شارك مئات الطلاب في احتجاجات في مدينتي رين وباريس، حيث أغلقوا مداخل عدد من المدارس الثانوية وطالبوا بتوفير موارد أكبر لقطاع التعليم.
اعلان
اعلان
في رين، أقام الطلاب حواجز عند مدخل ثانوية بريكيني، وأشعلوا النار في حاويات القمامة، ما أدى إلى تدخل قوات الشرطة التي وجدت نفسها في مواجهة المحتجين.
وفي باريس، استخدم طلاب ثانوية سيمون فايل حاويات وصناديق لوضع سد أمام أحد المداخل، ورفعوا شعارات تطالب بزيادة أعداد الطواقم التعليمية والتمويل، مشيرين إلى الاكتظاظ في الفصول الدراسية وتردي الأوضاع في بعض المدارس.
كما شارك طلاب في عدد من المناطق الأخرى في فرنسا في هذا اليوم الوطني للتحرك، تعبيرا عن رفضهم للظروف الراهنة في المؤسسات التعليمية ودعما لمطالب تحسين التعليم.













