بقلم: يورونيوز
نشرت في •آخر تحديث
وقالت الهيئة في بيان “تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت.. وذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة، وقد نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات التي يجري العمل على حصرها”. وأضافت أنه “تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق”.
اعلان
اعلان
وفي السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه علم للتو بوقوع هجوم على مطار الرياض، وإنه سيتخذ قرارًا بشأنه.
وأضاف: “ربما نشارك بالضربات على الحوثيين وسندرس الأمر”.
وكان مصدر دبلوماسي مطّلع قال لوكالة “فرانس برس” إن الحوثيين استهدفوا مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ.
وكشف مصدر طبي للوكالة عن إصابة عشرات الأشخاص، غالبيتهم من السعوديين، موضحاً أن خمسة من المصابين على الأقل، جميعهم سعوديون، يتلقون العلاج في العناية المركزة، فيما جرى نقل بعض الجرحى إلى المستشفى بواسطة مروحيات.
واستُدعي أطباء الطوارئ إلى مستشفيات عدة في الرياض للتعامل مع “حالة طوارئ خطيرة”، وفقاً لمصدر طبي، مشيراً إلى وصول مصابين إلى مستشفيات العاصمة، “كثير منهم في حالات حرجة”.
كما نقلت “فرانس برس” عن ثلاثة شهود عيان حصول عمليات إجلاء للمسافرين في المطار.
ومن جهتها، نقلت وكالة “رويترز” عن شاهد عيان ومصادر مطلعة بأن أكثر من 12 سيارة إسعاف هرعت إلى المطار.
وفي موازاة ذلك، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتوقف حركة الرحلات الجوية بالكامل في مطار الرياض وتحويلها إلى مطارات أخرى.
في السياق، ألغت شركتا “الاتحاد للطيران” و”الخطوط الجوية القطرية” عدداً من الرحلات بين الرياض ومركزي عملياتهما، على أن تمتد بعض الإلغاءات حتى الاثنين.
كما أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه بسبب إغلاقه على خلفية الأوضاع الأمنية.
وأظهرت بيانات موقع “فلايت رادار 24” المتخصص في تتبع حركة الطيران تحويل مسار جميع الرحلات المتجهة إلى الرياض أو إلغاءها، فيما لم تُرصد سوى مروحية تحلق فوق المطار.
ومن جهتها، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أن مطار الرياض تعرض لهجوم جديد السبت، بعد أيام من مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، بينهم طيار. وأوضح أحد المسؤولين أن المطار أُخلي، فيما أفاد الآخر بتوقف حركة الطيران.
كما نقلت الوكالة عن أحد سكان الرياض، ويدعى أحمد سيد، أنه سمع دوي انفجارين قويين على الأقل هزا العاصمة السعودية.
تحذيرات للمسافرين
كانت إدارة مطار الملك خالد الدولي قد أصدرت، في وقت سابق السبت، إشعاراً دعت فيه المسافرين إلى التواصل مباشرة مع شركات الطيران للتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إليه.
وجاء في منشور عبر حساب المطار على منصة “إكس”: “نود إحاطة المسافرين بضرورة التواصل المباشر مع الناقلات الجوية والتحقق من حالة الرحلة قبل التوجه إلى المطار”.
وسبق أن أصدرت إدارة المطار إشعاراً مماثلاً الخميس، بالتزامن مع تعرضه لهجومين.
تحذيرات غربية
في أعقاب التقارير عن الهجوم، حذّرت سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا في السعودية، السبت، رعاياها من التوجه إلى مطار الرياض الدولي.
وأشارت السفارة الإسبانية، في منشور عبر منصة “إكس”، إلى تعرض مطار الرياض لـ”هجوم جديد” نفذه الحوثيون، داعيةً رعاياها إلى تجنب التوجه إليه أو السفر منه مؤقتاً، والحد من التنقلات غير الضرورية، مع توخي الحذر ومتابعة تطورات الوضع والالتزام بتعليمات السلطات المحلية.
بدورها، أعلنت السفارة الأمريكية في السعودية أنها على علم بـ “وقوع هجمات” على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، داعية رعاياها الى تجنبه.
تصعيد عسكري
تأتي هذه الأنباء بعد سلسلة هجمات استهدفت مطارات سعودية خلال الأسبوع الجاري، وتبنى الحوثيون تنفيذها.
وقُتل ستة أشخاص خلال الأسبوع الجاري في هجمات استهدفت مطارين سعوديين وتبناها الحوثيون، إذ أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني مقتل ثلاثة مواطنين في هجومين طالا مطار الملك خالد الدولي الخميس، بعدما أسفرت هجمات استهدفت المطار نفسه ومطار أبها، الثلاثاء والأربعاء، عن سقوط ثلاثة قتلى آخرين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من الرياض تصعيداً ملحوظاً.
ويكثّف التحالف بقيادة السعودية ضرباته إسنادا للقوات الحكومية التي بدأت هذا الأسبوع هجوما واسع النطاق لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، خصوصا التي سقطت بأيديهم في الأسابيع الأخيرة.
وغداة إعلانها بدء عملية لاستعادة باب المندب، قالت مصادر عسكرية حكومية لوكالة “فرانس برس”، السبت، إن قواتها تقدمت في المنطقة من دون أن تتمكن بعد من السيطرة عليها بعد.
المصادر الإضافية • وكالات













