نشرت في
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، الأحد، أن شركة أمريكية ناشئة طوّرت طائرات اعتراضية منخفضة التكلفة، تعتقد أنها كفيلة بردع المسيرات الإيرانية.
اعلان
اعلان
يقع مقر الشركة التي تدعى “باورس” في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، لكن تصنيع الطائرات الاعتراضية يجري في الإمارات العربية المتحدة منذ يوليو/تموز الماضي، حيث تُنتَج مكونات مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وتُجمَّع في المنتج النهائي. ويُباع هذا التصميم، المعروف باسم “الوصي” (Guardian)، بسعر يبلغ نحو 5,000 دولار.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الشركة قوله إنها تنتج 3,000 طائرة اعتراضية شهرياً، وتأمل في زيادة هذا الإنتاج إلى 15,000 طائرة شهرياً بحلول عام 2027.
ومن حيث المزايا، فإن هذه الطائرات تتمتع بسرعة “قصوى” تبلغ 340 كيلومتراً في الساعة، وسرعة إبحار تبلغ 160 كيلومتراً في الساعة، ومدى يصل إلى 15 كيلومتراً، وقدرة تشغيلية تدوم 28 دقيقة، مع “مئات” عمليات الاعتراض المؤكدة، وقد استُوحيت من مسيرة أوكرانية أظهرت فعالية واعدة ضد الطائرات المسيرة الروسية.
مع ذلك، أكدت “نيويورك تايمز” أن هذه المسيرات ليست حلاً كاملاً لنقص الطائرات الاعتراضية الذي يعاني منه الجيش الأمريكي حالياً بعد حربه مع إيران، إذ إن هذا التصميم لا يمكنه مواجهة الصواريخ الباليستية والتهديدات الأكبر حجماً، التي تناسبها خيارات أكثر تكلفة، مثل صواريخ PAC-3 التي تنتجها شركة “لوكهيد مارتن”.
لكنها اعتبرت أن التصميم لا يزال يحمل آمالاً واعدة، إذ وقّعت “باورس” عقداً بقيمة 22.3 مليون دولار يوم الخميس لحماية البنية التحتية للنفط والغاز في الشرق الأوسط.
أما عن أسباب الإنتاج في الإمارات، فصرّح ألبرت فيدال، الباحث المساعد في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) والمقيم في المنطقة، لـ”نيويورك تايمز” قائلاً إن أبو ظبي تهدف إلى بناء “قدرة سيادية” في مجال الدفاع، أي قدرة محلية تُمكّنها من الاعتماد على نفسها في تأمين احتياجاتها الدفاعية، بدلاً من الاعتماد الكلي على الاستيراد من الخارج.













