نشرت في
صعّد الوزيران الإسرائيليان، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، من لهجتهما تجاه لبنان، داعيين إلى توسيع العمليات العسكرية وتنفيذ ضربات مباشرة على العاصمة بيروت، على خلفية الهجمات التي ينفذها حزب الله باستخدام الطائرات المسيّرة ضد القوات الإسرائيلية.
اعلان
اعلان
وقال بن غفير، في منشور عبر منصة إكس، إن الوقت قد حان لكي يتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي موقفاً حازماً أمام الرئيس الاميركي دونالد ترامب، معتبراً أن على إسرائيل “استئناف الحرب في لبنان” بشكل كامل.
وذهب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إلى أبعد من ذلك، إذ دعا إلى قطع الكهرباء عن لبنان” والسيطرة على نهر الزهراني الواقع في جنوب البلاد، على مسافة تقارب 40 كيلومتراً شمال الحدود مع إسرائيل، مطالباً باستئناف “القتال المكثف” ضد حزب الله.
وتعكس تصريحات بن غفير تصاعد الضغوط داخل الحكومة الإسرائيلية من جانب التيار اليميني المتشدد للدفع نحو توسيع المواجهة العسكرية، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار المعلن.
سموتريتش: 10 مبانٍ في بيروت مقابل كل مسيّرة
من جهته، دعا وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش إلى توجيه ضربات مباشرة إلى بيروت رداً على هجمات المسيّرات التي ينفذها حزب الله ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وعبر الحدود.
وقال في منشور عبر تطبيق تلغرام إن هناك “حاجة ملحّة لإنهاء التهديد الذي تشكله المسيّرات المتفجرة التابعة لحزب الله“، مضيفاً أن “مقابل كل مسيّرة متفجرة، يجب أن تسقط عشرة مبانٍ في بيروت”.
كما كشف الوزير الإسرائيلي أنه صادق على ميزانية خاصة تُقدّر بنحو ملياري شيكل، أي ما يعادل 692 مليون دولار، بهدف تمكين المؤسسة الدفاعية من تطوير منظومات وإجراءات مضادة للطائرات المسيّرة.
مقتل جندي إسرائيلي واستمرار التصعيد
وجاءت تصريحات الوزيرين بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل جندي إضافي خلال العمليات الدائرة في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوترات العسكرية على الجبهة الشمالية.
وبحسب المعطيات الإسرائيلية، قُتل 23 جندياً إسرائيلياً ومدني واحد منذ اندلاع الحرب في لبنان في الثاني من آذار/مارس، إثر هجوم صاروخي نفذه حزب الله على إسرائيل، على خلفية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في شباط/فبراير الماضي.
في المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية على لبنان أسفرت عن مقتل 3123 شخصاً منذ بدء الحرب.
ورغم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله الذي دخل حيّز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية تقول إنها تستهدف مواقع ومنشآت تابعة للحزب، فيما تستمر القوات الإسرائيلية في عمليات التدمير ونسف المنازل داخل عدد من القرى الجنوبية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إنشاء منطقة عسكرية محظورة داخل جنوب لبنان أطلق عليها اسم “الخط الأصفر”، وتمتد على مسافة نحو 10 كيلومترات شمال الحدود، محذراً السكان من تخطيها.













