نشرت في
نفى حزب الله، الأربعاء، “بشكل قاطع” الاتهامات الموجهة إليه بإرسال خبراء إلى اليمن للمشاركة في إدارة العمليات العسكرية للحوثيين وتدريب عناصرهم، واصفًا ذلك بأنه “عار عن الصحة جملة وتفصيلًا”.
اعلان
اعلان
وقال الحزب في بيان إن المزاعم “لا تستند إلى أي وقائع”، مشددًا على أن “الحوثيين يمتلكون من القدرات والخبرات ما يمكّنهم من الدفاع عن بلدهم وسيادته” في مواجهة ما وصفه بأي “عدوان أو تهديد أو حصار” وفق تعبيره.
ودعا الحزب إلى اعتماد “الحوار الجدي والمسؤول” بين اليمنيين لمعالجة الخلافات، بما يحفظ وحدة البلاد واستقرارها، ويحبط ما وصفه بـ”مخططات تهدف إلى تأجيج الصراعات وتفتيت دول المنطقة”.
وجاء هذا النفي بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية اليمنية وجود 21 خبيرًا عسكريًا أجنبيًا يعملون مع الحوثيين، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله.
وبحسب وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، فإن دور هؤلاء الخبراء منوط بالتخطيط للعمليات العسكرية وتطوير القدرات الصاروخية والبحرية للحوثيين، بما في ذلك تنسيق الهجمات على السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ولا يقتصر على التدريب وتقديم المشورة.
وفي ذات السياق، حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي من أن استمرار وصول الأسلحة والتقنيات والخبرات العسكرية إلى الجماعة من شأنه إطالة أمد الصراع و”زيادة معاناة اليمنيين”.
وتتزامن هذه التصريحات مع تصاعد المواجهات الميدانية، إذ أفادت “رويترز”، الاثنين، بأن الحوثيين تقدموا إلى مسافة نحو 80 كيلومترًا من عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بعد سيطرتهم على مديرية المقاطرة في محافظة لحج.
يُذكر أن المواجهات العسكرية في اليمن تجددت في يوليو/تموز الماضي، عقب انهيار الهدنة التي صمدت جزئيًا منذ عام 2022. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، أسفر التصعيد الأخير عن مقتل أكثر من 1600 شخص ونزوح ما يزيد على 300 ألف آخرين.
ويأتي تجدد القتال في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران، الداعم الرئيسي للحوثيين، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.













