نشرت في
قدرت الحكومة الكولومبية، في تقييم أولي، الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الزلزال الذي ضرب غرب البلاد في 10 أغسطس / آب بنحو 30 تريليون بيزو كولومبي، أي ما يقارب 9.58 مليارات دولار.
اعلان
اعلان
وقال الرئيس أبيلارودي دي لا إسبرييّا، في خطاب متلفز، إن شركة متخصصة أجرت تقييماً أولياً للأضرار، مشيراً إلى أن المناطق المتضررة تمتد على نحو ثلث مساحة كولومبيا. ونوه إلى أن التقديرات قد تتغير مع توافر معلومات إضافية وكشف حجم الأضرار في مختلف المناطق.
وتُعد هذه الكارثة أول أزمة كبرى تواجه حكومة دي لا إسبرييّا، التي تولت السلطة قبل أيام قليلة من وقوع الزلزال، وتقع على عاتقها الآن مسؤولية الإشراف على جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
خطة لإعادة الإعمار
وقال دي لاإسبرييّا إن إعادة الإعمار ستركز في المقام الأول على إصلاح المنازل وإعادة تأهيل شبكات الطرق.
وكلف الرئيس الكولومبي وزير الإسكان خايمي أندريس بيلتران تنفيذ خطة لإعادة الإعمار بالتنسيق مع شركات الإنشاء والمؤسسات المالية وشركات التأمين وحكام الأقاليم ورؤساء البلديات.
ويواجه الوزير انتقادات لاذعة بعد توجهه إلى الشاطئ مع عائلته خلال الأزمة التي تضرب البلاد.
وستتركز المرحلة الأولى على دعم الإيجارات وإيفاد خبراء لتقييم المباني والمنشآت المتضررة، بينما ستشمل المرحلة الثانية توفير مساكن اجتماعية وإعانات سكنية وإنشاء بنك لمواد البناء لإصلاح المنازل والبنية التحتية المجتمعية.
وطرح الرئيس خطة خاصة لإقليم تشوكو، الذي وصفه بأنه من أكثر المناطق تضرراً، مشيراً إلى إن الإقليم يحتاج إلى معالجة ما وصفه بـ”الديون التاريخية” الناجمة عن التهميش والإهمال.
وقال دي لا إسبرييّا: “تحتاج هذه المنطقة إلى خطة مارشال تعالج الديون التاريخية المستحقة لأحد أكثر الأقاليم البلاد تهميشاً وإهمالاً، لقد حان الوقت لإعادة بناء تشوكو، والقيام بذلك على الوجه الصحيح”.
قرض من البنك الدولي
وكشف الرئيس عن تفعيل قرض بقيمة 200 مليون دولار من البنك الدولي، موضحاً أن الدفعة الأولى أصبحت متاحة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للمتضررين.
وكان الزلزال الذي ضرب كولومبيا بلغت قوته 7.4 درجة، وامتدت آثاره من ميناء بوينافينتورا على ساحل المحيط الهادئ إلى منطقة زراعة البن، مروراً بمدن غربية كبرى بينها كالي وبيريرا.
وأسفر عن مقتل 304 أشخاص وإصابة 4548 آخرين فيما لايزال 426 شخصاً في عداد المفقودين. وسقط أكثر من ثلثي الوفيات في كالي وبيريرا، حيث تضررت مبانٍ سكنية ومنازل ومدارس ومستشفيات وكنائس.
ودمر نحو 30 ألف منزل، بينما تضرر أكثر من 134 ألفاً، كما لحقت أضرار بـ303 منشآت صحية و3443 مؤسسة تعليمية و3905 مراكز مجتمعية وإضاقة إلى 413 طريقاً.
وتضررت كذلك خمسة مطارات و86 منظومة لإمدادات المياه و62 جسراً مخصصاً لعبور المشاة والمركبات.
المصادر الإضافية • وكالات













