نشرت في
استدعت وزارة الخارجية العراقية، الأربعاء، السفير الإيراني في بغداد، محمد كاظم آل صادق، وذلك على خلفية منشورات مثيرة للجدل نشرتها بعثات دبلوماسية إيرانية في الخارج، تضمنت خرائط للمنطقة إلى جانب تعليقات رأى فيها المسؤولون العراقيون خروجاً عن “روح العلاقات الثنائية”.
اعلان
اعلان
وأفادت وكالة الأنباء العراقية (واع) بأن وكيل الوزارة للشؤون متعددة الأطراف والقانونية، السفير شورش خالد سعيد، “استضاف” الدبلوماسي الإيراني، في لقاء هدَف إلى استيضاح مضامين تلك المنشورات، وخصوصاً تلك الصادرة عن السفارة الإيرانية في كينيا.
وخلال المباحثات، شدد الجانب العراقي على ضرورة تجنب أي طروحات أو تعليقات تمسّ بالعلاقة بين البلدين، باعتبار أن المحتوى المتداول يتجاوز حدود اللياقة الدبلوماسية.
ما القصة؟
وكانت شرارة هذا التوتر قد اندلعت خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد الأسبوع الماضي، حين نشر الأخير صورة له أمام خريطة للمنطقة تحمل تسمية “الخليج الفارسي” للمسطح المائي بين إيران وشبه الجزيرة العربية، في خطوة اعتُبرت استفزازية.
وقد ردّ نظيره العراقي هيبت الحلبوسي بنشر صورة مماثلة أمام خريطة تحمل تسمية “الخليج العربي”، في مشهد عكس حساسية بالغة تجاه القضية.
وسرعان ما تصاعد الخلاف، حين ردت السفارة الإيرانية في كينيا على صورة الحلبوسي، بالقول إن اسم “العراق” مشتق من الفارسية ويعني “السهل أو الأرض المنخفضة”، وأن “بغداد” تعني “معطاة من الله”، وهو ما اعتبره العراقيون مساسًا بالهوية.
وخلال اللقاء، أكد المسؤول العراقي على ضرورة استمرار الحوار والتشاور مع طهران حول التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها، لا سيما على أمن البلد واستقراره، داعياً إلى تسوية الملفات الخلافية عبر القنوات الرسمية، بعيداً عن المناوشات الإعلامية.
بدوره، أبدى السفير الإيراني استعداد بلاده لمواصلة التنسيق والتعاون مع العراق في مختلف الملفات، مؤكداً التزام طهران بحل القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، كما ورد أن البعثات الدبلوماسية أزالت المنشورات المثيرة للجدل عقب اللقاء.













