نشرت في
حذف الجيش الأردني، السبت، بيانًا أعلن فيه إحباط محاولة تسلل 14 مسلحًا من سوريا إلى شمال المملكة، كما سحبته وسائل إعلام رسمية أردنية، من دون توضيح أسباب الحذف أو الكشف عن هوية المجموعة المسلحة.
اعلان
اعلان
وكان الجيش قد أفاد بأن المجموعة حاولت عبور الحدود، الجمعة، وسط إطلاق نار كثيف واشتباكات مباشرة مع قوات حرس الحدود، ما أسفر عن خسائر بشرية في صفوف المسلحين، فيما فرّ الباقون إلى الأراضي السورية.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت، متانة العلاقات بين سوريا والأردن وتعاونهما في مختلف القطاعات، نافيًا وجود مناوشات بين البلدين.
وقال الشيباني، خلال جلسة حول الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر حوار المنامة، إن المجلس الاستراتيجي الأعلى السوري الأردني سيعقد اجتماعه الثالث الشهر المقبل.
وأشار إلى تعاون سوريا مع الأردن والعراق ولبنان لضمان أمن الحدود واستقرارها، مشددًا على أن وجود السلاح خارج سلطة الدولة يضعفها ويهدد أمن دول الجوار.
توتر أعقب هجومًا على كنيسة في الأردن
وتأتي هذه التطورات بعد توتر شهدته العلاقات بين دمشق وعمّان، إثر هجوم مسلح استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية، خلال مراسم تشييع جنازة في 23 أكتوبر/تشرين الأول.
وأسفر الهجوم عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة نحو 40 آخرين، فيما أعلنت السلطات الأردنية توقيف ثلاثة مشتبه بهم، قالت إنهم مرتبطون بتنظيمات متمركزة في جنوب سوريا.
وبعد ثلاثة أيام، شن الجيش الأردني غارات جوية على مواقع في محافظة درعا جنوبي سوريا، قال إنها تابعة لتنظيم “داعش” ومرتبطة بمنفذي الهجوم على الكنيسة.
وأعلنت السلطات الأردنية أن الغارات أسفرت عن تدمير مستودع أسلحة كبير ومقتل أكثر من 20 عنصرًا من التنظيم.
في المقابل، أدانت دمشق الغارات، ونفت وجود تنسيق مسبق بشأنها، مؤكدة سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال. كما استدعت وزارة الخارجية السورية السفير الأردني للاحتجاج على الهجمات.
واتفق البلدان، في 28 أكتوبر/تشرين الأول، على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في الغارات الأردنية.













