نشرت في
حصل الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور على تعويض قدره 302.000 جنيه إسترليني (نحو 347.000 يورو)، بعد أن أُجبر على التخلي عن عقد إيجار منزله الذي أقام فيه لفترة طويلة، وسط جدل حول علاقته بجيفري إبستينالمدان بجرائم جنسية والذي انتحر في زنزانته قبل سنوات.
اعلان
اعلان
وأكدت هيئة “Crown Estate” (المسؤولة عن إدارة ممتلكات التاج البريطاني) الجمعة أن ماونتباتن-ويندسور يستحق هذا التعويض لأنه غادر مبنى “رويال لودج” قبل انقضاء أقل من 25 عاما من مدة عقد الإيجار البالغة 75 عاما.
وقد خُصم هذا المبلغ من ديْن قدره 1.8 مليون جنيه إسترليني (نحو 2.07 مليون يورو) كان يجب على الأمير السابق تسديده مقابل تكاليف إصلاح في العقار، مما يُبقي عليه دفع ما يقرب من 1.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.73 مليون يورو).
وجاء في بيان صادر عن “كراون إستيت”: “انتهى عقد الإيجار الخاص برويال لودج، وتركيزنا الآن منصبّ على استخدامه المستقبلي والفرص المتاحة لتحقيق قيمة مالية إضافية للأمة من خلال عودته المبكرة”.
وكانت الشرطة قد فتشت مبنى “رويال لودج” لمدة ستة أيام في شهر فبراير/شباط الماضي، في إطار تحقيق بشأن مزاعم سوء سلوك في منصب عام مرتبطة بعلاقة ماونتباتن-ويندسور بإبستين. وقد نفى الأمير السابق ارتكاب أي مخالفات.
وفي يوم الخميس، كسب طعنا قانونيا بعد أن أقرت الشرطة بأن أوامر التفتيش التي حصلت عليها كانت “غير قانونية”.
وكان العاهل البريطاني تشارلز الثالث قد جرّد شقيقه الأصغر من لقبه الملكي أي “الأمير” وأمره بمغادرة “رويال لودج” العام الماضي، مع تزايد التدقيق في طبيعته علاقته بإبستين.
وكشفت ملايين الصفحات من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية عن مزيد من التفاصيل بشأن الروابط التي كانت بين الرجليْن.
كما أثارت إقامة أندرو المستمرة في “رويال لودج” انتقادات أيضا لأنه كان يدفع إيجارا رمزيا فقط مقابل السكن في العقار.
وكان قد وقّع عقد الإيجار الممتد 75 عاما في عام 2003، متعهدا بإنفاق 7.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 8.63 مليون يورو) على أعمال تجديد للعقار، وسداد دفعة أولية قدرها 1 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.15 مليون يورو).













