نشرت في
وفقاً لعدة جماعات حقوقية إيرانية، كانت آذر ياهو قد اعتُقلت للمرة الأولى على يد الحرس الثوري الإيراني في مارس/آذار الماضي، قبل أن تمثل أمام الشعبة الرابعة من المحكمة الثورية في مدينة مشهد، التي قضت بسجنها ثلاث سنوات، تنفذ منها عاماً واحداً، فيما عُلّق تنفيذ العامين الآخرين.
اعلان
اعلان
وأفادت منظمة “هنغاو” لحقوق الإنسان، استناداً إلى معلومات تلقتها بشأن القضية، بأن ياهو واجهت تهمة “التعاون مع إسرائيل” بسبب تعليق نشرته على أحد منشورات نتنياهو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
من جهتها، ذكرت شبكة “دادبان” الإيرانية للمناصرة القانونية أن القضية لم تقتصر على ذلك التعليق، إذ وُجهت إلى ياهو أيضاً تهمة “العمل ضد الأمن القومي”، على خلفية استخدامها ملصقات على شكل قلوب للتفاعل مع منشورات على إنستغرام لترامب ونتنياهو.
وأضافت الشبكة أنها اتُهمت كذلك بالتعبير عن فرحتها بمقتل آية الله علي خامنئي.
عزلة خلف القضبان
بحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان و”إيران إنترناشيونال”، مُنعت ياهو خلال فترة احتجازها التي سبقت المحاكمة من التواصل مع العالم الخارجي، بما في ذلك أفراد عائلتها، بعدما قيل إنها حاولت نشر بيان يتناول ظروف احتجازها.
وأشارت “دادبان” إلى أن ياهو ظلت في السجن المركزي بمدينة مشهد رغم دفع الكفالة، متهمة مسؤولين أمنيين وإدارة السجن بعرقلة الإفراج عنها.
وفي رواية عن ظروف احتجازها، قالت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والسجينة السياسية السابقة سبيده قليان، التي أُفرج عنها في يونيو/حزيران، إن ياهو كانت معزولة داخل جناح تسوده، بحسب وصفها، “ظروف غير إنسانية”.
ونقلت مجلة “إيران امروز” الفارسية عن قليان قولها إن أبواب الزنازين تبقى مغلقة على مدار الساعة، من دون إمكانية الانتقال إلى زنازين أخرى، مشيرة إلى مشكلات تتعلق بالنظافة والتهوية والحصول على الطعام. وأضافت أن الاعتراض على تلك الأوضاع قد يقود إلى إرسال السجين للحبس الانفرادي.
المصادر الإضافية • وكالات













