Notice: wp_get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا يمكن اختيار التحميل الكسول للصورة و تحديدها كأولوية في نفس الوقت. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.3.0.) in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
Notice: get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. An image should not be lazy-loaded and marked as high priority at the same time. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
اعتبرالحاخام الأكبر لإسرائيل، يتسحاق يوسف خلال درس التوراة الأسبوعي الذي كان يلقيه في القدس، أن “أفراد سبط لاوي معفين من الخدمة في الجيش، ولا يتم تجنيدهم في أي ظرف”.
أثارت تصريحات الحاخام الأكبر لإسرائيل، يتسحاق يوسف، بشأن تجنيد اليهود المتدينين “الحريديم” في الجيش الإسرائيلي، ضجة واسعة في الشارع الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
ولم يتجاهل مستخدمو المنصات الرقمية كلمات الحاخام والتهديدات التي أطلقها بقوله “إذا أجبرونا على الانضمام إلى الجيش، فسنسافر جميعًا إلى الخارج”.
“سنشتري تذاكر ونسافر”
واعتبر يوسف خلال درس التوراة الأسبوعي الذي كان يلقيه في القدس، أن “أفراد سبط لاوي معفين من الخدمة في الجيش، ولا يتم تجنيدهم في أي ظرف”.
ولوح بالهجرة الجماعية لليهود المتدينين، قائلا “إذا أجبرونا على الذهاب إلى الجيش.. سنسافر جميعًا إلى الخارج، سنشتري تذاكر ونسافر”.
كلام الحاخام الأكبر، أنتجت زوبعة من الانتقادات، وصلت إلى حد مطالبة البعض بإقالته من منصبه.
واعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أن من يرفض التجنيد لن يحصل على أموال من الدولة.
بدوره، علق بني غانتس، الوزير في مجلس الحرب بالحكومة الإسرائيلية قائلا “على الجميع المشاركة في الخدمة العسكرية في هذا الوقت العصيب، بمن فيهم الحريديم”.
واتهم رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان، الحاخام بـ “تعريض أمن إسرائيل للخطر”.
وقبل أيام استخدم عناصر الشرطة الإسرائيلية القوة لإبعاد مجموعة من “الحريديم” خرجوا للاحتجاج على مشروع قانون جديد محتمل قد ينهي إعفاءاتهم من الخدمة العسكرية.
ولطالما أثارت قرارات عدم مشاركتهم في الخدمة العسكرية التوترات في الشارع الإسرائيلي، إذ يعارض العلمانيون إعفاءهم من التجنيد.













