تتجدد في أحياء منطقة الحدود الشمالية خلال شهر رمضان مشاهد التكافل عبر موائد الإفطار الجماعي التي ينظمها الأهالي بجهود ذاتية، في صورة تعكس روح الترابط بين الجيران وأبناء الحي.وقبيل أذان المغرب تمتد السفر في الشوارع وبجوار المساجد، ويجتمع حولها الأهالي والمقيمون وعابرو السبيل، وسط مشاركة جماعية في إعداد الطعام وتنظيم المكان وتوزيع التمر والماء.وأوضح عبدالعزيز البجيدي أن المبادرة مستمرة منذ نحو 8 أعوام، وبدأت بمشاركة محدودة قبل أن تتوسع عاماً بعد عام، فيما أكد أحمد خليف أن الإفطار الجماعي يعزز روح الألفة والتعاون بين الجيران، بمشاركة الرجال والنساء في إعداد الأكلات الرمضانية وتقديمها للصائمين.
عاجل الآن
- الناصر: عودة الأوضاع إلى طبيعتها ستدفع إلى زيادة الطلب بنحو 3 ملايين برميل يومياً – أخبار السعودية
- ما حقيقة اعتزال رحمة محسن الغناء الشعبي؟ – أخبار السعودية
- إيران تدفع بتعزيزات عسكرية إلى المناطق الكردية.. هل تتحسب لمواجهة أوسع؟
- «البيئة» تعلن انتهاء «الخطة الوطنية للطوارئ والاستجابة لحالات التلوث البحري» اليوم
- ضبط مخالفين مارسوا الصيد غير النظامي بمحمية الإمام تركي
- السعودية تُعزز تنافسيتها بتصدر دول الـ20 في المراجعة والمحاسبة – أخبار السعودية
- من الدفاع المشترك إلى تبادل التكنولوجيا.. ماذا تتضمن اتفاقية مكة بين السعودية وتركيا وباكستان؟
- «التربية» تُفعِّل «تيمز».. والسبت حصة إلكترونية لمدة ساعة لجميع المراحل













