بين عالمٍ تزدحم فيه الفصول بأصوات الطلاب، وعالمٍ آخر تسكنه الشخصيات والحكايات، اختارت الكاتبة شيرين شحاتة أن تمد جسورًا لا تنقطع بين الاثنين، فالمعلمة التي اعتادت أن تنصت إلى الحكايات الصغيرة خلف الوجوه، وجدت في الأدب مساحة أوسع لالتقاط ما قد لا تراه العين العابرة؛ ذكرى تؤرق الحاضر، وجرحًا يبحث عن خلاص، وشخصيةً تنمو من فكرة حتى تصبح أكثر حضورًا من صاحبها.
عاجل الآن
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرائيلية
- منال العصفور: تطبيق مفاهيم المدن الذكية ضمن مسار التحول العمراني والاستفادة من البيئة الرقمية وتقنية الاتصالات والمعلومات
- خوان ماتا يغادر ملبورن فيكتوري كلاعب ويتجه للاستثمار
- لأول مرة تاريخياً.. أسعار الديزل في أمريكا تتجاوز 6 دولارات للجالون – أخبار السعودية
- سورية تفتح أبوابها.. عرس دمشقي بانتظار أصالة – أخبار السعودية
- بين ضجيج الفصول وصمت الحكاية.. شيرين شحاتة تروي رحلتها: أكتب لأداوي ما تعجز الحياة عن لمسه.. ولا أؤمن بنهايات ترضي الجميع (حوار)
- تحذيرات لإسرائيل سبقت هجوم 7 أكتوبر بسنوات.. السنوار كان يدرس تنفيذ “عملية اختطاف واسعة”
- «طيران الجزيرة» تسهم بمليوني دولار في «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»













