عقدت اللجنة المنظمة لقاءً تعريفياً بقبة وزارة الداخلية بالعاصمة السعودية الرياض، استعرضت خلاله التفاصيل الكاملة لبرامج القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS) والفعاليات المصاحبة لها. وشهد اللقاء حضوراً بارزاً لممثلي القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي، إلى جانب نخبة من ممثلي الشركات التقنية العالمية، للوقوف على خريطة الطريق الخاصة بهذا الحدث الدولي المرتقب.
رعاية كريمة وخطة زمنية متكاملة لفعاليات القمة
تُقام القمة تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية. ويسبق الانعقاد الرسمي للقمة انطلاق حزمة واسعة من الفعاليات والبرامج التمهيدية التي تبدأ بـ «شهر GSTS» خلال الفترة من 1 إلى 30 نوفمبر 2026م، بهدف صقل المهارات الوطنية، وتأهيل الكفاءات، واكتشاف المواهب المتميزة في مختلف مناطق المملكة الـ 13.
كما يتضمن البرنامج الزمني إقامة معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية (SAIF) بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر 2026م، بمشاركة مبتكرين وباحثين من مختلف دول العالم يتنافسون في 14 مجالاً أمنياً وتقنياً مختلفاً. وتُكلل هذه الجهود بالحَدَث الأبرز، وهو انعقاد القمة الرسمية بمدينة الرياض بين 18 و20 ديسمبر 2026م.
أهم أهداف القمة العالمية للأمن والتقنية ورؤيتها المستقبلية
تستهدف القمة استقطاب أكثر من 40,000 زائر، ومشاركة 250 متحدثاً من أبرز القادة والخبراء الدوليين، إلى جانب حضور 100 شريك محلي ودولي. وأكد المستشار بمكتب وزير الداخلية ورئيس اللجنة المنظمة للقمة، الأستاذ أحمد بن محمد الطويان، أن هذا الحدث يأتي حِرصاً من المملكة العربية السعودية على تعزيز التعاون الدولي والشراكات الإستراتيجية في المجالات الأمنية، وتوظيف التقنيات الحديثة في دعم منظومة العمل الأمني واستشراف تحديات المستقبل.
محاور مناقشة التحديات الأمنية العالمية والحلول التقنية
تتضمن القمة جلسات حوارية ومعارض تفاعلية تناقش عدة محاور رئيسية، في مقدمتها الأمن الجنائي، وأمن البنى التحتية الحيوية، والسلامة المدنية، إضافة إلى أمن الحدود ومواجهة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة المخدرات، والأمن البيئي والتنموي. وتهدف هذه المحاور إلى توظيف المخرجات التقنية العالمية لتطوير حلول أمنية نوعية تضمن الاستدامة وتعزز النمو الاقتصادي والاجتماعي.
شراكات إستراتيجية لبناء القدرات وتنمية الابتكار
من جانبه، أوضح نائب رئيس اللجنة المنظمة، الأستاذ عبدالعزيز بن أحمد الحمادي، أن القمة تقدم منظومة متكاملة يندمج فيها بناء القدرات البشرية مع الابتكار التقني. وتشمل المبادرة برنامجاً نوعياً صُمم بالتعاون مع أكاديمية طويق بهدف رفع المعرفة وتدريب 100 قائد من القطاعات العسكرية والأمنية والجهات الحكومية بالتعاون مع كبرى الجامعات العالمية.
تُقام القمة بتنظيم مشترك بين وزارة الداخلية وأكاديمية طويق، وبشراكة إستراتيجية مع وزارة التعليم في المجالات العلمية، وشراكة مؤسسة مع شركة «تحكم»، وشراكة رئيسية مع شركة «علم»، بينما تتولى شركة «تحالف» عمليات التنفيذ، مما يعكس تكامل القطاعات الحكومية والخاصة لبناء مستقبل أمني تقني متطور.
The post القمة العالمية للأمن والتقنية بالرياض: الفعاليات والأهداف appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.













