أصبحت الرباط، إحدى أكثر المدن المغربية حيوية والتي لا تحظى بالتقدير الكافي، رسميًا عاصمة اليونسكو العالمية للكتاب لعام 2026، مستبدلة ريو دي جانيرو باللقب.
إعلان
إعلان
بدءًا من 23 أبريل 2026، سيكون هذا احتفالًا على مستوى المدينة بمحو الأمية والأدب لمدة عام واحد. وسيركز البرنامج على مكافحة الأمية في المجتمعات المحرومة، وتشجيع النساء والأطفال على القراءة ودعم صناعة النشر المحلية.
يعد تحسين الوصول إلى الكتب من خلال دمج القراءة في الحياة اليومية والأماكن مثل الحدائق والمقاهي هدفًا آخر.
تم اختيار الرباط بشكل رئيسي لمشهدها الأدبي المزدهر، باعتبارها ملتقى طرق ثقافي، حيث تستضيف المدينة أحد أكبر معارض الكتب في أفريقيا – المعرض الدولي للكتاب والنشر (SIEL).
زيارة الرباط هذا العام؟ إليك ما يمكن لعشاق الكتب رؤيته والقيام به في هذه المدينة الواقعة في شمال إفريقيا.
اذهب إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب (SIEL)
سيقام معرض الكتاب الشهير هذا في الفترة من 30 أبريل إلى 10 مايو من هذا العام وهو أكبر معرض للكتاب في المغرب. استمتع بالأجواء المفعمة بالحيوية، مع آلاف الزوار وأكثر من 700 عارض من حوالي 50 دولة.
ويعد معرض الكتاب هذا العام أكثر خصوصية لأنه يتزامن مع اختيار عاصمة عالمية للكتاب. وستكون فرنسا ضيف الشرف في المعرض الدولي للكتاب والكتاب سنة 2026، بمشاركة آني إرنو الحائزة على جائزة نوبل، حيث يهدف المعرض إلى تعزيز الشراكات بين الكتاب والناشرين والمترجمين الفرنسيين والمغاربة.
كما سيحتفل بابن بطوطة والمغتربين المغربيين. استمتع بمجموعة من الندوات والحلقات النقاشية والقراءات الشعرية، بالإضافة إلى البث الصوتي والمناقشات حول أدب الأطفال العربي.
تجول بين أكشاك بيع الكتب في المدينة المنورة
هل تبحث عن أحدث قراءاتك أثناء استكشاف الجانب الأكثر أصالة للرباط؟ استكشف المدينة القديمة في المدينة القديمة وشارع القناصل حيث ستجد مجموعة متنوعة من المكتبات التقليدية ومحلات الخط العربي والأكشاك العتيقة.
لا تنس العثور على متجر محمد عزيز الأسطوري لتتذوق “المكتبة الحية”. عزيز هو أحد أقدم بائعي الكتب في الرباط، وله كشك مليء بآلاف الكتب المستعملة.
علاوة؟ لقد قرأ أيضًا أكثر من 4000 كتاب باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، لذا لا تخجل من طلب التوصيات!
من المحتمل جدًا أن تجد جوهرة نادرة ومنسية هنا، أو أن تقابل سياحًا وطلابًا وسكانًا محليين آخرين ذوي تفكير مماثل.
توجه إلى متحف محمد السادس للفن الحديث
ويمكن للباحثين عن الأدب زيارة هذا المتحف الشهير للاطلاع على المزيد من الأعمال والفنون المغربية والأفريقية.
يعمل المتحف بمثابة “قصة مصورة” مرئية للتاريخ المغربي في القرن العشرين، مما يسمح للزوار بمعرفة المزيد عن تاريخ البلاد العميق والمعقد من خلال الفن والسرد المدروس.
يتضمن ذلك سردًا مرئيًا من واقعية العصر الاستعماري إلى التجريد الحديث والتعليق الاجتماعي المعاصر.
وبالنسبة للمهتمين بالدراسات الثقافية المغربية، فهي تضم أيضًا معارض تستكشف أفكار الهوية والحداثة والانتقال، إلى جانب مساحات الدراسة الهادئة والكثير من اللوحات والصور الفوتوغرافية.
يوجد أيضًا متجر للكتب والهدايا يحتوي على مؤلفات متخصصة حول مجموعات المتحف والفن الحديث.
انغمس في المكتبة الوطنية للمملكة المغربية
تحتوي المكتبة الوطنية للمملكة المغربية على ما يزيد عن 1000 سنة من التراث المغربي والعربي والإسلامي من خلال أكثر من 200 ألف عنوان وحوالي 80 ألف وثيقة ومخطوطة نادرة.
ويشمل ذلك الكتب والصور والخرائط النادرة التي تمتد عبر التاريخ الفكري والقانوني والديني.
ومع ذلك، ليس كل شيء قديمًا – يمكن للقراء أيضًا الاستمتاع بأرشيفات رقمية واسعة النطاق، فضلاً عن إمكانية الوصول المتقدمة لضعاف البصر وقاعة تتسع لـ 300 مقعد لكل من الفعاليات البحثية والثقافية.
تمت بالفعل تحويل أكثر من نصف محتويات المكتبة إلى صيغة رقمية، كجزء من استراتيجية “رقمية 2030” لجعل التراث أكثر سهولة في الوصول إلى جميع أنحاء المغرب.
توجد أيضًا مكتبة وكافتيريا وغرفة للصلاة، لذا فأنت مستعد لقضاء اليوم بأكمله هنا.
إقرأ في مقهى ثقافي
هل تريد شيئًا أكثر استرخاءً وفي الهواء الطلق؟ استمتع بنزهة عبر الحدائق الأندلسية الهادئة في قصبة الأوداية واقرأ في أحد المقاهي الثقافية هناك.
وأشهرها هو مقهى الأوداية، المعروف سابقاً بمقهى مور، وذلك بفضل إطلالاته الخلابة على نهر أبي رقراق. ويتميز بأجواء تاريخية أصيلة، مع مقاعد مبلطة بالزليج ومساحات هادئة ومظللة.
استرخ مع قدر من الشاي المغربي التقليدي بالنعناع وبعض عصير البرتقال الطازج والمعجنات مثل كورن دي غزال (معجنات على شكل هلال مليئة بمعجون اللوز المعطر بزهر البرتقال) وانغمس في كتابك المفضل الجديد.













