Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. دوسهرا: مجسمات عملاقة للشياطين تشتعل وتحترق في الهند

    الخميس 22 أكتوبر 4:56 ص

    الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر

    الخميس 22 أكتوبر 4:55 ص

    دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج وتاريخ المسجد الحرام

    الخميس 22 أكتوبر 4:53 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. دوسهرا: مجسمات عملاقة للشياطين تشتعل وتحترق في الهند
    • الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر
    • دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج وتاريخ المسجد الحرام
    • الدولار يهبط وسط ترقب لتحرك البنك المركزي الأمريكي – أخبار السعودية
    • بعد 11 عاماً من الخلاف.. ما الذي جمع محمد سامي وياسمين صبري مجدداً؟ – أخبار السعودية
    • وسط تحذير إيراني.. السيسي يحسم موقف مصر من حرب اليمن: تدخلنا العسكري لن يشمل شن هجمات على الحوثيين
    • وزير العدل بحث مع سفراء بريطانيا وأوكرانيا وطاجيكستان التعاون في المجالات العدلية والقانونية
    • العليمي يدعو لموقف دولي حاسم لمواجهة التصعيد الحوثي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    هل يهدد غياب المحكمة الدستورية استقرار النظام في تونس؟

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 26 أبريل 10:42 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تونس- في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل البرلمان، قدّم نواب في تونس مبادرة لتفعيل المحكمة الدستورية. لكن في تطور مفاجئ، قام 5 نواب -من إجمالي 10 هم أصحاب المبادرة- بسحب توقيعاتهم، مما أدى إلى سقوط الاقتراح قبل أن يُعرض حتى على التصويت، وذلك في ظل دعوات أطلقها أنصار الرئيس قيس سعيد إلى مسيرات سلمية، رفضا للمقترح.

    ويأتي هذا التحول وسط مناخ سياسي مشحون أعاد إلى الواجهة الجدل حول غياب المحكمة الدستورية، ومدى تأثيره على استقرار النظام السياسي والديمقراطي، خاصة في ظل انفراد السلطة التنفيذية بالمشهد وتراجع دور باقي مؤسسات الدولة تدريجيا.

    وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة تراشق حاد، حيث اتُّهم النواب المبادرون بالخيانة وأنهم “أعداء الشعب”، في حين وُجهت اتهامات لأنصار سعيد برفضهم للقانون، في مشهد يعكس انقساما سياسيا واجتماعيا بين فئتين تتنازعان الشرعية.

    سخرية واستهجان

    في السياق، علق أحد النشطاء السياسيين ساخرا على دعوات العودة إلى دستور 2014، واصفا الخطوة بالعبثية، وكتب في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع ينتقد “نسخة 2014″، في إشارة إلى تصريح سابق للرئيس قيس سعيد.

    واعتبر أن العودة إلى “نص تجاوزته الأحداث هو وهم سياسي”، مشددا على أن المحكمة الدستورية يجب أن تُنشأ في إطار جديد يتماشى مع دستور 2022، لا “في ظل قانون فقد شرعيته”.

    في المقابل، رأى ناشطون معارضون أن تنظيم وقفات احتجاجية أشبه بـ”مهرجانات ولاء”، في حين شبّه آخرون الوضع بـ”جمهورية شعبية” تُدار فيها القوانين وفق المزاج العام، لا وفق النصوص الملزمة، مما يعكس هشاشة النظام السياسي.

    ووصفت منشورات المعارضة الدعوة للتظاهر بـ”كوميديا سياسية سوداء”، ورأت تسنيم الأبيض أن الولاء للرئيس بات مبررا لقمع الأصوات المطالبة بالعودة إلى الدستور وتفعيل النصوص القانونية المجمّدة، في ظل توظيف الشعارات الوطنية لقمع المعارضين وتكميم الأفواه.

    أما الناشط الحقوقي رمزي الغربي، فقال “لا معنى للمحكمة الدستورية ما دام الدستور قد صاغه شخص واحد”، في إشارة للرئيس سعيد.

    وتعجب ظافر حبيب في تدوينة ساخرا “المشهد يبدو غريبا، ناخبون يحتجون ضد من منحوهم أصواتهم، فقط لأنهم طالبوا بآلية دستورية لتنظيم الحكم”. واعتبر أن تحريك الشارع ضد نواب منتخبين يعكس عمق الأزمة التي يعيشها نظام سعيد.

    قلق دستوري

    ويرى جيلاني الهمامي، القيادي في حزب العمال، في تصريح للجزيرة نت، أن النواب الذين تراجعوا عن توقيعاتهم خضعوا لضغوط، مما يطرح تساؤلات جدية حول استقلالية القرار البرلماني، معتبرا أن هذا التراجع لا يمس فقط بمصداقية المبادرة، بل يكشف عمق الأزمة الدستورية وتعطيل مؤسسات الرقابة.

    وقال إن رئيس الجمهورية قيس سعيد لا يريد إنشاء المحكمة الدستورية أصلا، ليس فقط لأنه لا يرغب في وجود سلطة قد تُشكّل -ولو نظريا- مصدر إزعاج أو مساءلة له في المستقبل، حتى وإن كان يملك القدرة على تعيين أعضائها، بل لأنه ببساطة لا يرى جدوى من وجودها، ولا يؤمن بأهمية التوازن بين السلطات.

    وحسب الهمامي، فإن المعركة التي دارت في السابق حول المحكمة الدستورية كانت معركة نفوذ بين مختلف مراكز القرار، إذ كان كل طرف يسعى إلى ضمان موالاة الأعضاء المزمع انتخابهم. أما اليوم، فإن “سعيد لا يرى في هذه المحكمة أي ضرورة بعد أن احتكر السلطات بيده وغيّب كل آليات الرقابة”.

    من جانبه، اعتبر المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي، في حديث للجزيرة نت، أن فشل تونس في إرساء المحكمة الدستورية مسؤوليةٌ تتحملها كل الحكومات بعد الثورة، بما في ذلك حكومات الترويكا، بسبب التعقيدات التنظيمية والصراع السياسي حول تركيبة أعضائها.

    وأضاف أن غياب المحكمة كان العنوان الأبرز الذي ساهم في الأزمة السياسية، فعجزت مؤسسات الدولة عن حسم النزاعات بين السلطات، مبينا أن هذا الغياب ولّد ضبابية قانونية وسمح بتمرير قرارات مثيرة للجدل دون رقابة دستورية تضمن الحقوق وتضبط صلاحيات الحُكم.

    ويرى الجورشي أن الوضع تغير اليوم، فالمحكمة الدستورية المقبلة يُتوقع أن تكون خاضعة لإرادة الحكم الحالي، وتحت إشراف الرئيس سعيد مباشرة. وأكد أن أعضاءها سيكونون بقراره، وهو ما ينفي عنها الاستقلالية والضمانات الدستورية.

    سيناريوهات مستقبلية

    من جهته، يرجح المحلل السياسي إبراهيم العمري أن تونس تتجه نحو أحد 3 سيناريوهات:

    • الأول: تفعيل المحكمة الدستورية استجابة لضغوط داخلية وخارجية، مما قد يعيد بعض الثقة بالمسار السياسي، من دون أن يحد فعليا من قبضة الرئيس على النظام، معتبرا أن “سلطة الانقلاب” لن تؤسس للديمقراطية في تونس بدستور كتبه سعيد بمفرده.
    • الثاني: يتمثل في مواصلة تجاهل المحكمة، مما يكرّس حكم الفرد ويزيد من الشكوك لدى الشركاء الدوليين، وهو ما قد يؤثر سلبا على المساعدات المالية والسياسية التي تحتاجها البلاد للخروج من أزمتها الاقتصادية.
    • الثالث: يتمثل في محاولة فرض تعديل دستوري جديد يعيد تشكيل المشهد القانوني والسياسي على مقاس السلطة القائمة، وهو مسار محفوف بالمخاطر داخليا وخارجيا، وقد يضاعف من عزلة تونس سياسيا ويدفع نحو التصعيد.
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الطبطبائي: تطوير التعليم يتطلب قرارات تستند إلى البيانات والأدلة وقياس الأثر

    الخميس 22 أكتوبر 4:55 ص

    دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج وتاريخ المسجد الحرام

    الخميس 22 أكتوبر 4:53 ص

    الدولار يهبط وسط ترقب لتحرك البنك المركزي الأمريكي – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 4:30 ص

    بعد 11 عاماً من الخلاف.. ما الذي جمع محمد سامي وياسمين صبري مجدداً؟ – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 4:29 ص

    وسط تحذير إيراني.. السيسي يحسم موقف مصر من حرب اليمن: تدخلنا العسكري لن يشمل شن هجمات على الحوثيين

    الخميس 22 أكتوبر 3:55 ص

    رائج الآن

    وزير العدل بحث مع سفراء بريطانيا وأوكرانيا وطاجيكستان التعاون في المجالات العدلية والقانونية

    الخميس 22 أكتوبر 3:54 ص

    العليمي يدعو لموقف دولي حاسم لمواجهة التصعيد الحوثي

    الخميس 22 أكتوبر 3:51 ص

    دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج قبل توسعات المسجد الحرام – أخبار السعودية

    الخميس 22 أكتوبر 3:28 ص

    نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب تضعان خططًا لضرب إيران بعد انتخابات الكونجرس

    الخميس 22 أكتوبر 3:25 ص

    تونس: السجن أربع سنوات للمعارضة ألفة الحامدي بسبب تدوينات تنتقد سعيّد والمؤسسة العسكرية

    الخميس 22 أكتوبر 2:54 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟