Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    «حكاية سعودية».. رحلة فكرية في أعماق الهوية والوعي – أخبار السعودية

    الأحد 01 نوفمبر 7:54 م

    آيزنكوت يحدد 4 شروط لتحالف محتمل مع الأحزاب العربية في الحكومة الإسرائيلية

    الأحد 01 نوفمبر 7:52 م

    مقاتلات “سوخوي-35” الروسية في طريقها إلى طهران؟ الجيش الإيراني يكشف موعد تسلّمها

    الأحد 01 نوفمبر 7:26 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «حكاية سعودية».. رحلة فكرية في أعماق الهوية والوعي – أخبار السعودية
    • آيزنكوت يحدد 4 شروط لتحالف محتمل مع الأحزاب العربية في الحكومة الإسرائيلية
    • مقاتلات “سوخوي-35” الروسية في طريقها إلى طهران؟ الجيش الإيراني يكشف موعد تسلّمها
    • مآرب اليعقوب: أمانة «الأوقاف» تعمم ضوابط المظهر العام وتستهدف الفضي في (أداء)
    • 1.9% نمواً للأنشطة غير النفطية في السعودية – أخبار السعودية
    • «كسر البروتوكول المسرحي».. لماذا أوقف عبدالمجيد عبدالله حفله الغنائي في دبي فجأةً؟ – أخبار السعودية
    • زيلينسكي: انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من الأسر الأوكرانية بعد ضربات روسية
    • عاجل. – إيران تحذّر ترامب من حرب أطول من المواجهة السابقة: مستعدون للرد حتى خارج غرب آسيا
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    هل نجح الشيباني بالإجابة عن تساؤلات الغرب لرفع العقوبات عن سوريا؟

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 24 يناير 1:53 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    باريس- ضمن فعاليات واجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي تستضيفه مدينة دافوس بسويسرا، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأن “علامة الاستفهام الحقيقية تكمن في سوريا”، في إشارة منه إلى السؤال الذي تطرحه الدول الغربية بشأن المستقبل الديمقراطي بعد سقوط نظام بشار الأسد.

    وبعد تعليق غوتيريش بساعات قليلة، حاول وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية أسعد حسن الشيباني تقديم بعض الإجابات في حديث جمعه مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الأربعاء، مشددا على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية عن دمشق باعتباره “مفتاح الاستقرار” في بلاده التي مزقتها الحرب لعدة سنوات.

    رفع العقوبات

    وقال وزير الخارجية السوري -الذي تولى منصبه منذ أسابيع- إن “سبب هذه العقوبات يوجد الآن في موسكو”، في إشارة إلى الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد الذي لجأ إلى روسيا بعد سقوط حكمه.

    وأوضح الشيباني أن “الشعب السوري لا ينبغي أن يعاقب بهذه العقوبات”، مضيفا “ورثنا دولة مدمرة ولا يوجد نظام اقتصادي”، معربا عن أمله في أن “يكون الاقتصاد مفتوحا في المستقبل”.

    ويعتبر رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني أنه من الطبيعي أن تقطع الدول علاقتها السياسية مع نظام الأسد، وتفرض عليه عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية، “لكن مع توقف القصف الكيميائي والتعذيب وتدمير المدن والتشريد القسري، أصبح من الضروري رفع العقوبات” حسب قوله.

    كما يعتقد عبد الغني، في حديثه للجزيرة نت، أن الغرب يجب أن يتجاوب بشكل أفضل بكثير مع مطلب رفع العقوبات، لأنها فُرضت على النظام السوري بسبب الانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي مارسها في ظل حكم بشار الأسد.

    وكانت الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد فرضت عقوبات على حكومة الأسد بعد القمع الدموي للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية منذ عام 2011، وما تبعه من مقتل أكثر من نصف مليون سوري ونزوح الملايين.

    وتعليقا على تصريحات الشيباني، يرى أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية بباريس زياد ماجد أن أداء وزير الخارجية “كان جيدا وأتقن فن الخطابة أمام الحضور في مؤتمر دافوس، الذي يشكل المكان الأنسب للحصول على الاستثمارات وبناء علاقات مع رجال الأعمال، وعدد من الدول التي يمكن أن تهتم بالاستثمار في سوريا”.

    وأضاف ماجد للجزيرة نت أن “مضمون الحوار كان مقبولا واللغة واضحة”، معتبرا أن المقارنة مع سنغافورة والسعودية قد لا تكون دقيقة، وقال “أظن أنه يعني مفهوم الاستقرار والاستثمارات وعمل الدولة، إلا أن ظروف سوريا مختلفة تماما عن سنغافورة وأسواقها المالية، أو عن الاقتصاد السعودي القائم على النفط، لكنه ذكر قطاعات أخرى يمكن العمل على تطويرها، مثل الصناعة والسياحة وبعض الخدمات”.

    وصاية وابتزاز

    وقد وصف رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان مراقبة الدول الغربية للوضع السوري، المعتمد على التزام البلاد من عدمه لرفع العقوبات، بـ”الوصاية والابتزاز”، موضحا أن “الأصل أن تُرفع العقوبات لأن الانتهاكات التي قام بها نظام الأسد توقفت، وفي حال انتهك النظام السوري الجديد جرائم فظيعة، فحينئذ يجب التحقق منها أولا والتصرف على ذلك الأساس”.

    وتابع “يمكن للدول الغربية اتخاذ خطوات أولية وتدريجية في الوقت الحالي، لأن سوريا بحاجة إلى استقرار وضخ الأموال لإنعاش اقتصادها ودفع الرواتب وتحسين معيشة الشعب”.

    وبحسب أستاذ العلوم السياسية، فإن الشيباني نجح في الردّ على أسئلة رئيس الوزراء البريطاني الاسبق بشكل دبلوماسي، معتبرا أنه “من حيث الشكل، نحن أمام عودة سورية إلى محفل دولي مهم، مما يعني اعترافا دوليا أيضا بمشروعية المرحلة الانتقالية السورية ولرموزها”.

    ويعتقد المحلل السياسي أن التركيز على مسألة العقوبات في محله، لأنه “من دون رفع للعقوبات سيبقى موضوع الاستثمارات وإعادة الاعمار عملية صعبة ومعقدة وبعيدة المنال”.

    وفي زاوية تحليلية أخرى، أكد ماجد أنه “لا يجب لوم الوزير السوري لجلوسه مع بلير، رغم كونه واحدا من الذين شاركوا بحرب خارج القانون الدولي، وهو متهم كما الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بارتكاب فظائع في تلك الحرب، لكن المشاركة عادة لا تستطيع أن تملي من يكون المضيف أو المحاور”.

    مفتاح الاستقرار

    وفي معرض حديثه عن المخاوف التي تطرق إليها عدد من المسؤولين الغربيين بشأن تمثيل الأقليات وحقوقها، قال وزير الخارجية السوري “إنهم يسألوننا طوال الوقت عن كيفية ضمان حقوق هذه المجموعة أو تلك، وكيفية ضمان حقوق المرأة؟ سنكون جميعا تحت سيادة القانون والدستور في سوريا”.

    وفي هذا الإطار، سلّط فضل عبد الغني الضوء على ارتباط الانفتاح السياسي بالاقتصاد، بالقول إنه “عندما يتعلق الأمر بالتعاون الاقتصادي، يمكن للغرب فرض شروطه، بما فيها الالتزام والاستقرار السياسي، على عكس العقوبات، لا يمكن للدول أن تشترط أي شيء، لأنها بحد ذاتها أداة عقاب ومحاسبة على الانتهاكات”.

    ويعتبر الحقوقي السوري أن الاستقرار السياسي يتمثل في ابتعاد النظام الجديد عن الاستبداد، وتركيزه على احترام التعددية السياسية وحقوق الإنسان والانفتاح على كل أطياف الشعب السوري، “مع ضرورة ثقته بأطراف أخرى مثل الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وخبراء، وهذه الثقة لا نراها بعد في الحكومة الحالية”، على حد قوله.

    وبالتالي، يطالب عبد الغني الحكومة السورية بتشكيل مجلس أو هيئة حكم لمشاركتها في قراراتها السياسية، معتبرا أن هذه الخطوة ستساعد الدول في الانفتاح على سوريا اقتصاديا.

    وفي انتظار الانتخابات والدستور، أكد الدكتور زياد ماجد أهمية تعامل رموز المرحلة الانتقالية مع المجتمع الدولي “بلغة تجذب فهما جديدا لسوريا، وتكرّس طي صفحة الماضي، وتنفتح على الأفق المستقبلي”، مشيرا إلى أن متابعة السوريين لتصريحات ممثلي هذه المرحلة، بالدعم أو النقد أو المعارضة، “دليل على حيوية وعودة إلى الحياة السياسية”.

    وحسب ماجد، فإن “مسألة مشاركة المرأة تحتاج إلى تركيز إضافي، ليس فقط من خلال ذكر السيدة المؤتمنة على المصرف المركزي السوري اليوم، لكن أيضا من خلال الاهتمام بكل مفهوم المشاركة، بشكل لا يقتصر فقط على وصفه كفرصة أو انفتاح، بل بكونه شرطا أساسيا لإقامة المجتمع السوري ودولته من جديد”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    آيزنكوت يحدد 4 شروط لتحالف محتمل مع الأحزاب العربية في الحكومة الإسرائيلية

    الأحد 01 نوفمبر 7:52 م

    مقاتلات “سوخوي-35” الروسية في طريقها إلى طهران؟ الجيش الإيراني يكشف موعد تسلّمها

    الأحد 01 نوفمبر 7:26 م

    مآرب اليعقوب: أمانة «الأوقاف» تعمم ضوابط المظهر العام وتستهدف الفضي في (أداء)

    الأحد 01 نوفمبر 7:25 م

    1.9% نمواً للأنشطة غير النفطية في السعودية – أخبار السعودية

    الأحد 01 نوفمبر 6:56 م

    «كسر البروتوكول المسرحي».. لماذا أوقف عبدالمجيد عبدالله حفله الغنائي في دبي فجأةً؟ – أخبار السعودية

    الأحد 01 نوفمبر 6:53 م

    رائج الآن

    زيلينسكي: انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من الأسر الأوكرانية بعد ضربات روسية

    الأحد 01 نوفمبر 6:51 م

    عاجل. – إيران تحذّر ترامب من حرب أطول من المواجهة السابقة: مستعدون للرد حتى خارج غرب آسيا

    الأحد 01 نوفمبر 6:26 م

    مشروع طبي كويتي يحل ضمن قائمة أفضل الابتكارات في «مؤتمر المبدعين العرب» بمسقط

    الأحد 01 نوفمبر 6:25 م

    عبدالله كامل: تحويل إمكانات العالم الإسلامي إلى استثمارات تحدٍ حقيقي – أخبار السعودية

    الأحد 01 نوفمبر 5:55 م

    بالتعاون مع «سار».. فتح باب التقديم على برنامج ابتعاث مبتدئ بالتوظيف

    الأحد 01 نوفمبر 5:50 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟