Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    محمد إمام يعد الجمهور السعودي بمفاجأة مسرحية في موسم الرياض – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 10:45 ص

    مباشر – إيران تكشف عن مدينة صاروخية جديدة وتلوّح برد مدمر.. وواشنطن تتحرك لتطويقها برياً

    الأحد 08 نوفمبر 10:15 ص

    «التربية» تنظم ورشة متخصصة لتطوير تقييم المدارس وتحسين أدائها

    الأحد 08 نوفمبر 10:12 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • محمد إمام يعد الجمهور السعودي بمفاجأة مسرحية في موسم الرياض – أخبار السعودية
    • مباشر – إيران تكشف عن مدينة صاروخية جديدة وتلوّح برد مدمر.. وواشنطن تتحرك لتطويقها برياً
    • «التربية» تنظم ورشة متخصصة لتطوير تقييم المدارس وتحسين أدائها
    • اعتراض صاروخين كروز بالرياض والمنطقة الجنوبية | التفاصيل
    • «غير لبناني».. إليسا تكشف تفاصيل علاقتها العاطفية الجديدة – أخبار السعودية
    • واشنطن تضع “اللمسات الأخيرة” استعدادًا لعمليات محتملة ضد إيران.. وترامب يقترب من حسم قراره
    • السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً
    • مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    هل تغير بلدة الخيام موازين الحرب جنوب لبنان؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 26 نوفمبر 7:26 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بيروت- تشهد بلدة الخيام الواقعة في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، على بعد نحو 5 كيلومترات من الخط الأزرق الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل، اشتباكات وقصفا جويا ومدفعيا عنيفا يترافق مع دوي انفجارات هائلة وعمليات تفخيخ واسعة للمنازل والمباني، مما أدى إلى دمار كبير في المنطقة.

    تأتي هذه التطورات في إطار معارك ضارية تدور بين مقاتلي حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخيام التي تمتاز بموقع إستراتيجي وعسكري بالغ الأهمية.

    في المقابل، يتصدى حزب الله لمحاولات التقدم الإسرائيلي لاحتلالها، وقد أعلن في بيانات متفرقة عن استهدافه لتجمعات جيش الاحتلال المتمركزة شرق البلدة باستخدام صواريخ دقيقة ومسيرات انقضاضية، مستهدفا الآليات العسكرية والمواقع والتجمعات الإسرائيلية.

    وأعادت هذه التطورات العسكرية إلى الأذهان خطابا سابقا للأمين العام الراحل لحزب الله، حسن نصر الله، الذي توعد فيه بجعل المنطقة “جحيم الخيام” إذا حاولت إسرائيل التوغل فيها، وقد شهدت البلدة خلال حرب يوليو/تموز 2006 إحدى أعنف المعارك التي تكبد فيها الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة.

    أهمية إستراتيجية

    ورأى رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات، العميد الركن هشام جابر، في حديث للجزيرة نت، أن مدينة الخيام تمتلك أهمية إستراتيجية بالغة، حيث يتيح لها موقعها السيطرة على سهل الخيام، كما أنها منطقة مفتوحة على 3 جوانب من الشرق والغرب والجنوب.

    وأوضح العميد جابر أنه من الجهة الجنوبية لمدينة الخيام يمكن رؤية معظم منطقة الجليل الأعلى، كما أن سهل الخيام يقع غرب المدينة، ويسمى سهل الدردارة، الذي يلاصق مدينة المطلة الإسرائيلية، حيث يفصل بين السهل والمطلة مسافة قصيرة جدا.

    وأوضح أنه إذا قررت القوات الإسرائيلية التحرك من المطلة باتجاه الشمال عبر طريق حاصبيا أو مرجعيون، فإنها ستضطر لعبور سهل الخيام. لذلك، تكمن أهمية السيطرة على مدينة الخيام في السيطرة بشكل مباشر على السهل، ولا يمكن احتلال السهل دون السيطرة على المدينة.

    وأكد جابر أن السيطرة على الخيام ستضمن توغلا بوتيرة أسرع في الجنوب، مؤكدا أنه حتى الآن لم تنجح القوات الإسرائيلية في ذلك.

    مواجهة مستمرة

    لكن الخبير العسكري والإستراتيجي حسن جوني، أشار في تصريحات للجزيرة نت، إلى أن معركة الخيام عام 2024 تختلف بشكل واضح عن مواجهات عام 2006، وذلك استنادا إلى التطورات والوقائع الميدانية التي رافقت الهجوم الإسرائيلي.

    وأوضح العميد جوني أن العمليات الإسرائيلية في حرب 2006 انطلقت على بلدة الخيام من محورين رئيسيين، الأول من جهة سهل الخيام، والثاني من الجنوب مع التركيز بشكل أساسي على محور سهل الخيام، وواجهت القوات الإسرائيلية حينها مقاومة شرسة من حزب الله، الذي استخدم صواريخ “كورنيت” المضادة للدروع لأول مرة، حيث أثبتت هذه الصواريخ فعاليتها الكبيرة ضد دبابات ميركافا، مما شكل صدمة كبيرة للإسرائيليين في ذلك الوقت.

    أما في معركة الخيام عام 2024، فقد نفذ الجيش الإسرائيلي 3 محاولات متكررة لاختراق البلدة. وبحسب الخبير العسكري، فقد وقعت المحاولة الأولى أواخر أكتوبر/تشرين الأول، حيث حاولت القوات الإسرائيلية التقدم من جهة الشرق، بين منطقتي الخيام والماري من جهة وطى الخيام، إلى جانب هجوم آخر عبر محور سردا، ورغم التمهيد الناري الكثيف، واجهت القوات الإسرائيلية مقاومة عنيفة أجبرتها على التراجع.

    والمحاولة الثانية جرت قبل نحو 5 أيام، عندما حاولت القوات الإسرائيلية التقدم عبر محور مزرعة سردا من اتجاه الجنوب، وقوبلت هذه المحاولة أيضا بمقاومة شرسة من حزب الله الذي كثّف استهداف القوات المتقدمة بالصواريخ، مما أجبرها على التراجع نسبيا.

    وأشار العميد جوني إلى أن المحاولة الثالثة وقعت قبل يومين، حيث صعّدت إسرائيل هجومها عبر تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي، واعتماد مناورة جديدة تقوم على الالتفاف، وركز الهجوم على التقدم بين منطقتي الخيام والماري باتجاه العمق وصولا إلى مشارف إبل السقي.

    مواقع القتال بين حزب الله وإسرائيل في جنوب لبنان

    مناورة التفافية

    وأشار الخبير العسكري إلى أن هذا الشكل من المناورة أجبر حزب الله والمقاومة على إعادة توزيع دفاعاتهم، حيث أصبح هناك نوع من الحصار، فمن جهة كان هناك ضغط قادم من الجنوب، ومن جهة أخرى هجوم رئيسي قادم من الشمال، وهذا الوضع فرض على المقاومين توزيع جهودهم ونشاطهم على كلا الاتجاهين تزامنا مع غارات جوية مكثفة.

    وأضاف العميد جوني أنه مع تركيز الجهد الإسرائيلي على الاتجاه الشمالي من خلال مناورة الالتفاف ظهرت نقاط ضعف في الجبهة الجنوبية، أو ربما قررت المقاومة تقليص وجودها في هذه المنطقة، وبالتالي تمكنت القوات الإسرائيلية من تحقيق تقدم من الجهتين الجنوبية والشرقية داخل بلدة الخيام.

    وفقا لجوني، فإن هذا التقدم مهد الطريق لدخول القوات الإسرائيلية إلى البلدة، لكن حتى الآن لا يزال القسم الشمالي من البلدة يشهد مقاومة عنيفة واشتباكات مستمرة، وفي الوقت نفسه تواصل القوات الإسرائيلية استهداف هذا القسم بالمدفعية والغارات الجوية بشكل مكثف، مما يعكس تصعيدا مستمرا في المعركة.

    واعتبر جوني أن معركة الخيام في 2024 بالمقارنة مع حرب 2006 كانت اختبارا صعبا للقوات الإسرائيلية التي اضطرت لتنفيذ 3 محاولات مكلفة قبل تحقيق اختراق، فرغم الآلاف من الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف، استغرقت المعركة وقتا طويلا، وأظهرت محدودية الإنجازات الميدانية.

    وأضاف الخبير العسكري أن هذه المعركة أكدت أن السيطرة على قرية صغيرة تتطلب تركيزا عسكريا هائلا، مما يبرز حجم التحديات التي قد تواجهها إسرائيل في القرى الجنوبية الأخرى إذا اعتمدت الإستراتيجية نفسها، فكل قرية قد تتحول إلى معركة استنزاف تتطلب وقتا أطول وزخما ناريا أكبر مما تطلبته الخيام.

    معركة السهل الممتنع

    وبحسب ما أكد الخبير العسكري العميد بهاء حلال، للجزيرة نت، فإن التخطيط الإسرائيلي المصحوب بالتهديد -إضافة إلى عملية التطويق التي نفذها الاحتلال- لم يحقق تقدما في منطقة الخيام.

    وأوضح العميد أن المقاومة استغلت هذا الواقع، وحولت منطقة الخيام إلى ما يشبه “ستالينغراد” لبنانية، حيث خاضت معارك لم تقتصر على الدفاع، بل اعتمدت على تكتيكات متنوعة شملت الاشتباكات المباشرة والمفاجئة إلى جانب الكمائن الارتجالية والعمليات التفجيرية الدقيقة.

    ولفت الخبير العسكري إلى أن المقاومة استخدمت الأحزمة الصاروخية وأسراب الطائرات المسيّرة الانقضاضية، مما ساهم في كبح الهجوم الإسرائيلي من أحد المحاور وإفشاله من محورين آخرين، ويضيف أن “هذه التكتيكات أظهرت قدرة المقاومة على استيعاب الهجوم وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والمعدات”.

    ومنذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، يلاحظ العميد بهاء حلال أن الاحتلال يحاول اختراق دفاعات المدينة، رغم تعزيز قواته بالمدرعات والضغط من 3 محاور مختلفة، ويرجّح أن كثافة الهجمات الدقيقة التي تنفذها المسيرات الانقضاضية لعبت دورا حاسما في صدّ هذه المحاولات.

    ورأى الخبير العسكري أن الاحتلال غير إستراتيجيته، متجها نحو منطقة إبل السقي وقرية دير ميماس، حيث تدور حاليا اشتباكات عنيفة على أطرافها الجنوبية، فالجيش الإسرائيلي يسعى إلى احتلال الخيام من المحور الشرقي، نظرا لأهميتها الإستراتيجية الجغرافية، حيث تشكل نقطة انطلاق له نحو الوصول إلى نهر الليطاني، كما أن الخيام توفر له إمكانية فصل البقاع عن الجنوب، بالإضافة إلى عزلها عن محيطها، بما في ذلك شبعا وكفر شوبا.

    وأشار العميد إلى أن منطقة الخيام تحمل رمزية خاصة في تاريخ المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ ارتبطت بتحرير الجنوب عام 2000 ووجود معتقلها الشهير، كما شهدت في عام 2006 معركة “السهل الممتنع” في سهل الخيام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مباشر – إيران تكشف عن مدينة صاروخية جديدة وتلوّح برد مدمر.. وواشنطن تتحرك لتطويقها برياً

    الأحد 08 نوفمبر 10:15 ص

    «التربية» تنظم ورشة متخصصة لتطوير تقييم المدارس وتحسين أدائها

    الأحد 08 نوفمبر 10:12 ص

    اعتراض صاروخين كروز بالرياض والمنطقة الجنوبية | التفاصيل

    الأحد 08 نوفمبر 10:10 ص

    «غير لبناني».. إليسا تكشف تفاصيل علاقتها العاطفية الجديدة – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 9:44 ص

    واشنطن تضع “اللمسات الأخيرة” استعدادًا لعمليات محتملة ضد إيران.. وترامب يقترب من حسم قراره

    الأحد 08 نوفمبر 9:14 ص

    رائج الآن

    السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً

    الأحد 08 نوفمبر 9:11 ص

    مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية

    الأحد 08 نوفمبر 9:09 ص

     81 عاماً و6 زيجات.. ما حكاية قيس عبدالفتاح مع زبيدة ثروت وهند رستم؟ – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 8:43 ص

    رسمياً.. الرئيس الإسرائيلي يكلّف زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة

    الأحد 08 نوفمبر 8:13 ص

    «ألوها» تنقل أجواء الجزر الاستوائية إلى شاطئ المسيلة بتجربة ترفيهية استثنائية

    الأحد 08 نوفمبر 8:10 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟