Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    من نوفمبر إلى أبريل.. شاكيرا تؤجل حفلها في مصر – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 11:34 م

    إيران تلوّح بتوسيع الحرب خارج الشرق الأوسط.. وناقلة نفط تشتعل في هرمز وسط ترقب لقرار ترامب

    السبت 31 أكتوبر 11:06 م

    «الشؤون»: تذليل التحديات أمام ذوي الإعاقة البصرية لضمان دمجهم وتمكينهم بمختلف المجالات

    السبت 31 أكتوبر 11:05 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • من نوفمبر إلى أبريل.. شاكيرا تؤجل حفلها في مصر – أخبار السعودية
    • إيران تلوّح بتوسيع الحرب خارج الشرق الأوسط.. وناقلة نفط تشتعل في هرمز وسط ترقب لقرار ترامب
    • «الشؤون»: تذليل التحديات أمام ذوي الإعاقة البصرية لضمان دمجهم وتمكينهم بمختلف المجالات
    • زحام وإقبال كبير يشهده الشبيلي جراند مول مع انطلاق افتتاحه التجريبي في المنطقة الشرقية – أخبار السعودية
    • مدير أعمال محمد منير يكشف لـ«عكاظ» حقيقة وعكته الصحية ونقله للمستشفى – أخبار السعودية
    • عاجل. – تحذير أمريكي من هجوم واسع في موسكو اليوم.. السفارة تحدد موقعاً وتنسق مع السلطات الروسية
    • عبدالله التركي بحث مع رئيس فلسطين الجهود الديبلوماسية لدعم الحقوق الفلسطينية
    • شمس البارودي تعاتب نجوى إبراهيم: «النصيحة في العلن فضيحة» – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    مراسلو الجزيرة بقطاع غزة بين فاقد ومفقود ومولود

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 30 يناير 12:42 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة- بلا درع ولا خوذة، يجلس الصحفي أنس الشريف هادئ الملامح، دون ملاحقةٍ لاستهداف أو هرولةٍ نحو مجزرة، في حجره طفلاه، وعلى جانبيه زوجه ووالدته، في مشهد عائلي حرمته الحرب منه مدة طويلة، يلقّن ابنه “صلاح” وهو وليد الحرب لفظ “بابا”. يعيد صلاح من خلفه الكلمة، يبتسم أنس متنهداً “أخيرًا صار يعرفني، هذا هو الشعور الذي قد ينسيني آلام الحرب كلها”.

    لم ير الشريف ابنه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلا ساعات معدودة، مما جعل الطفل غير متقبل لأبيه، باكياً كل مرة كانت أمه تصحبه فيه لرؤية والده خلال الحرب.

    اقرأ أيضا

    list of 2 items

    list 1 of 2

    مصادر تكشف للجزيرة تفاصيل البروتوكول الإنساني بغزة

    list 2 of 2

    فيديوغراف.. أسرى القدس بالأرقام

    end of list

    استعادة أجواء العائلة

    ورغم انتهاء الحرب فإن الاعتياد على أجواء العائلة يبدو عسيرا للشريف خاصة بعد الفترة الطويلة التي قضاها بعيدا عنهم خلف الكاميرات وعلى خطوط النار، كما أن تصاعد الأحداث واستمراره في التغطية يحرمه من الاستقرار في منزله.

    وبينما كان مراسل الجزيرة وما يزال منهمكاً في الميدان الصحفي، فإن زوجته بيان تمارس دور الأم والأب معاً، وتتولى رعاية طفليهما، وقد كان ذلك يبدد قلق الشريف خلال انخراطه في عمله، ويذكرها بحب وفخر “زوجتي لم تتركني، رفضت المغادرة رغم توفر الفرصة، وتحملت مسؤولية طفليَّ”.

    إعلان

    ويستذكر الصحفي ظروف العمل الصعبة ودخوله في حالة من القلق الدائم خلال شهور من الانقطاع التام عن عائلته وانعدام أخبارهم بسبب انقطاع الاتصالات والإنترنت فقد “مرت علي أشهر لا أعرف فيها عن عائلتي شيئًا، لم أكن أعلم أماكن وجودهم أو حتى إن كانوا بخير”.

    صوت أهلي

    وبين أصواتٍ ترى مراسل الجزيرة متهورًا وأخرى تراه بطلاً، يختصر الرجل موقفه بجملة واحدة “من يبادون ويجوّعون ويهجرون هم أهلي وجيراني وأبناء شعبي، ومن واجبي أن أكون صوتهم، مهما كلفني الأمر”.

    فلم يبرح الشريف الميدان رغم التهديدات المتكررة، وبقي خلف الكاميرا حاملا الميكروفون، ولم يتراجع لحظة عن رسالته، مستمرًا في فضح جرائم الاحتلال طوال 470 يومًا بلا هوادة، فقد خلالها عددا كبيرا من عائلته وأكثر من 200 صديق.

    حمل الأمانة رغم التهديد

    لم يمر شهر خلال الحرب بلا تهديد إسرائيلي أو اثنين للشريف، تهديد تعددت قنواته فقد كان الاحتلال يمرره إليه عبر منصاته الشخصية بشكل مباشر، أو عبر واتساب، وإما بالنشر على صفحات المتحدثين باسم الاحتلال الرسمية، وقد كانت باكورتها استهداف منزله دون سابق إنذار، وقد استشهد إثر ذلك الاستهداف والده.

    ويبتلع الشريف دموعه وهو يتحدث عن فقد والده الذي مازال صدى وصيته، “استمر يا أنس” يُقرع في أذنيه، وسألته الجزيرة نت: هل أخافك استشهاد والدك واغتيال رفيق دربك إسماعيل الغول، فجاء رده حاسمًا “لم أخف، بل على العكس فقد زادني ذلك إصرارًا، وصية والدي أصبحت أمانة في عنقي، كما أنّي الآن أكمل رسالة إسماعيل، وأواصل نقل معاناة الناس التي حاول الاحتلال إسكاتها”.

    والحنين يملأ عينيه، يتحدث الشريف عن صديقه الراحل “لا يغيب طيفه عني خلال هذه الفترة لقد كان متلهفاً لانتهاء الحرب، ويسألني دوماً: متى تنتهي الحرب لنستقر في مأمن مع عوائلنا؟ ويبوح لي بشوقه للاجتماع بزوجته وابنته”.

    الشهيد الصحفي إسماعيل الغول كان يتلهف للاجتماع بطفلته زينة وزوجته الذين لم يراهم منذ بداية الحرب. (3)

    الحلم المفقود

    اجتماع لم يُكتب له التمام، وقد توقف الزمن عنده في عيني ملك (زوجة الغول) فتقول وهي تتحشرج بدمعها “يوم العودة إلى غزة كان حلمنا الكبير، كل المكالمات بيننا كانت عن هذا اليوم، عن لحظة اللقاء على الحاجز” لقد كانت وابنتها زينة تحلمان بعناق طويل تنقلها وطفلتها من ضنك الحرب إلى سعة حضنه، فكل ترتيبات لقائهما كانت تسير على ما يرام إلا أن يختفي الرجل من حياتها هذا أمر لم يخطر على البال ولم يكن في الحسبان.

    إعلان

    وتسترجع ملك آخر أحاديثها مع زوجها للجزيرة نت، فتقول “سألتُه حين نلتقي من ستحتضن أولا؟ أنا أم زينة؟ أجابني ضاحكا: تغارين من ابنتك؟ قلت نعم، فردّ أنت قبل الكل يا أم زينة”. وكل مرة يكتنفها الخوف وتشعر نفسها محاطة بالموت فتبوح له بقلقها فيطمئنها قائلًا “إحنا مش هنستشهد، هنظل عايشين ونشوف بعض وننسى كل الأيام الصعبة”.

    وتغلب أم زينة الدموع، وتضيف “كل العائدين إلى غزة سيلتقون بأحبابهم وأنصافهم إلا نحن زوجات الشهداء حين نعود سنزور قبورهم ويتحوّل يوم لقاء الحبيب إلى يوم زيارة قبره” وبينما توقف شلال الدم، لكن شلالا من الدموع لم يتوقف منذ إعلان الاتفاق، خاصة حين تفتح ابنتها عليها نيران أسئلتها “متى سنذهب مع بابا إلى البحر؟ متى سنعود إليه؟ متى سنصعد نحو الجنة؟”.

    سقوط نتساريم ولمّ الشمل

    وبين صحفي مفقود وآخر فاقد، كان هناك صحفيون كثر يتلهفون لانتهاء الحرب لينتهي البُعد وتطوى المسافات وليجتمعوا بأطفالهم الذين أجبرتهم الحرب على الابتعاد عنهم، والانشطار في نصفي القطاع جنوبا وشمالا، فلم يكن الصحفي محمد قريقع بحاجة إلى أكثر من لحظة واحدة يحتضن فيها أطفاله ليشعر أن الحرب قد انتهت بالفعل.

    فمع اندلاع الحرب، اتفق الصحفي مع زوجته على الانتقال جنوبا مع أطفاله، خاصة بعد أن وضعت زوجته مولودها صبيحة الحرب، بينما بقي هو في غزة مع والدته التي نزح معها داخل المدينة أكثر من 14 مرة، حتى استُشهدت في حصار مجمع الشفاء، حيث أُعدمت أمام بوابته، تاركةً خلفها وجعًا لا يندمل.

    وكبر الأطفال بعيدًا عن عيني الأب، في حياة لا تشبه حياتهم القديمة، الأمر الذي جعلهم أكثر إدراكاً ومنحهم وعياً يسبق أعمارهم، وقد كان قريقع يتغلب على شوقه إليهم بتواصله الدائم معهم، يتفقد تفاصيلهم ويستمع إليهم وهم يرددون ما حفظوه من القرآن، لكنه كان يفتقد دفء وجودهم بجانبه، كما أن التوتر والقلق كانا يلازمانه الأيام الأخيرة قبل وقف إطلاق النار، فقد كانت المخاوف تتضاعف، فكل لحظة كانت تهدده بالخسارة.

    إعلان

    رجوع الروح

    كان يوم عودة أطفال قريقع إليه بمثابة رجوع الروح “فقد ذهب ظمأ البُعد وابتلت العروق” يتحدث للجزيرة نت عن تفاصيل ذلك اليوم حيث كان العثور على أطفاله من بين مئات الآلاف تحديًا مرهقًا، ساروا 9 كيلومترات للوصول إليه، تشيح أعينهم بحثاً عن حضنه الذي افتقدوه طويلًا، عاد قريقع بأبنائه إلى ما تبقى من منزله في حي الشجاعية، محاولا استعادة جزء من الذاكرة.

    لكن قريقع حتى اللحظة لم يجد إجابة لسؤال أطفاله عن جدتهم التي آثر البقاء معها ولم يعرفوا برحيلها بعد، فقد كان أول ما نطقت به ألسنتهم عند لقائه “أين جدتنا يا بابا؟”.

    عودة بلا أحضان

    وبينما كان مئات آلاف الغزيين يتدفقون عبر الحاجز الزائل للقاء أحبابهم، كان هناك آخرون يعودون بلا أحضان تنتظرهم، بلا وجوه مألوفة تلوح لهم من بعيد، وكان البحث عن الرفات وانتشال جثامين أحبتهم هو وجهتهم.

    “عدت وحيدًا، لم أجد أحدًا من عائلتي ليستقبلني” يصف الصحفي مؤمن الشرافي للجزيرة نت شعوره عندما وطئت قدماه مدينته بعد 15 شهرًا من التهجير القسري، بصوت تختلط فيه الحسرة بالألم فقد “كان الهواء الذي أتنفسه مختلفًا، كأنه أول نفس لي منذ سنوات، هواء غزة هو هواء طفولتي وحياتي”.

    رجوع إلى العدم

    لكن تلك اللحظة التي لطالما حلم بها تحولت إلى صدمة موجعة عند وصوله إلى مخيم جباليا، حيث كان منزله يوما ما، فلم يجد سوى فراغ مطلق، لا ملامح للمخيم ولا حتى أثر للبيوت حيث إن “جباليا لم تعد موجودة، المخيم ممسوح تمامًا عن وجه الأرض” كما يروي الشرافي، وقد استعان بجار له ليحاول التعرف على معالم المنطقة التي محاها الدمار.

    وبينما اختطف الموت بعد شهرين من بداية الإبادة أكثر من 20 فردا من عائلة هذا الصحفي، فإن جثث 6 منهم بينهم والده وإخوته لا تزال تحت الأنقاض حتى اللحظة، وهم جزء من 10 آلاف غزي ما يزالون في عداد المفقودين بحسب إحصائيات الدفاع المدني.

    إعلان

    “رغم كل ما رأيت، لا أستطيع التوقف عن التغطية، هذا الدمار الذي أفنى كل شيء يجب ألا يمر بصمت، هناك آلاف القصص التي لم تُروَ بعد، وآلاف الأرواح التي تحتاج أن يعرف العالم عنها” يقول الشرافي الذي أقصى ما يتمناه اليوم أن تعود غزة كما عرفها: ناسها، ضحكات أطفالها، معالمها التي كانت شاهدة على تاريخها.

    وفي انتظار ذلك يتشبث الشرافي بالأمل الذي عاش فيه النازحون وتزودوا به طيلة فترة بُعدهم عن أحضان مدينتهم التي خُلقت لتبقى، كما يقول أبناؤها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    إيران تلوّح بتوسيع الحرب خارج الشرق الأوسط.. وناقلة نفط تشتعل في هرمز وسط ترقب لقرار ترامب

    السبت 31 أكتوبر 11:06 م

    «الشؤون»: تذليل التحديات أمام ذوي الإعاقة البصرية لضمان دمجهم وتمكينهم بمختلف المجالات

    السبت 31 أكتوبر 11:05 م

    زحام وإقبال كبير يشهده الشبيلي جراند مول مع انطلاق افتتاحه التجريبي في المنطقة الشرقية – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 10:34 م

    مدير أعمال محمد منير يكشف لـ«عكاظ» حقيقة وعكته الصحية ونقله للمستشفى – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 10:33 م

    عاجل. – تحذير أمريكي من هجوم واسع في موسكو اليوم.. السفارة تحدد موقعاً وتنسق مع السلطات الروسية

    السبت 31 أكتوبر 10:05 م

    رائج الآن

    عبدالله التركي بحث مع رئيس فلسطين الجهود الديبلوماسية لدعم الحقوق الفلسطينية

    السبت 31 أكتوبر 10:04 م

    شمس البارودي تعاتب نجوى إبراهيم: «النصيحة في العلن فضيحة» – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 9:32 م

    سلاح نووي روسي في الفضاء يهدد آلاف الأقمار الصناعية.. تحذير استخباراتي أميركي من كارثة عالمية

    السبت 31 أكتوبر 9:04 م

    فقد الجنسية من 18 شخصاً

    السبت 31 أكتوبر 9:03 م

    «ناسداك» يخسر 750 نقطة في جلسة.. ويتراجع 5.3% خلال أكتوبر – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 8:32 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟