Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    رغم الحرب.. وثائق تكشف مباحثات سرية بين واشنطن وطهران بشأن ترحيل إيرانيين

    الجمعة 06 نوفمبر 12:29 م

    وزيرة الشؤون تفقّدت دور رعاية المسنين والأطفال: توفير جميع احتياجات النزلاء دون تأخير

    الجمعة 06 نوفمبر 12:25 م

    البرلمان التركي يقر اتفاق مكة للدفاع المشترك رسميًا

    الجمعة 06 نوفمبر 12:23 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • رغم الحرب.. وثائق تكشف مباحثات سرية بين واشنطن وطهران بشأن ترحيل إيرانيين
    • وزيرة الشؤون تفقّدت دور رعاية المسنين والأطفال: توفير جميع احتياجات النزلاء دون تأخير
    • البرلمان التركي يقر اتفاق مكة للدفاع المشترك رسميًا
    • ارتفاع طفيف لأسعار الذهب وسط ترقب قرارات الفائدة الأمريكية – أخبار السعودية
    • الوجه الآخر لمايا دياب: لست جريئة دائماً وأشعر بالخجل – أخبار السعودية
    • روبيو ينفي نيته مغادرة إدارة ترامب.. ماذا عن طموحاته الرئاسية في 2028؟
    • «هيئة الإعاقة» تبحث مع «الداخلية» سبل تعزيز التعاون وتسهيل إنجاز معاملات الأشخاص ذوي الإعاقة
    • أمطار رعدية في السعودية: تنبيهات الأرصاد لـ 10 مناطق
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    ما فرص تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة في تجنب سحب الثقة؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 24 ديسمبر 10:55 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    باريس- بعد 10 أيام من تعيين زعيم الوسط فرانسوا بايرو رئيسا للوزراء خلفا لميشال بارنييه، أفضت المفاوضات بينه وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الكشف أخيرا عن تشكيلة الحكومة الجديدة، مساء أمس الاثنين.

    وأكد رئيس الوزراء الرابع في عهد ماكرون خلال سنة 2024 وحدها أنه يسعى إلى إنشاء فريق متماسك ومنفتح قدر الإمكان يتكون من شخصيات قادرة على تجنب الرقابة. ومن المقرر أن يعقد أول اجتماع له في الثالث من يناير/كانون الثاني المقبل.

    وبينما تستمر المعارضة في التلويح بإسقاط هذه الحكومة كسابقتها، “لأنها لم تحترم نتائج صناديق الاقتراع”، يرى محللون سياسيون أن هذه الفرضية لا تزال غير مستبعدة، وتتوقف بشكل أساسي على الميزانية التي سيتم تقديمها يوم 15 فبراير/شباط المقبل.

    حكومة القدماء

    في سنه الـ62، عاد رئيس الوزراء السابق مانويل فالس إلى منصب وزير أقاليم ما وراء البحار، وهو ملف شائك وملتهب في الآونة الأخيرة، خاصة في كاليدونيا الجديدة التي تضررت من أعمال الشغب، وجزيرة مايوت التي دمرها إعصار شيدو، وقام ماكرون بزيارتها في الفترة الماضية.

    وحسب الترتيب البروتوكولي، فإن الاشتراكي السابق يحتل المرتبة الثالثة في الحكومة، قبل وزير الداخلية برونو ريتايو، ووزير العدل جيرالد دارمانان، وبعد وزيرة الدولة للتعليم إليزابيث بورن، التي شغلت منصب رئيسة الوزراء في السابق.

    وتعليقا على هذه التشكيلة الجديدة، ترى فيرجيني مارتن -أستاذة العلوم السياسية وعلم الاجتماع في كلية كيدج للأعمال- أن بايرو حاول الابتعاد عن المفاجآت، وأنشأ فريقا مكونا من شخصيات معروفة في فرنسا، بمن فيها اثنان من رؤساء وزراء سابقين وهما بورن وفالس.

    وأضافت مارتن -في حديث للجزيرة نت- أن هذه الشخصيات المعروفة للفرنسيين، التي تعرف طريقة عمل الحكومة، تجد نفسها أمام التزامات ومسؤوليات ثقيلة، لأن غالبيتها لديها ماضٍ “غير مشرق” للغاية، مثل بورن التي لجأت إلى إقرار قوانينها من خلال المادة 49.3 من الدستور ولاقت معارضة واسعة.

    من جانبه، وصف الباحث والمحلل السياسي جيرالد أوليفيه التشكيلة الحكومية بـ”حكومة القدماء”، فهي مكونة من قدامى المحاربين في الحياة السياسية الفرنسية والاشتراكيين السابقين، مثل رئيس الوزراء السابق مانويل فالس والوزير السابق فرانسوا ريبسامين، بيد أنها حكومة لا تختلف كثيرا عن سابقتها، إذ أعيد تعيين ما يقرب من 20 وزيرا.

    وفي حديثه للجزيرة نت، أوضح أوليفيه أن هذه الحكومة تم تعيينها للتو قبل عيد الميلاد وستليها عطلة قصيرة، على أن تعود إلى العمل منتصف يناير/كانون الثاني المقبل، مشيرا إلى أن بايرو لن يطلب اقتراحا بالثقة، لأنه يعلم جيدا أنه لن يحصل عليها.

    فخ الميزانية

    يمكن القول إن “قلعة بيرسي”، ويقصد بها وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية، كانت ضمن الوزارات الأكثر ترقبا بسبب عاصفة الميزانية. وبالتالي، كان الخيار الأمثل منح حقيبة الوزارة لرئيس صندوق الودائع والتحويلات -الذي يعد “ذراع الدولة المسلح”- إريك لومبارد، نظرا لمشواره المهني الطويل في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية والتأمين.

    ورغم هذا الاختيار، فلا يستبعد الباحث أوليفيه سقوط هذه الحكومة عاجلا إذا كان هناك بالفعل رفض للميزانية من نواب حزبي التجمع الوطني وفرنسا الأبية، الذين يشكلون الفئة الأكثر عددا داخل البرلمان ويمتلكون القدرة على إسقاطها، كما حدث مع ميشال بارنييه.

    وفي سياق متصل، أشار المحلل السياسي إلى أن الاستحالة الفرنسية تتمثل اليوم في هيمنة المتطرفين على المشهد السياسي، تزامنا مع عدم رغبة فتات الوسط بالعمل مع أي من أقصى اليمين أو أقصى اليسار، “لذا، تهدف هذه الحكومة الوسطية إلى عدم إثارة رفض المجموعات المتطرفة، في وقت أصبح فيه الحزب الاشتراكي وحزب الجمهوريين (حزب نيكولا ساركوزي السابق) في وضعية المتخلى عنهما”.

    وأضاف “قد نشهد لحظة محورية عند التصويت على الميزانية، فإذا قدم بايرو ميزانية مطابقة لحكومة بارنييه سيتم رفضها، وسنعود إلى المربع الأول، لكن إذا قام ببعض التعديلات فيما يتعلق بمسألة المعاشات التقاعدية أو الضمان الاجتماعي أو الصحة، فقد يعبر إلى بر الأمان، وتصمد حكومته حتى شهر يوليو/تموز المقبل، عندما يُسمح لرئيس الدولة بالدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة”.

    أما الباحثة في الأحزاب السياسية فيرجيني مارتن، فقد سلطت الضوء على ما سمتها “المفارقة الغريبة وغير المنطقية” بسبب تصريحات عدد من الاقتصاديين المقربين من اليسار، أكدوا فيها أن حجم الدين ليس خطيرا، متسائلة “هل هذا يعني أننا لسنا بحاجة لإدارة الديون والميزانية؟”.

    وأضافت مارتن “لا أعترف بالضرورة بكفاءة الوزراء الفردية، لكننا اليوم أمام حكومة مختصة على الأقل، وتعرف طريقة عمل الدولة، حتى أنني أصنفها أنها بين الحكومة السياسية والتكنوقراط”.

    مستقبل ضبابي

    وفي تحليلها لتركيبة حكومة بايرو، اعتبرت مارين لوبان زعيمة التجمع الوطني في قصر بوربون -في تغريدة لها على منصة إكس- أن هذه “لحظة تقبل سياسي ستنتهي في غضون أشهر قليلة”، وأضافت المرشحة الرئاسية السابقة “أولئك الذين وضعوا البلاد في هذه الحالة لا يستحقون الشفقة، بل يجب أن يُلاموا، يجب عدم دعمهم، بل تجب إقالتهم”.

    ولم تتأخر رئيسة كتلة حزب “فرنسا الأبية” في الجمعية الوطنية ماتيلد بانو عن انتقاد الحكومة الجديدة، فوصفتها بـ”الحكومة المليئة بالأشخاص المتبرئين من صناديق الاقتراع، الذين ساهموا في إغراق بلدنا بدعم من لوبان والجبهة الوطنية”.

    كما أكدت -في تغريدة لها على منصة إكس- أن “هذه الحكومة ليس لها سوى مستقبل واحد: الرقابة”، وأضافت “مع سقوط بايرو سيكون الملك ماكرون عاريا، رحيله لا مفر منه”.

    وتعقيبا على ذلك، يرى الباحث الفرنسي أوليفيه أنها حكومة بدون مستقبل عظيم، وستحاول إدارة وضع مستحيل سياسيا، أي اتباع سياسة بدون أغلبية واضحة.

    وأضاف المتحدث أن ماكرون “قام بتحطيم الحياة السياسية عند انتخابه رئيسا عام 2017، وأعاد التكتيك نفسه عام 2022 من خلال توسيع قاعدة الوسط والقضاء على التطرف، لكن إستراتيجيته فشلت ولم تعد تحظى بدعم الناخبين، ولا تتمتع بالأغلبية في البرلمان”.

    من جهتها، لا تعتقد الأستاذة الجامعية فيرجيني أن الجبهة الوطنية مستعدة للهجوم وإطلاق النار كل 5 دقائق، لأن ناخبيها لا يحبون عدم الاستقرار، وثلثهم انتقدوا بشدة تصويت الحزب لقرار الرقابة، كما أن بايرو يتعامل بشكل جيد مع لوبان حتى الآن.

    وفي ظل عدم وجود أغلبية واضحة لإسقاط الحكومة، ما لم يجتمع حزبا فرنسا الأبية والجبهة الوطنية معا، ترى مارتن أن فرنسا في مرحلة “يصبح فيها الواقع المرير حقيقة واقعة”. وأضافت أن “البلاد تعيش نوعا من الهذيان السياسي مع اختيار قاعدة حكومية قريبة جدا من حكومة رئيس الوزراء السابق ميشال بارنييه، لكن سيكون من الأفضل الحصول على بضعة أشهر من الاستقرار رغم المأزق المؤسسي”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وزيرة الشؤون تفقّدت دور رعاية المسنين والأطفال: توفير جميع احتياجات النزلاء دون تأخير

    الجمعة 06 نوفمبر 12:25 م

    البرلمان التركي يقر اتفاق مكة للدفاع المشترك رسميًا

    الجمعة 06 نوفمبر 12:23 م

    ارتفاع طفيف لأسعار الذهب وسط ترقب قرارات الفائدة الأمريكية – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 12:00 م

    الوجه الآخر لمايا دياب: لست جريئة دائماً وأشعر بالخجل – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 11:59 ص

    روبيو ينفي نيته مغادرة إدارة ترامب.. ماذا عن طموحاته الرئاسية في 2028؟

    الجمعة 06 نوفمبر 11:28 ص

    رائج الآن

    «هيئة الإعاقة» تبحث مع «الداخلية» سبل تعزيز التعاون وتسهيل إنجاز معاملات الأشخاص ذوي الإعاقة

    الجمعة 06 نوفمبر 11:24 ص

    أمطار رعدية في السعودية: تنبيهات الأرصاد لـ 10 مناطق

    الجمعة 06 نوفمبر 11:22 ص

    البقاء للشعر…

    الجمعة 06 نوفمبر 10:58 ص

    مباشر – برنامج يوروب توداي يناقش احتمال ضربات أمريكية على إيران ومحادثات أوكرانيا في أبوظبي

    الجمعة 06 نوفمبر 10:27 ص

    «التربية»: الاكتفاء باختبار قصير واحد لطلبة المتوسط والثانوي والرابع والخامس الابتدائي

    الجمعة 06 نوفمبر 10:23 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟