Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    وسط تلويح بمراجعة العقيدة النووية.. إيران تُطوّر مدى ترسانتها وتكشف قريبًا عن مدينة صاروخية تحت الأرض

    الأحد 08 نوفمبر 6:11 ص

    «ايكيا» و«سافكس» تُلهمان الأطفال للتعلم واللعب والتواصل من خلال الرياضة

    الأحد 08 نوفمبر 6:08 ص

    تفاصيل حفل راشد الماجد في موسم الرياض وإضافة ليلة غنائية جديدة

    الأحد 08 نوفمبر 6:06 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • وسط تلويح بمراجعة العقيدة النووية.. إيران تُطوّر مدى ترسانتها وتكشف قريبًا عن مدينة صاروخية تحت الأرض
    • «ايكيا» و«سافكس» تُلهمان الأطفال للتعلم واللعب والتواصل من خلال الرياضة
    • تفاصيل حفل راشد الماجد في موسم الرياض وإضافة ليلة غنائية جديدة
    • زواج رحمة محسن يثير الغموض.. من هو زوجها الجديد؟ – أخبار السعودية
    • أنباء عن وصول جنود سوريين إلى السعودية واليمن للقتال ضد الحوثيين.. ودمشق تنفي
    • الصندوق الكويتي للتنمية يوقّع اتفاقية قرض 3 ملايين دينار للمساهمة في تمويل إنشاء مستشفى بالمالديف
    • نتيجة مباراة ريال مدريد وفالنسيا 3-0 | الملكي يواصل انتصاراته
    • حسام حبيب يمسك بيد فتاة ويثير التساؤلات حول ارتباطه – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    لوفيغارو: هكذا فقدت فرنسا نفوذها في أفريقيا

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 04 ديسمبر 11:07 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    قررت تشاد -يوم الجمعة الماضي- إلغاء اتفاقيات الدفاع المشترك مع فرنسا على نحو مفاجئ، وطلبت رحيل ألف جندي فرنسي متمركزين في قاعدة نجامينا العسكرية، وأكدت السنغال في اليوم ذاته عزمها إنهاء وجود الجيش الفرنسي على أراضيها، لتكتمل القطيعة أو تكاد بين باريس وشركائها الأفارقة السابقين بعد الانسحاب القسري من مالي وبوركينا فاسو والنيجر عام 2022.

    هكذا لخصت صحيفة لوفيغارو -في تحقيق صحفي بقلم تانغي بيرتيميه ونيكولا باروت- حاولا فيه إلقاء الضوء على انهيار العلاقات بين فرنسا وأفريقيا، بعد أن بدت عام 2013 في أعلى مستوياتها.

    واليوم بعد طلب تشاد وعزم السنغال على إنهاء وجود الجيش الفرنسي على أراضيهما، بعد طرده من مالي والنيجر وبوركينافاسو، فلم يبق إلا بضع مئات من القوات في الغابون وكوت ديفوار، وحتى في منطقة القرن الأفريقي التي كانت شبه مستعمرة حتى التسعينيات، يتعايش الجيش الفرنسي الآن مع وحدة أميركية كبيرة وقاعدة صينية ووجود ياباني.

    رمز لخسارة النفوذ

    وليست البصمة المتبقية للقوات الفرنسية اليوم في أفريقيا -حسب تحقيق الصحيفة- في الواقع سوى الرمز الأكثر وضوحا لخسارة النفوذ والهيبة في المستعمرات السابقة، بعد أن لم ير أحد عام 2013 في مالي علامات التحذير التي رآها جنرال من قوة سيرفال قال “إن الجيش الأجنبي دائما ما يتحول عاجلا أم آجلا إلى جيش احتلال في نظر الرأي العام”.

    عندما أطلق الفرنسيون عملية سرفال العسكرية في مالي اعتقدوا أن بإمكانهم شن حرب بمفردهم على الجماعات المسلحة في منطقة الساحل وهزيمتها، ولكن العقيد داكو الذي يقود الجيش المالي في الشمال، بدا منزعجا من عدم إبلاغه بالغارة على تمبكتو، كما أن مصير كيدال عاصمة الشمال أزعج الرأي العام.

    غير أن الفرنسيين تجاهلوا إشارات الانزعاج هذه، وقالوا إن الجيوش لم تكن تملك كل أوراق حل الأزمات في منطقة الساحل، خاصة أن جذورها سياسية واقتصادية، كما تجاهلوا أيضا الأجيال، التي تريد في أفريقيا أكثر من أي مكان آخر تأكيد سيادتها.

    توسع الصراع

    ومع أن “الدرع” العسكري الفرنسي كان من المفترض أن يبعد المسلحين في أقصى الشمال، فقد بدأ يتصدع، وبدل أن ينحصر الصراع في مالي، امتد ليصل إلى النيجر ثم بوركينا فاسو، التي لا تخفي المعارضة فيها انتقادها للجيش الفرنسي.

    وبدا الجيش الفرنسي متغلبا ولكنه اتضح في نفس الوقت أنه غير قادر على التغلب على الجماعات المسلحة، و”التفسير الوحيد لذلك بالنسبة لشريحة من السكان -كما يقول خبير في حرب المعلومات- هو أن فرنسا لا تريد حقا هزيمة الجهاديين”، مما زاد من الحملات المناهضة لها.

    ومع انتخاب إيمانويل ماكرون عام 2017، أصبح الوضع سيئا مما دعا الرئيس الجديد إلى السفر إلى مالي ودعوة هيئة الأركان العامة الفرنسية إلى اتخاذ “نهج جديد”، كما أنه كان منزعجا من مماطلة الحكومات الأفريقية التي تقترب من فرنسا ولم تدرك الأخيرة أن هذه الدول بحاجة إلى الدعم.

    شعور بالإهانة

    ثم كان مقتل 13 جنديا فرنسيا في عملية بمالي عام 2019 بمثابة صدمة، أعلن على إثرها ماكرون عقد قمة مع شركاء فرنسا في منطقة الساحل، وقال في لهجة غير مناسبة “أتوقع من دول الساحل الخمس أن توضح وتضفي الطابع الرسمي على طلبها هل يريدون حضورنا؟”.

    ويشعر نظراء ماكرون الأفارقة بالإهانة عندما استدعاهم مثل المرؤوسين لكنهم لبوا الدعوة، وبعد بضعة أسابيع، أعلنت فرنسا عن “زيادة” في عدد القوات لمحاولة تحقيق تأثير عسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، ولكن الزيادة فشلت في هزيمة الجماعات المسلحة.

    واندلع الانزعاج الشعبي من الحرب الدموية التي يبدو أنها لن تنتهي أبدا، وعندما استولى العقيد الشاب عاصمي غويتا على السلطة عام 2020 حللت الحكومة الفرنسية فورة الغضب هذه بشكل سيئ للغاية، وتجاهلت البعد المناهض لفرنسا معتقدة أن ظهور الضابط سيدفع بالإصلاحات إلى الأمام.

    ولكن بسرعة كبيرة، تبنى المجلس العسكري خطابا نقديا حول تصرفات “إخوان السلاح” الفرنسيين، وفكرت باريس في “إضفاء الطابع الأوروبي” على التدخل لكسر العزلة التي تجعلها هدفا للنقد، دون أن تفهم الحالة الذهنية للسادة الجدد في باماكو.

    عمى فرنسي

    اعتقدت فرنسا أنها قادرة على التراجع إلى النيجر، لكن إعادة تنظيم عملية برخان العسكرية لا يوقف ديناميكية الظواهر الاجتماعية العميقة وعدم الاستقرار السياسي والخطاب المناهض لفرنسا الذي أصبح خطاب السلطات الرسمية في منطقة الساحل، وهكذا استولى ضباط آخرون على السلطة في بوركينا فاسو ثم آخرون في النيجر، ولم ير الفرنسيون شيئا، مما يكشف عن عمى مثير للقلق، كما يقول تحقيق لوفيغارو.

    اعتقدت فرنسا أنها قادرة على التراجع إلى النيجر. لكن: الظواهر الاجتماعية العميقة، وعدم الاستقرار السياسي، والخطاب المناهض لفرنسا الذي أصبح خطاب السلطات الرسمية في منطقة الساحل. وفي أعقاب الانقلاب في مالي، استولى ضباط آخرون على السلطة فعليا في بوركينا فاسو أولا، ثم في النيجر. لم ير الفرنسيون شيئًا قادمًا، مما يكشف عن عمى مثير للقلق.

    وأشار التحقيق إلى أن هذا الانسحاب القسري من دول الساحل لم يكن سوى بداية الهزيمة، إذ يقول ضابط كبير متخصص في المخابرات في أفريقيا، إنه يجب على الفرنسيين تقليل ظهورهم، وما يحدث هناك سوف يتذكره الفرنسيون أولا وقبل كل شيء لأسباب تتعلق بالهجرة، ثم لأن أفريقيا ستكون في المستقبل موطنا لمركز ثقل “الإرهاب”، وأخيرا لأنها منطقة صراع بين القوى الكبرى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «ايكيا» و«سافكس» تُلهمان الأطفال للتعلم واللعب والتواصل من خلال الرياضة

    الأحد 08 نوفمبر 6:08 ص

    تفاصيل حفل راشد الماجد في موسم الرياض وإضافة ليلة غنائية جديدة

    الأحد 08 نوفمبر 6:06 ص

    زواج رحمة محسن يثير الغموض.. من هو زوجها الجديد؟ – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 5:41 ص

    أنباء عن وصول جنود سوريين إلى السعودية واليمن للقتال ضد الحوثيين.. ودمشق تنفي

    الأحد 08 نوفمبر 5:10 ص

    الصندوق الكويتي للتنمية يوقّع اتفاقية قرض 3 ملايين دينار للمساهمة في تمويل إنشاء مستشفى بالمالديف

    الأحد 08 نوفمبر 5:06 ص

    رائج الآن

    نتيجة مباراة ريال مدريد وفالنسيا 3-0 | الملكي يواصل انتصاراته

    الأحد 08 نوفمبر 5:04 ص

    حسام حبيب يمسك بيد فتاة ويثير التساؤلات حول ارتباطه – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 4:40 ص

    فيديو. هجوم مسلح في كراكوف البولندية يوقع على الأقل 6 قتلى ونحو 12 جريحاً

    الأحد 08 نوفمبر 4:09 ص

    موريني: إيطاليا وقفت إلى جانب الكويت في الأزمة الأخيرة وستظل دائماً شريكاً وصديقاً وفياً لها

    الأحد 08 نوفمبر 4:05 ص

    كيف أثارت كلمة حبيبي تفاعلاً واسعاً في الانتخابات الأمريكية؟

    الأحد 08 نوفمبر 4:03 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟