Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    إسرائيل تسعى لتعزيز إنتاج الذخائر محليًا وتقليل اعتمادها على الإمدادات الخارجية

    السبت 31 أكتوبر 1:45 ص

    الكويت تؤكد ضرورة بقاء الفضاء الخارجي مجالا للسلام والتعاون الدولي والتنمية المستدامة

    السبت 31 أكتوبر 1:44 ص

    أمراء ومسؤولون يعزون في وفاة رائد العمارة زهير فايز – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 1:14 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • إسرائيل تسعى لتعزيز إنتاج الذخائر محليًا وتقليل اعتمادها على الإمدادات الخارجية
    • الكويت تؤكد ضرورة بقاء الفضاء الخارجي مجالا للسلام والتعاون الدولي والتنمية المستدامة
    • أمراء ومسؤولون يعزون في وفاة رائد العمارة زهير فايز – أخبار السعودية
    • ماذا قالت إلهام شاهين عن علاقتها بمصطفى فهمي؟ – أخبار السعودية
    • البرازيل تستدعي ممثلة الأرجنتين على خلفية فرار فلافيو بولسونارو
    • أمير الرياض يعزّي في وفاة وكيل محافظة الدوادمي سابقاً – أخبار السعودية
    • المائدة تروي حكاية شعبين في معرض الجزائر الدولي للكتاب – أخبار السعودية
    • الإمارات تعلن السيطرة على تسرّب نفطي قبالة سواحلها
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    لوفيغارو: إستراتيجية ترامب مستوحاة من الملاكم تايسون

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 05 فبراير 11:23 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن الأزمات تتوالى بوتيرة مستمرة منذ تنصيب الرئيس دونالد ترامب، حيث تواصل إدارته سيطرتها على الحكومة الفدرالية من خلال إجراءات مستهدفة ورمزية، ويحكم هو بموجب المراسيم الرئاسية وباسم حالة الطوارئ الوطنية، مستخدما سياسة الضرب أولا ثم التفاوض بعد ذلك.

    واستعرضت الصحيفة -في تقرير بقلم أدريان جولمز وافتتاحية بقلم فيليب جيلي- بعض الأزمات التجارية والدبلوماسية التي أثارها الرئيس مع بعض الدول، متذرعا تارة بضرورة مكافحة الهجرة أو تهريب المخدرات، أو إعادة التوازن التجاري، ليحل بعضها فورا بعد الحصول على تنازلات أو خشية عواقب وخيمة.

    وقالت افتتاحية الصحيفة إن إستراتيجية ترامب مستوحاة من صديقه الملاكم مايك تايسون الذي يرى أن “كل شخص لديه خطة قبل أن يتلقى لكمة في الأسنان”، فهو يضرب أولا ثم يتفاوض، ولكنه في مجال التفاوض لم يحترم سوى قانون واحد هو قانون “الضغط الأقصى” الذي يهدف إلى الحصول على الصفقة الأكثر ملاءمة.

    ومع فجر ولايته الثانية، تحرر ترامب من الاتفاقيات والقيود التي قيدت ولايته الأولى، فاستولى على الإدارة الفدرالية وأعطى مفاتيح الخزنة لخادمه المليادير إيلون ماسك، وبدأ يفرض بها الرسوم الجمركية يمينا ويسارا، قبل أن يرفع سماعة الهاتف ويبدأ المفاوضات مع نظرائه.

    اضرب أولا ثم فاوض

    وتكشف الخطوات الأولى التي اتخذها ترامب -حسب الافتتاحية- عن سمات للرئيس، كالسماح بسحب رافعة للحصول على نتيجة على أرض أخرى، من التجارة إلى الهجرة أو الدفاع، ثم تعود القاعدة القديمة المتمثلة في القوة مع الضعيف والحذر مع القوي.

    وقد تجسد أسلوب الإدارة من خلال الأزمة المنظمة التي اندلعت مع كندا والمكسيك، حيث تم تأجيل فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات من هذين البلدين، بعد أن توصلت المكسيك أولا لاتفاق أعلنت بموجبه “التعزيز الفوري للحدود الشمالية بـ10 آلاف من أفراد الحرس الوطني، لوقف تهريب المخدرات، وفي المقابل وافقت الولايات المتحدة على “العمل على وقف تهريب الأسلحة الأوتوماتيكية إلى المكسيك”.

    وتوصلت كندا أيضا إلى اتفاق، وأعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنه تم التوصل إلى اتفاق مؤقت، تلتزم بموجبه كندا بمكافحة الاتجار بالفنتانيل وتعزيز أمن الحدود، ومن المقرر تعليق الرسوم الجمركية المقررة لمدة 30 يوما على الأقل بينما يعمل البلدان على التوصل إلى حل منسق.

    وبدت هذه التسهيلات من جانب جيران أميركا وشركائها الاقتصاديين بمثابة أول انتصار دبلوماسي لترامب، وفي غضون 48 ساعة هدأ خطر الحرب الاقتصادية، وظهرت كأنها خدعة تهدف إلى الحصول على مزيد من التعاون، ولكن صحيفة وول ستريت جورنال التي وصفت التدابير الجمركية بأنها “الحرب التجارية الأكثر غباء في التاريخ”، رأت أن انهيار أسعار الأسهم في وول ستريت الذي أعقب هذه الإعلانات، ساهم في موقف ترامب التصالحي المفاجئ.

    وفي نهاية الأسبوع، حقق ترامب نجاحا دبلوماسيا آخر في بنما، ولقد سمعت تهديداته باستعادة السيطرة على القناة بالقوة إذا لزم الأمر، كما اقترحت الدانمارك على الولايات المتحدة توسيع وجودها في غرينلاند، ولكنها أوضحت أن الممتلكات الدانماركية الضخمة ليست للبيع.

    لكن التوترات انتقلت الآن إلى الصين، وقد فرض ترامب رسوما جمركية بنسبة 10% على واردات الصين، وردت الصين بإجراءات مماثلة، ولكن هذه قد تكون مجرد وسيلة للتفاوض قبل الاجتماع المقبل بين ترامب وشي جين بينغ، حسب الصحيفة.

    وأخيرا يبقى السؤال قائما هل سيتغلب القرب الأيديولوجي على المصالح الأنانية للولايات المتحدة؟ وبالتالي كيف سيكون التعامل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تزعج تصريحاته المحرضة على الحرب ترامب “صانع السلام”، أو رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني التي لا تزال ميزانيتها العسكرية بعيدة عن مستويات حلف شمال الأطلسي؟

    ارتباك وفوضى

    أما في واشنطن -كما يقول جولمز- فيطبق إيلون ماسك، الذي لا يشغل أي وظيفة رسمية سوى كونه اليد اليمنى للرئيس، على الإدارة الفدرالية الأساليب المعمول بها في عالم شركات التكنولوجيا الفائقة في كاليفورنيا، وقد قامت الفرق الصغيرة التي جمعها بالسيطرة فعليا على خوادم الحاسوب التابعة للإدارات المستهدفة، ومنعت الموظفين المدنيين من الوصول إلى مكاتبهم، مبررة هذه الإجراءات بضرورة إجراء إصلاح عميق للدولة الفدرالية.

    ومع أن حالة الارتباك والفوضى التي نشأت لم تفعل حتى الآن الكثير لزيادة كفاءة الحكومة، كما يطلق على الإدارة غير الرسمية التي يرأسها ماسك، فإن هذه المداهمات كان لها أثر بث الذعر بين كبار المسؤولين.

    قام رجل الأعمال الملياردير بتأسيس فرق عمله في مكاتب إدارة الموارد البشرية في الحكومة الفدرالية ومكتب إدارة الموظفين، وأعاد تسمية الخدمات الرقمية باسم “إدارة فعالية الحكومة” بقيادة زملائه من شركاته المختلفة، وقد تمكنت هذه الفرق من الوصول إلى نظام الدفع التابع لوزارة الخزانة، حيث تمركز رواتب جميع الموظفين الفدراليين.

    وكان الهدف الأول لإصلاح هذه الفرق هو الوكالة الفدرالية الأميركية للتنمية الدولية، حيث دخل مساعدو ماسك إلى مقرها الرئيسي، وعلقوا خادم الإنترنت وعطلوا الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني للموظفين، وأوقفوا اثنين من كبار المسؤولين عن العمل بعد احتجاجهما على الاقتحام.

    وبرر ماسك -على شبكته إكس- الاقتحام قائلا إنها “ليست تفاحة بداخلها دودة، بل هي كرة من الديدان” هكذا وصف الوكالة التي نسقت المساعدات الإنمائية الأميركية في جميع أنحاء العالم “نيابة عن الشعب الأميركي” منذ ستينيات القرن الماضي، وتدير مجموعة واسعة من البرامج من المساعدات الإنسانية إلى الحملات الطبية إلى المساعدة للدول الفقيرة، كما تقول الصحيفة.

    كابوس من صنع ترامب

    وسلط النقاد الضوء على رمزية هجوم أغنى رجل في العالم على وكالة تنمية تساعد البلدان الفقيرة، ولكن البيت الأبيض أبرز “المشاريع السخيفة للبيروقراطيين”، مستشهدا بمشاريع تمولها الوكالة من أجل “المساواة والإدماج في مكان العمل في صربيا”، وبتمويل “المركبات الكهربائية في فيتنام”، و”أوبرا المتحولين جنسيا في كولومبيا”، وبرامج “إعادة تحديد الجنس في غواتيمالا” وتمويل أبحاث علم الفيروسات في مختبر ووهان.

    ولم يتم إغلاق الوكالة بعد، وتم وضعها تحت السيطرة المباشرة لوزارة الخارجية، وحتى الآن بقي رد فعل المنتخبين الديمقراطيين صامتا على هذا الإجراء الأول ضد وكالة فدرالية يعتمد إنشاؤها وميزانياتها على تصويت الكونغرس.

    وقالت الديمقراطية إليزابيث وارن عضو مجلس الشيوخ إن “دونالد ترامب ورفاقه من المليارديرات عازمون على الاستيلاء على هذه الحكومة حتى تعمل بشكل أفضل بالنسبة لهم وأسوأ بالنسبة للجميع. ما يحدث ليس طبيعيا.. نحن نعيش كابوسا من صنع ترامب وإيلون ماسك، ويجب علينا أن نستيقظ”.

    وقارن أحد كتاب الأعمدة في صحيفة نيويورك تايمز أساليب موظفي ماسك باستيلاء الإدارة الأميركية المؤقتة على الدولة العراقية بعد غزو العراق عام 2003، حيث خلقت بسبب مزيج من عدم الكفاءة والغطرسة حالة من الفوضى جعلت البلاد غير قابلة للحكم.

    وخلص جولمز إلى أن هذه الأزمات المتكررة أدت إلى تحويل الانتباه جزئيا عن جلسات الاستماع لـ3 من أكثر المرشحين إثارة للجدل في الإدارة الجديدة، مثل مرشح ترامب لرئاسة مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل، وتعيين روبرت كينيدي جونيور وزيرا للصحة، وترشيح تولسي غابارد لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الكويت تؤكد ضرورة بقاء الفضاء الخارجي مجالا للسلام والتعاون الدولي والتنمية المستدامة

    السبت 31 أكتوبر 1:44 ص

    أمراء ومسؤولون يعزون في وفاة رائد العمارة زهير فايز – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 1:14 ص

    ماذا قالت إلهام شاهين عن علاقتها بمصطفى فهمي؟ – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 1:12 ص

    البرازيل تستدعي ممثلة الأرجنتين على خلفية فرار فلافيو بولسونارو

    السبت 31 أكتوبر 12:44 ص

    أمير الرياض يعزّي في وفاة وكيل محافظة الدوادمي سابقاً – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 12:13 ص

    رائج الآن

    المائدة تروي حكاية شعبين في معرض الجزائر الدولي للكتاب – أخبار السعودية

    السبت 31 أكتوبر 12:11 ص

    الإمارات تعلن السيطرة على تسرّب نفطي قبالة سواحلها

    الجمعة 30 أكتوبر 11:43 م

    العتيبي لـ«الأنباء»: الصدفية مرض جلدي شائع وهناك اكثر من 125 مليون مصاب حول العالم

    الجمعة 30 أكتوبر 11:42 م

    «تنظيم الكهرباء»: 60 ريالاً سنوياً على السعات الكهربائية المحجوزة وغير المستغلة – أخبار السعودية

    الجمعة 30 أكتوبر 11:11 م

    وقفة حاشدة في تعز تطالب برفع الحصار وتثمن دعم المملكة لليمن

    الجمعة 30 أكتوبر 11:08 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟