Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    رغم تحذيرات إيران.. كوريا الجنوبية تعتزم تعزيز وجودها العسكري قرب مضيق هرمز

    الخميس 05 نوفمبر 12:02 م

    ترشيح 882 مواطناً ومواطنة للعمل لدى الجهات الحكومية من المؤهلين لأول مرة والمرفوضين والرافضين

    الخميس 05 نوفمبر 12:01 م

    المنتخب السعودي لكرة القدم الشاطئية يواجه مصر بكأس العرب

    الخميس 05 نوفمبر 12:00 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • رغم تحذيرات إيران.. كوريا الجنوبية تعتزم تعزيز وجودها العسكري قرب مضيق هرمز
    • ترشيح 882 مواطناً ومواطنة للعمل لدى الجهات الحكومية من المؤهلين لأول مرة والمرفوضين والرافضين
    • المنتخب السعودي لكرة القدم الشاطئية يواجه مصر بكأس العرب
    • الأدب السعودي يوسع دائرة قرائه في الجزائر – أخبار السعودية
    • فيديو. نيوزيلندا.. نفوق جماعي لحيتان طيارة وإنقاذ يفشل على ساحل نغاوي
    • «نزاهة»: تطوير آلية استعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد
    • تفاصيل إطلاق نار في سيتي بنك بفلوريدا واستجابة الشرطة
    • هل يطوي محمد رمضان صفحة خلافه مع أحمد فلوكس في «عشماوي»؟ – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    شهادات من مشفى كمال عدوان: من ملجأ إلى ساحة للنار

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 03 يناير 6:17 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة– كان يركض قليلا ثم يسقط أرضا فيكمل زاحفا، ثم يعاود القيام، يدفعه إلى ذلك علمه أنه لا أحد سينقذه إن لم ينقذ نفسه. لم ينفك جابر عن الصراخ “أنا مصاب أنا مصاب” عسى أن يسمعه أحد فلا يموت بصمت ويقع فريسة لنهش الكلاب كما حدث مع أصدقائه.

    20 دقيقة هي الوقت الذي عافر فيه جابر في معركة إنقاذ نفسه بعد إصابته ونازحين آخرين معه بقذيفة خلال عبورهم ما سمّاه جيش الاحتلال الإسرائيلي “الطريق الآمن” إلى غربي غزة، حين لم تشفع الرايات البيض لهم كي يمروا بسلام، فاستشهد من معه وبقي جابر متماسكا إلى أن سقط فاقدا الوعي قرب بوابة المستشفى.

    بعد يومين من إصابة جابر، جازف شقيقه محمد بالخروج من مستشفى كمال عدوان إلى بيتهم للبحث عن الطعام والشراب، وفي طريق عودته عاجله رصاص من طائرة مسيرة على ناصية الطريق، لتسمع الأم أحدهم يصرخ “مصاب قرب البوابة”. قال لسانها وصدقه قلبها “هذا ولدي”، قبل أن تهرول إليه دون أن تفكر بمخاطر ما تقوم به.

    وصلت إليه وبدأت تسحبه بمفردها وهي تتمتم “اجيتك يمة”، قربته لمنطقة استطاع فيها شبان أن يساعدوها بسحبه، في مشهد أسطوري كانت بطلته سيدة انتصرت أمومتها على خوفها من جيش وترسانة عسكرية.

    الشهيدة أم الجريحين

    كانت إصابة محمد بالغة الخطورة، وخضع على إثرها لعملية جراحية من قبل أطباء غير مختصين بنوعية إصابته، لكنها كانت محاولة منهم لوقف النزف وإبقائه على قيد الحياة.

    جلست أم جابر بين جسدي ولديها المصابين، أحدهما على السرير والآخر على الأرض لامتلاء الأسرة بالجرحى، يكبّلها العجز ويقرصها الجوع والبرد فلا طعام ولا شراب ولا أغطية، استغلت الأم غفوة ولديها وخرجت.

    استيقظ الشابان يبحثان عن والدتهما، ليجيب صراخ أحد الشبان “هناك سيدة بعباءة وحجاب أسودين تنزف قرب البوابة”، صاح جابر “إنها أمي”، مسترجعا حديثا دار بينهما قبل ساعات حين طلب منها النزوح إلى غرب المدينة فرفضت حتى قال لها “إما أنك ستدفنينني هنا أو أنني سأدفنك”، أجابته حينها “إن شاء الله نلاقي مكان نندفن فيه”.

    يسترجع جابر أهوال حصار مستشفى كمال عدوان حين بدأ الاحتلال بعد منتصف الليل انتهاج سياسة الأرض المحروقة بالأحزمة النارية وتفجير الروبوتات المفخخة بمحيط المستشفى، ويقول للجزيرة نت “صواريخ كالمطر انهالت على المحيط من كل حدب وصوب”.

    بعد ساعات، حاصرت عشرات الآليات المستشفى وبدأت بالنداء على مديرها الدكتور حسام أبو صفية ثم نادت أشخاصا بأسمائهم لتسليم أنفسهم، لكنهم لم يكونوا موجودين”.

    توالت الأوامر بإجلاء الكادر الطبي ثم المرافقين ثم الجرحى الذين يستطيعون المشي، ثم طُلب من الممرضين إنزال الجرحى على الحمّالات ليبدأ إحراق المستشفى.

    يروي جابر ترتيب الأحداث التي تبدو كفصول من فيلم دموي ضحيته أطباء ومرضى وأطفال عزل، فتحتَ تهديد السلاح أجبر الاحتلال كل من كان بمستشفى كمال عدوان على الخروج إلى مدرسة الفاخورة حيث نقاط التفتيش والتحقيق.

    استغل المحاصرون في المناطق المحيطة بالمستشفى تدفق المئات منها ليخرجوا معهم فكانوا أكثر من 500 نازح كما يقول جابر، الذي تابع “كانوا يدخلوننا 20 فردا ثم 20 آخرين إلى غرف التحقيق، خضعت لتحقيق قاسٍ مدته ساعتان لم يراعِ فيه الجنود إصابات جسدي الذي كان ملفوفا بالجبائر ولم تجف جروحه، فتعمدوا ضربي عليها”، واختصر الموقف بقوله “الله لا يذوقها لأحد”.

    عدوان على الجراح

    في غضون ذلك، كان شقيقه محمد في ساحة المستشفى مع قرابة 35 جريحا من العاجزين عن الحركة، وكانت قوات الاحتلال قد أضرمت النار في طوابق المستشفى العلوية، يقول محمد “حرقوا قسم الأرشيف والصيدلية وتمددت النار للمغسلة. طالبنا بأوراقنا وعلاجاتنا وحاجياتنا فأجاب الضابط “حرقنا كل شيء”.

    وبعد انتظار استمر 7 ساعات في صقيع ساحة المستشفى دون تلقي أي علاج، أمر الجنود سيارات الإسعاف بنقل الجرحى إلى مدرسة الفاخورة حيث لم تشفع لهم إصاباتهم عن التعرض للتحقيق المهين.

    يروي محمد للجزيرة نت تفاصيل صادمة خلال التحقيق، حيث رفع الجنود هواتفهم وأجبروا المرضى على سب وشتم قيادات المقاومة، وحين رفض البعض قاموا بضربهم على أماكن إصاباتهم لتنزف من جديد.

    يقول محمد “تكدسنا في 3 سيارات للإسعاف، وفي كل بضعة أمتار تحتاج لتنسيق إسرائيلي. سرنا بطرق وعرة ومحفرة تضاعفت على إثرها أوجاعنا، لننتظر على بوابة المستشفى الإندونيسي، في انتظار تنسيق الجيش للعبور عبر الحاجز إلى غرب غزة”.

    وبعد ساعات طويلة من انتظار التنسيق جاءت الموافقة للخضوع لانتظار آخر على الحاجز الإسرائيلي، حيث طالب الاحتلال سيارات الإسعاف بالوقوف جانبا إلى حين الانتهاء من تفتيش النازحين الذين كان قد فتشهم وحقق معهم أصلا في مدرسة الفاخورة.

    قال سائق الإسعاف الذي يحمل معه مرضى العناية المكثفة للضابط “الأكسجين سينفد إن بقينا وقتا أطول”، فأجابه “انصرف من هنا”. وبعد ساعات أخرى طالب الضابط الجرحى بالنزول من الإسعافات، يقول محمد “أحد المرضى كان يعاني من كسور بالحوض مد يده لأحد الجنود ليساعده في النزول من الإسعاف، فأمسكه ثم أسقطه أرضا، وقال له “أطلب من السنوار أن يساعدك”.

    استغرقت الرحلة المهينة من مستشفى كمال عدوان حتى الوصول لمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة يومين كاملين لم يتلق فيها الجرحى الدواء ولا الطعام، بل كانوا يتعرضون لأنكى أساليب التعذيب والإهانة.

    “كان احتضان طفليّ وزوجتي بمثابة دخول الجنة بعد الجحيم”، يقبّل محمد طفليه اللذين كانا في حضنه خلال مقابلته مع الجزيرة نت. ويقول “كان الاجتماع بهم حلما بالنسبة لي كدت أفقد الأمل بتحقيقه”.

    اعتداء على النساء

    لم تكن فظاعات جيش الاحتلال في مستشفى كمال عدوان مقتصرة على الجرحى من الرجال فقط، فقد روت طفلة لا تتجاوز الـ14 من العمر شهادتها حول اعتداء جيش الاحتلال عليها وعلى أخريات من عمرها، حين قادهن جنود مدججون بالسلاح إلى حمام مدرسة الفاخورة، حيث أجبرن على النزوح مع أهاليهن إليها تحت تهديد السلاح.

    بدأ الجنود بمطالبتهن بخلع حجابهن ورفع ملابسهن، وحين رفضت الفتيات بدؤوا الاعتداء الجسدي السافر عليهن. تقول مريم للجزيرة نت “طالبونا بالاعتراف بوجود مسلحين داخل المستشفى، ثم بإخراج ما نخبئه من هواتف وأسلحة، وحين أنكرنا وجود شيء معنا، لم يصدقونا وبدؤوا بلمسنا بطريقة مهينة”.

    تتابع مريم رواية ما حدث بصوت مرتجف “شدنا الجنود من شعورنا، ضرب رأسي بالنافذة وهو يصرخ أين مقتنيات المسلحين، أخرجوا ما بحوزتكم” وهو يتابع ضرب رأسي.

    وسط هذه الأحداث، كان الدكتور حسام أبو صفية، يصرخ بعد تعرضه للضرب، وقد أجبره جيش الاحتلال على التوجه نحو الدبابة أمام المستشفى وبدؤوا تهديده “إنت بتطلع على الجزيرة وبتحكي إنه هيك صار معك”، فأجابهم “هذا اللي بصير في المستشفى هذا اللي بصير”، يقولون له “ولو هيك ما تحكيش”، واستمروا بضربه.

    تختم مريم التي تروي شهادتها للجزيرة بتنهيدة “كل هذا صار، لا أعرف كيف سأنسى هذا الظلم والقهر” ثم تواسي الطفلة نفسها “الحق لا يموت”.

    الحكيمة آلاء أبو عوكل شاهدة عيان على حصار مستشفى كمال عدوان

    خلع الحجاب أو الضرب

    أما الطبيبة آلاء أبو عوكل، التي وقفت تسعف المصابين دون راحة في مستشفى كمال عدوان، فتصف صعوبة المشهد “لم نكن نستطيع النوم من تدفق المصابين، مجازر على مدار الساعة، كيف كان من الممكن أن أتخلى عن واجبي المهني وأترك المستشفى”.

    وهذا الموقف دفعت ثمنه حين عايشت أقسى لحظات حياتها كما تقول، في حصار المستشفى الذي صار ساحة للرعب، واقتيدت فيه مع العشرات من زملائها إلى مدرسة الفاخورة حيث التفتيش العاري والمهين.

    تقول أبو عوكل “أجبرت على خلع الحجاب والملابس الطبية أثناء التفتيش، وكان مصير من ترفض منا هو الضرب الوحشي”.

    تصف الطبيبة طريق النزوح الذي أمرها الاحتلال بسلوكه للوصول إلى غرب غزة بالقول “ليست مجرد مسافة أو طريق يطوى، إنها رحلة عذاب لا توصف. لا أستطيع وصفها”، أطفال لا تتجاوز أعمارهم 5 سنوات كانوا يعانون في السير في الطرق الوعرة وسط الغبار والدخان وصوت الدبابات المخيف، ونساء تركن حمولتهن وأخريات انهرن من شدة الخوف والتعب.

    لا تستطيع آلاء كتمان خوفها من مصير زملائها المجهول الذين اختُطفوا واقتيدوا لجهات مجهولة. وتحمل عتبا كبيرا على العالم الذي تخاذل في نصرتهم، وتقول “كنا نستصرخ العالم على مدار 3 شهور بأن يدركونا قبل أن نُباد، لقد أبادونا حرفيا وانهار كمال عدوان”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ترشيح 882 مواطناً ومواطنة للعمل لدى الجهات الحكومية من المؤهلين لأول مرة والمرفوضين والرافضين

    الخميس 05 نوفمبر 12:01 م

    المنتخب السعودي لكرة القدم الشاطئية يواجه مصر بكأس العرب

    الخميس 05 نوفمبر 12:00 م

    الأدب السعودي يوسع دائرة قرائه في الجزائر – أخبار السعودية

    الخميس 05 نوفمبر 11:35 ص

    فيديو. نيوزيلندا.. نفوق جماعي لحيتان طيارة وإنقاذ يفشل على ساحل نغاوي

    الخميس 05 نوفمبر 11:01 ص

    «نزاهة»: تطوير آلية استعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد

    الخميس 05 نوفمبر 11:00 ص

    رائج الآن

    تفاصيل إطلاق نار في سيتي بنك بفلوريدا واستجابة الشرطة

    الخميس 05 نوفمبر 10:58 ص

    هل يطوي محمد رمضان صفحة خلافه مع أحمد فلوكس في «عشماوي»؟ – أخبار السعودية

    الخميس 05 نوفمبر 10:34 ص

    روسيا: أضرار وحرائق في منشآت صناعية بمنطقة ريازان جراء هجوم بمسيرات

    الخميس 05 نوفمبر 10:28 ص

    مباشر – بعد الانتخابات الأميركية.. غموض يلفّ مستقبل الحرب مع إيران وسط تصعيد في الشرق الأوسط

    الخميس 05 نوفمبر 10:00 ص

    السفير الإيطالي: الثقافة والفنون جسر أساسي لتعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب

    الخميس 05 نوفمبر 9:59 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟