Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    مصر وتركيا تنتقلان إلى مرحلة جديدة من العلاقات.. اتصالات وتنسيق عسكري ومناورات بحرية في الإسكندرية

    الأحد 08 نوفمبر 2:19 م

    «وميض الصحراء/1» يعزز الجاهزية لتنفيذ خطط الاتصالات وفقاً لمتطلبات الموقف

    الأحد 08 نوفمبر 2:16 م

    مبادرة 2000 تذكرة مجانية لتأمين حضور جمهور نادي الطائي

    الأحد 08 نوفمبر 2:14 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مصر وتركيا تنتقلان إلى مرحلة جديدة من العلاقات.. اتصالات وتنسيق عسكري ومناورات بحرية في الإسكندرية
    • «وميض الصحراء/1» يعزز الجاهزية لتنفيذ خطط الاتصالات وفقاً لمتطلبات الموقف
    • مبادرة 2000 تذكرة مجانية لتأمين حضور جمهور نادي الطائي
    • الحليفي يحتفي بتخرجه – أخبار السعودية
    • بسبب حديثه عن “إبادة جماعية” في غزة.. جمعية إسرائيلية تلاحق طبيباً فرنسياً أمام نقابة الأطباء في نانسي
    • مترجمون وأكاديميون في “الشارقة الدولي للكتاب”: الذكاء الاصطناعي لا يغني عن المترجم الأدبي
    • رومان رينز يتوج بلقب كراون جول في حفل موسم الرياض
    • 18 فرصة عقارية بمزاد جوهرة العروس – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    “المسافة الآمنة” كمين إسرائيلي يترصد اللبنانيين

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 20 نوفمبر 2:14 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    البقاع- “متنا من الرعب”، هكذا وصفت عُلا الرجب حالتها عندما فرّت وأسرتها من منطقة الوزاني الحدودية إلى البقاع الغربي هربا من إنذارات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي أعلن فيها نيته قصف الوزاني. وأضافت “لم يكن لدي متسع من الوقت سوى احتضان صغيري والفرار به بعيدا، لقد خرجنا بما علينا من ثياب، وما إن ابتعدنا حتى نفذ تهديده ودمر منازلنا”.

    وحال عُلا كحال مئات آلاف النازحين اللبنانيين الذين دفعتهم تحذيرات المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي إلى مغادرة منازلهم، أو الابتعاد مسافة 500 متر عن مبان، أو منشآت، أو مستودعات أسلحة يدعي المتحدث أنها موجودة وتابعة لحزب الله، وسيعمل على قصفها.

    من جانبها، تصف حياة سلمان لحظات سماعها تحذيرات الإخلاء بالفاجعة. وتقول للجزيرة نت “تزاحمت في مخيلتي صور طفولتي، أهلي، وأصدقائي، ومدرستي. خفت كثيرا وأصابني دوار لم أستفق منه إلا في السيارة مع أهلي. لقد خسرنا كل شيء”.

    أسباب

    من جهته، يقول رضا الرجب (نازح من الوزاني) للجزيرة نت، إنه بعد ليل عاصف بالقصف المدفعي، تلقى مختار القرية اتصالا من جيش الاحتلال يبلغه فيه بقرار إخلاء القرية لأنه سيقصفها، وهذا ما حصل لاحقا، “ما يعني اعتماد العدو أكثر من صيغة في حربه النفسية”.

    لكن ما سبب هذه التحذيرات خاصة أن الجيش الإسرائيلي يقصف بشكل عشوائي ويقتل العشرات ويدمر المباني وينسف القرى من دون رادع؟

    يُرجع الكاتب والمحلل السياسي يوسف مرتضى السبب المباشر إلى حجم الإدانة العالمية لما ارتكبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحق الشعب الفلسطيني من مجازر وتدمير وإبادة جماعية في غزة، “فخرج ببدعة التحذيرات المسبقة في حربه على لبنان لتلميع صورته على أنه يلتزم بقوانين الحروب من حيث تحييد المدنيين، وهذا مجانب للحقيقة والواقع”.

    وأكد مرتضى -للجزيرة نت- فشل نتنياهو في تحقيق أي هدف سياسي في حربه وفي تأليب البيئة الحاضنة لحزب الله لأن أسلوب التحذيرات لم يبدل صورته الدموية بعد مقتل نحو 3500 مدني لبناني، وجرح أكثر من 13 ألفا آخرين، وتدمير عشرات القرى ومئات الأبنية في كل البلاد.

    فهل أصبح الشعب اللبناني أسير هذه التحذيرات؟

    يوضح الكاتب مرتضى أن الموضوع له علاقة بخوف الناس وفزعهم في المناطق القريبة من الاستهداف مما يدفعهم إلى الهرب بعيدا طلبا للأمان، وعليه صاروا ينتظرون هذه التحذيرات. ويضيف “صحيح حصل تراجع بعدد المصابين، لكن في موازاة ذلك نشهد تدميرا ممنهجا طال أحياء ومجمعات سكنية وبنى تحتية ومنشآت عامة”.

    وبخصوص تصديق الشعب اللبناني لأدرعي، يؤكد المتحدث ذلك لأنه -برأيه- نفذ كل تهديداته التي تستهدف أمنهم. وأشار إلى اغتيال الاحتلال محمد عفيف مسؤول إعلام حزب الله عبر عملية تضليل بواسطة تغريدات تحذيرية لمبنى في رأس النبع، ثم نفذ اعتداءه بعيد ساعات على مبنى حزب البعث السوري في لبنان الذي يقع على مسافة بعيدة من الآخر الذي هدده، “إذن هو يستثمر موضوع التحذيرات المسبقة بأكثر من اتجاه”.

    ادعاء زائف

    من جانبه، يرى الخبير العسكري العميد مارون خريش أن حجم الخسائر البشرية والعمرانية يفضح زيف ادعاء إسرائيل بأنها حريصة على المدنيين من خلال التحذيرات التي تسبق عمليات القصف. ويؤكد “العدو لا يهتم لسلامة المدنيين، فهو عندما يطلب منهم الابتعاد مسافة 500 متر عن الهدف الذي حدده، يكون قد وضع مربعا فارغا تماما يمكن رصده ومتابعة أي شخص يدخل أو يخرج منه”.

    وأضاف للجزيرة نت “يملك العدو تقنيات متطورة تمكنه من التقاط صور دقيقة حتى لرقم سيارة من ارتفاع 3 آلاف متر، أي أنه يتقصد تحديد مسافة الـ500 متر بهدف الرصد والتأكد من تدمير هدفه واصطياد أو متابعة أهداف جديدة، وبالتالي ليس لهذه المسافة علاقة بسلامة المدنيين، أصلا هو لا يسأل عنهم”.

    ويكشف العميد خريش عن هدف آخر وراء التحذيرات المسبقة بالإشارة إلى تشغيل الاحتلال لشبكات التجسس على الأرض باعتبارها عنصرا أساسيا لضخ المعلومات ومتابعة نتائج الغارات. ويلفت إلى خرائط المواقع المستهدفة حيث إن المسافة الفاصلة مع كل 500 متر مربع حددها الاحتلال، لا تتجاوز 100 متر، ما يعني أن “تدميرا ممنهجا يتم تنفيذه بخبث ودهاء”.

    وأصبح سلاح الإنذارات المسبقة علامة فارقة في حرب إسرائيل على لبنان، ووصل الأمر بأدرعي إلى تحديد مخارج الهروب الآمنة للسكان، فكيف يفسر الطب النفسي ذلك؟

    تجيب أخصائية علم النفس والخبيرة المحلفة لدى المحاكم اللبنانية غادة أحمد الهواري بأن الاحتلال الإسرائيلي إذا كان يملك القدرة على تحديد مواقع الأمان، فقد يكون جزءا من إستراتيجية لإغراء الناس بالتجمع في أماكن محددة للسيطرة عليهم بسهولة، وهذا ما عبر عنه بعض الملمّين بالتكنولوجيا التي يستخدمها الاحتلال “مما يحيل على أن شخصيته سيكوباتية وخادعة وماكرة، ومبنية على استغلال الثغرات النفسية والاجتماعية لتحقيق غاياته”.

    تأثيرات نفسية

    وحسب الأخصائية الهواري، أصبح الشعب اللبناني أسير تغريدات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي لأنها صارت جزءا من حياته اليومية، وقد تثير الغارات مشاعر القلق والخوف خاصة مع اقتراب موعدها، لكن مع مرور الوقت قد يبرز ويتطور نوع من الإنهاك النفسي أو التشبع العاطفي نتيجة لتكرار التحذيرات، “فنجد أن الناس تكيفت معها نفسيا واجتماعيا”، كما تقول للجزيرة نت.

    وأما ذهاب الناس إلى المبنى المستهدف والابتعاد عنه 500 متر لتصويره وهو يدمر، فله دلالات نفسية تربطها المتحدثة بتفاعل الأفراد مع الأحداث المأساوية والصادمة، وتفسرها من خلال أبعاد متعددة، منها الإنكار، وتحدي المشاعر السلبية، والحاجة للتوثيق والتأكيد على الواقع، والإحساس بالقوة والتحكم، والبحث عن الانتباه والتعاطف، والتأقلم مع الصدمة، والتفاعل مع التكنولوجيا ووسائل التواصل.

    ووفقا لها، فإن التصوير في سياق الغارات يمكن أن يكون مزيجا من الإستراتيجيات النفسية المختلفة.

    وحسب الهواري، اعتاد الشعب اللبناني هذه المشاهد وباتت جزءا من يومياته، وتوضح أنه مع مرور الوقت يتكيف الأفراد مع الصدمات النفسية والظروف الصعبة، لكن هذا التكيف لا يعني بالضرورة الشفاء أو عدم تأثرهم بها.

    ويمكن -برأيها- تفسير هذه الظاهرة النفسية من خلال عدة عوامل، منها الصدمة، والتقليل من حجم المعاناة (الإنكار)، وفقدان الأمل، والشعور بالعجز (الاكتئاب والقلق المزمن)، وهذا قد يؤدي إلى مزيد من التبلد العاطفي حيث قد يشعر الشخص بأن أي شيء سيحدث بعد ذلك هو أمر متوقع ولا يمكن تغييره.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «وميض الصحراء/1» يعزز الجاهزية لتنفيذ خطط الاتصالات وفقاً لمتطلبات الموقف

    الأحد 08 نوفمبر 2:16 م

    مبادرة 2000 تذكرة مجانية لتأمين حضور جمهور نادي الطائي

    الأحد 08 نوفمبر 2:14 م

    الحليفي يحتفي بتخرجه – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 1:52 م

    بسبب حديثه عن “إبادة جماعية” في غزة.. جمعية إسرائيلية تلاحق طبيباً فرنسياً أمام نقابة الأطباء في نانسي

    الأحد 08 نوفمبر 1:18 م

    مترجمون وأكاديميون في “الشارقة الدولي للكتاب”: الذكاء الاصطناعي لا يغني عن المترجم الأدبي

    الأحد 08 نوفمبر 1:15 م

    رائج الآن

    رومان رينز يتوج بلقب كراون جول في حفل موسم الرياض

    الأحد 08 نوفمبر 1:13 م

    18 فرصة عقارية بمزاد جوهرة العروس – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 12:48 م

    من حلبة المصارعة إلى واشنطن.. ترامب يعرض على رئيس “UFC” دانا وايت منصب المتحدث باسم البيت الأبيض

    الأحد 08 نوفمبر 12:17 م

    روما في الدوري الإيطالي: فوز كبير على ساسولو بثلاثية

    الأحد 08 نوفمبر 12:12 م

    المنطقة تترقّب.. طهران ترسل مقترحًا نوويًا إلى واشنطن وترامب يلمّح إلى خطوات وشيكة بشأن إيران

    الأحد 08 نوفمبر 11:16 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟