Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. السيارات المخضرمة في بريطانيا تشارك في فعالية لندن إلى برايتون السنوية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:52 م

    «التربية» تحقق مراكز متقدمة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي

    الإثنين 02 نوفمبر 9:51 م

    انقسام الحزب الديمقراطي في ميشيجان بعد دعم ستيفنز لروجرز

    الإثنين 02 نوفمبر 9:49 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. السيارات المخضرمة في بريطانيا تشارك في فعالية لندن إلى برايتون السنوية
    • «التربية» تحقق مراكز متقدمة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي
    • انقسام الحزب الديمقراطي في ميشيجان بعد دعم ستيفنز لروجرز
    • «هَيّا»
    • مراحل متقدمة لنسب إنجاز الأعمال في وجهة سدايم – أخبار السعودية
    • عريس مجهول ونجوم يهنئون.. آيدا القصي تحتفي بزفافها في الرياض – أخبار السعودية
    • ناقد رياضي: الاتحاد الآسيوي يدرس تأجيل كأس آسيا إلى العام المقبل مع إبقائها في السعودية
    • وسط تضييق مالي ورقابة على مصادر تمويله.. حزب الله يبدأ صرف بدلات إيواء للنازحين جراء الحرب
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    الصراع يتفاقم بين الساسة والجيش في إسرائيل

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 15 يناير 8:49 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تقريبا، ومنذ نشأة الجيش الإسرائيلي، تنشأ خلافات بين كل من وزير الدفاع ورئيس الأركان، أو بين الأخير ونائبه وكثير من أعضاء هيئة الأركان. لكن وسائل الإعلام كانت تتناقل أنباء هذه الخلافات إما بعد وقت طويل أو حتى نقلا عن مذكرات يكتبها هذا المسؤول أو ذاك.

    ولكن اليوم تشهد الخلافات بين هذه المستويات القيادية بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية نوعا من العلنية ترقى أحيانا إلى البث المباشر. وهذا ما جرى مثلا مع استقالة الجنرال عمير برعام نائب رئيس الأركان والتي عبرت عن مستوى الخلاف داخل رئاسة الأركان، ومع وزير الحرب إسرائيل كاتس ورئيس الأركان هرتسي هاليفي. وبين هذا وذاك، هناك الأزمة السياسية القائمة حول قانون التجنيد، والذي يطال الشبان من الطوائف الحريدية مما أثر على ما يسمى “تقاسم الأعباء” وتلبية حاجة الجيش للمزيد من المجندين.

    ولأن كاتس عديم الخبرة العسكرية ولكنه مخضرم في الحلبة السياسية، ومن أقطاب اليمين المتطرف في الليكود، ولم يخش الصدام مع المؤسسة العسكرية لإثبات قوته. وهذا ما قاد كثيرا من المعلقين لانتظار سماع طرق لأبواب والدق على الطاولات بينه وبين قيادة الجيش. إذ وصل لهذا المنصب بعد إقالة سلفه، ومن أجل تحقيق أهداف لم يقبل بها الأخير. وفي نظر المعلقين سرعان ما بدأت “الانفجارات” بين كاتس وقادة المؤسسة العسكرية بما أنبأ أن الصراع بين كاتس وهاليفي سرعان ما سيبلغ نقطة الغليان. وكاتس صاحب رؤية تتطابق مع رؤية اليمين المتشدد في كل ما يتصل بالحرب والسلام، وهو لا يثق كثيرا برؤية المؤسسة العسكرية ويعمل على تحديها.

    مؤامرات

    وبسبب طبيعة كاتس وخبرته في الحلبة السياسية حيث تدار المؤامرات والألاعيب، نشأت الشكوك والريبة منذ اللحظة الأولى. فقد نظر إليه على أنه المنفذ لسياسة عليا يرسمها نتنياهو نفسه صاحب المصلحة في إلقاء الذنب على الجيش. وهذا ما أفسح المجال لتوترات متزايدة حيث أظهر كاتس أنه لم يكن يخشى انتقاد سلوك العسكريين بالأماكن العامة، وتوزيع التعليمات عبر وسائل الإعلام، والترويج لأجندة فوق القانون على حساب رئيس الأركان.

    وفي كل حال، تثير الأنباء -عن الخلافات داخل المؤسسة العسكرية وبين قيادتها والمستوى السياسي- انتقادات واسعة داخل الدولة. فالجمهور الإسرائيلي منح على الدوام المؤسسة العسكرية ثقة أكبر بكثير من تلك التي يمنحها للمستوى السياسي انطلاقا من إيمان راسخ بأن هذه المؤسسة هي الضمانة الأكبر لوجود الدولة. وذلك فإن سخرية وزير الحرب (كاتس) من رئيس الأركان (هاليفي) لم تمر من دون انتقادات واسعة معتبرين أن هذه الانتقادات تندرج في نطاق تسييس مغرض للمؤسسة العسكرية.

    وقد بدأ الأمر بقيام مراقب عام الدولة ماتانياهو إنجلمان، وهو منصب سياسي، بالإعلان عن أن قيادة الجيش لا تتعاون بالشكل المناسب مع تحقيقات يجريها بشأن اخفاقات 7 أكتوبر/تشرين الأول. وقد خرج المراقب عن المعتاد بإثارة مثل هذا الاتهام في الغرف المغلقة، وأثار الاستهجان أولا قبل أن يركب الموجة وزير الحرب. فما أن “وبخ” أنجلمان هاليفي، حتى أثار على الفور أصابع الاتهام التي كثيرا ما وجهها نتنياهو نفسه للجيش عند كل حديث عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر. واعتبر نتنياهو أن تحقيق المراقب العام يعفيه من تشكيل لجنة التحقيق رسمية، وكفيل بأن يلقي على عاتق الجيش المسؤولية الكاملة عن الفشل.

    أمر بالتعاون

    وهكذا بعد أن تصادم كاتس مع الناطق بلسان الجيش دانيال هاغاري، بشأن قانون التجنيد، وجد الفرصة في إعلان مراقب عام الدولة كي “يأمر رئيس الأركان” علنا بالتعاون معه وإنهاء تحقيقات الجيش في الفشل في غضون مدة قصيرة. وأعلن كاتس موجها كلامه لهاليفي أنه “ليس من الجائز استمرار الوضع الذي يبدو فيه الجيش يخشى الانتقادات العامة والشفافية اللازمة، نظراً لخطورة الأحداث التي وقعت في السابع من أكتوبر، أثناء توليك القيادة”.

    وبحسب المعلق العسكري في “يديعوت أحرونوت” رون بن يشاي، فإن في هذا الإعلان كما صرح وزير الحرب أن “الجيش الإسرائيلي، كما يزعم مراقب الدولة، لا يتعاون مع تحقيقات مراقب الدولة”. والأسوأ من ذلك، أن “مراقب الدولة يلمح إلى أن العبء الرئيسي للمسؤولية عن الأحداث الرهيبة التي وقعت في أكتوبر من الجيش الإسرائيلي في السابع من أكتوبر، تقع على كاهل هاليفي”. وهذا من دون أن يلمح كاتس إلى واقع أنه كان عضوا في المجلس الوزاري الأمني ​​المصغر الذي حذره الجيش الإسرائيلي عام 2023، أكثر من مرة، من أن الانقلاب القانوني يؤدي إلى تآكل قوة ردع دولة إسرائيل ضد أعدائها، وأنهم قد يهاجمونها. ولكن كاتس لم يذكر هذا الأمر حتى بشكل عابر “بل افترض امتلاك السلطة الأخلاقية التي تسمح له بإقناع الجمهور بإعلانه أن رئيس الأركان هو المتهم الرئيسي في الأحداث الخطيرة”.

    وأشار بن يشاي إلى أن “إعلان وزير الدفاع اليوم لا يقل عن إهانة هجومية يحاول كاتس توجيهها إلى هاليفي. وكان من المتوقع أن يتحلى وزير الدفاع الذي تولى منصبه للتو بقدر أعظم من التواضع، وأن يتعامل باحترام مع رئيس الأركان الحالي الذي قاد الجيش بنجاح كبير منذ مذبحة السابع من أكتوبر”.

    واعتبر المعلق السياسي الشهير بن كسبيت في صحيفة “معاريف” أن كاتس في صدامه مع رئيس الأركان لا يقدم شيئا من أجل توجيه المنظومة العسكرية، بقدر ما يفعل ذلك من أجل إذلال هذه المؤسسة وإهانة قادتها. ورأى أنه  “لو كانت نيته صادقة، لكان قد فعل الأمور بالطريقة التي تتم بها عادة في المنتديات المهنية، داخل الغرفة. وليس من خلال مكبرات الصوت الإعلامية”. ويرى أن كل الأمور التي يقوم بطرحها علناً، في تصريحات لوسائل الإعلام، يستطيع أن ينجزها في اجتماعات العمل التي يعقدها مع رئيس الأركان. ولذلك يخلص إلى أن “هذا ليس سبب تعيين كاتس بهذا المنصب بل لجعل حياة الجنرال هاليفي بائسة. وأنا لم أتحدث إلى رئيس الأركان بشأن هذه الأمور، ولا إلى أي من مساعديه، أو المتحدث باسم الجيش. فأنت لا تحتاج إلى أي إحاطات لفهم ما يجري هنا. وزير دفاع تم فصله لأنه أصدر 7 آلاف أمر تجنيد حريديم، ووزير دفاع حل محله وتم تعيينه في المنصب للتلاعب، وإخفاء التجنيد الحريدي لصالح الائتلاف بيد واحدة، وجعل حياة رئيس الأركان بائسة من أجل دفعه إلى الاستقالة باليد الأخرى”.

    غالانت مع هاليفي

    أما يوسي يهوشع في صحيفة “يديعوت أحرونوت” فرأى أنه “درج وصف المواجهة بين وزير الدفاع ورئيس الأركان في إطار ارتقاء درجة”. وعمليا ما يحدث هو عد تنازلي: هجوم آخر وفرصة أخرى إلى أن ينفذ رئيس الأركان ما كان ينبغي له أن يحدث منذ زمن بعيد ويضع كتاب الاستقالة”. وفي نظر يهوشع فإنه رغم أن لجنة تحقيق رسمية واجب أخلاقي، إلا أن “الحديث يدور عن رئيس اركان على اسمه أيضا يسجل الفشل الأمني الأخطر منذ إقامة دولة إسرائيل، فشل أدخلنا إلى ورطة تتواصل 15 شهرا ويمكن للتداعيات أن تتواصل لسنوات طويلة أخرى. ومن المهم الإيضاح بأنه خلافا لحرب لبنان الثانية عام 2006 مثلا، التي بدأت نتيجة حدث تكتيكي والمسؤولية توزعت بين الكتيبة، اللواء وفرقة الجليل، اتخاذ القرارات في الليلة التي بين 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول كانت لرئيس الأركان إلى جانب رئيس الشاباك وقائد المنطقة الجنوبية”.

    الأزمة الأخطر

    ومع ذلك يخلص يهوشع إلى أنه “بسبب الازمة السياسية وسلوك المستوى السياسي فإن الكثيرين ببساطة لا يفهمون أن: الجيش يعيش الأزمة الأخطر في تاريخه. ورغم النجاحات في لبنان وفي غزة يوجد قدر واسع من فقدان الثقة بالمؤسسة التي لم تقم بالمهمة التي من أجلها أقيمت، ولا يقل خطورة عن ذلك: فقدان ثقة القيادة الدنيا بالمستويات العليا، حتى هيئة الأركان”.

    وفي هذا السياق، جاءت استقالة نائب رئيس الأركان لتنذر بالهزة الأرضية الجارية في الجيش خصوصا مع اقتراب موعد تعيين رئيس أركان جديد.

    وقد مثلت استقالة برعام نوعا من الإشارة القوية لما يجري في صفوف القيادة العليا بالجيش. فليس هو أول من يقدم استقالته فقد سبقه جنرالات بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية وكذلك قائد القوات البرية الجنرال تامير يداي وانتهاء خدمة قائد المنطقة الوسطى الجنرال يهودا فوكس. ولكن ما يميز هذه الاستقالة عن غيرها أنها جاءت في ظروف تنافس وربما رغبة في تسريع خطوات بتوجيه أصابع اتهام لهاليفي. وبحسب ما نشر بالصحافة الإسرائيلية فإن برعام كان كثير الخلاف مع هاليفي حول أمور مختلفة منها الصلاحيات والمسؤوليات وأيضا حول بناء القوة ومسار الحرب. وبحسب مقربين منه كثيرا ما وصف علاقته بهاليفي بأنها “متوترة ولكن ليست مضطربة، وجيدة وصحية ولكن ليست ممتازة”. ولذلك -كما قال في كتاب استقالته- باتت قدرته على المساعدة في الوضع الحالي كنائب لرئيس الأركان محدودة. وأنه “اختار هذا الوقت للاستقالة لأن “شدة الحرب انخفضت باستثناء قطاع غزة، وأنه لا يوجد قتال في لبنان أو سوريا، وبالتالي فإن هذا وقت مناسب لجميع الأطراف” من وجهة نظره. وألمح برعام إلى جاهزيته للترشح لشغل أي منصب يطلب منه في المستقبل ملمحا بذلك إلى أنه بين المرشحين لشغل منصب رئيس الأركان مستقبلا.

    Israel Katz, AND Herzey Halifi يسرائيل كاتس برئيس هيئة أركان الجيش هرتسي هاليفي https://x.com/Israel_katz/status/1856076850352504875 ישראל כ”ץ Israel Katz @Israel_katz In my first meeting today with the @IDF General Staff Forum, I emphasized: Iran is more exposed than ever to strikes on its nuclear facilities. We have the opportunity to achieve our most important goal – to thwart and eliminate the existential threat to the State of Israel.

    وفي الخلاصة: مطلوب من الجيش حاليا إنجاز التحقيقات بشأن فشل 7 أكتوبر/تشرين الأول، وتقديمه للمستوى السياسي خلال فترة قصيرة. ومن الجائز أن إبرام صفقة تبادل واتفاق وقف النار في غزة سوف يطلق العنان من جديد للمطالبين بلجنة تحقيق رسمية لا تبقي الذنب ملقى على كاهل المؤسسة العسكرية وإنما تستدرجه أيضا نحو المستوى السياسي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «التربية» تحقق مراكز متقدمة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي

    الإثنين 02 نوفمبر 9:51 م

    انقسام الحزب الديمقراطي في ميشيجان بعد دعم ستيفنز لروجرز

    الإثنين 02 نوفمبر 9:49 م

    «هَيّا»

    الإثنين 02 نوفمبر 9:23 م

    مراحل متقدمة لنسب إنجاز الأعمال في وجهة سدايم – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:22 م

    عريس مجهول ونجوم يهنئون.. آيدا القصي تحتفي بزفافها في الرياض – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:21 م

    رائج الآن

    ناقد رياضي: الاتحاد الآسيوي يدرس تأجيل كأس آسيا إلى العام المقبل مع إبقائها في السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:18 م

    وسط تضييق مالي ورقابة على مصادر تمويله.. حزب الله يبدأ صرف بدلات إيواء للنازحين جراء الحرب

    الإثنين 02 نوفمبر 8:51 م

    بوشيبة يبحث مع وزير الفلاحة الجزائري تعزيز التعاون الثنائي في المجال الزراعي

    الإثنين 02 نوفمبر 8:50 م

    استهداف المنشآت الصحية في اليمن.. قصف مركز السقياء بلحج

    الإثنين 02 نوفمبر 8:48 م

    النجار يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 8:22 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟