تنطلق اليوم النسخة الأولى من مهرجان «شتانا في حتا»، ضمن حملة «وجهات دبي»، بتنظيم «براند دبي»، واللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتا، لتقدم للمواطنين والمقيمين والزوار عطلة شتوية فريدة، وفرصة للتعرف إلى أفضل التجارب التي يمكن الاستمتاع بها خلال فصل الشتاء في المنطقة، والتي تتنوع بين الوجهات المتميزة، والفعاليات الثقافية، إلى جانب الأنشطة الرياضية المختلفة، والمطاعم الراقية، التي تقدم لروادها مجموعة متنوعة من الخيارات والباقات والعروض التي تتناسب مع مختلف فئات الزوار، وتمكينهم من قضاء أوقات لا تنسى، والاستمتاع بأجواء شتوية مميزة، وسط جبال حتّا الطبيعية.
وجهة سياحية
وأعرب أهالي منطقة حتا عن اعتزازهم باختيار المنطقة كأول الوجهات ضمن حملة «وجهات دبي»، مشيرين إلى أن المنطقة أصبحت بفعل المشاريع التطويرية الطموحة، التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجهة سياحية بامتياز، يجد فيها الزائر مزيجاً فريداً من التراث والثقافة والمناظر الخلابة والتجارب الاستثنائية التي لا تنسى.
وأكدوا أن قلوبهم وأبواب بيوتهم مفتوحة لاستقبال الزوار، وسوف يسخّرون كافة الإمكانات لتعريف الزوار بتراث المنطقة والمعالم السياحية التي تضمها، والعادات والتقاليد الأصلية لأبناء الإمارات.
مقومات تاريخية
وفي هذا السياق، قال عبد الله خلفان البدواوي، إن خطة حتا التنموية التي انطلقت في عام 2016، أحدثت نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات، وحولت المنطقة إلى وجهة تعج بالعديد من المقومات التي تصحب الزائر في رحلة معرفية تراثية ترفيهية، مشيراً إلى أن أهالي حتا يثمنون الجهود المتواصلة لتطوير هذه المنطقة، والنهوض بمستوى الخدمات التي يتم تقديمها لهم، خصوصاً أن ذلك ينعكس مباشرة في توفير فرص عمل متميزة لأبناء المنطقة، وتهيئة بيئة الأعمال فيها.
وأوضح أن الخطة التنموية أحدثت أثراً إيجابياً كبيراً في حياة أهالي المنطقة، التي تعد من أبرز المناطق في المحافظة على ملامح الحياة التراثية الخليجية الأصيلة، وتفوح بعبق التاريخ الإماراتي العريق، لافتاً إلى أن المشاريع ركزت على التوظيف الأمثل لما تملكه حتا من مقومات تاريخية وطبيعية، بمشاركة مباشرة من أهلها، لا سيما الشباب منهم، حيث حفزتهم على إطلاق طاقاتهم الإيجابية، والمشاركة الفعالة لخدمة مجتمعهم ووطنهم.
وأشار البدواوي إلى أن أهالي منطقة حتا يشعرون بالفخر والاعتزاز، عندما يشاهدون المبادرات والفعاليات التي تنظم في المنطقة، ويحرصون على المشاركة، وبذل كافة الإمكانات لإنجاحها، والترحيب بالزوار.
الأهالي شريك أساسيبدوره، قال سعيد بن سالمين البدواوي من أعيان حتا، إن ما شهدته المنطقة من تنمية خلال السنوات الماضية، لم يقتصر تأثيره على تطوير المرافق وتهيئة المعالم السياحية لاستقبال الزوار، بل وضعت أبناء المنطقة في قلب التطوير والنهضة، وجعلتهم عنصراً فاعلاً وشريكاً أساسياً في الخطط الطموحة التي ساهمت في تطوير المنطقة، حيث حفزتهم على إطلاق مشاريعهم الخاصة في مختلف المجالات التراثية والثقافية والترفيهية والرياضية والاقتصادية، وتركت لهم المجال لترك بصمة واضحة في تطوير المنطقة بأفكارهم وطموحاتهم، حيث قدم لهم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي، لإنجاح مشاريعهم التي حافظت على هوية منطقة حتا وخصوصيتها الفريدة.
وأشار إلى أن أبناء حتا، بمختلف فئاتهم العمرية، يدركون أن المنطقة أصبحت وجهة سياحية ومقصد للزوار، لذا، هم دائماً على استعداد لتقديم كافة الدعم والخدمات لراحة الزوار، وإثراء رحلتهم، من خلال تقديم كافة التفاصيل والمعلومات عن المواقع السياحية في المنطقة والمعالم التراثية وتاريخها.
أفضل الوجهات
من جهته، قال خالد عبد الله المطوع إن المشاريع في حتا نوعية ومتميزة ومستدامة، ووضعت المنطقة على خط المنافسة، كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في الدولة، بفضل التطوير الذي شهدته في السنوات الماضية، مشيراً إلى أن المعالم السياحية الطبيعية، والتي امتزجت مع المشاريع التطويرية، ساهمت في صنع لوحات جمالية مبهرة، تجعل تجربة الزوار لا تنسى.
وأوضح أن تضاريس حتا منحتها خصوصية مختلفة، قل ما يوجد لها مثيل في الدولة، لذلك، فإن الزوار يجدون متعة حقيقة عندما يشاهدون المعالم السياحية، وما يزيد إعجابهم الترحيب والحفاوة التي يجدونها من أهالي المنطقة، الذي يحرصون على إبراز الهوية الإماراتية والعادات والتقاليد، بدءاً من الترحيب بالضيف وإكرامه، لافتاً إلى أن أهالي حتا سوف يكونون دائماً عند حسن ظن الزوار، وسوف يعملون على تقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات لهم، وتزويدهم بالمعلومات والمعارف عن المنطقة وتاريخها.
وفي السياق ذاته، قال ذلك محمد عبد الله البدواوي، إن إطلاق وجهات دبي ابتداء من حتا، دلالة على المكانة السياحية المرموقة التي بلغتها المنطقة لدى الجميع «لذلك نقول للجميع، قلوبنا وبيوتنا مفتوحة للترحيب بالزوار، وتعزيز تجربتهم ومتعتهم في استكشاف المنطقة التي تزخر بالعديد من المواقع السياحية، والمعالم الفريدة المتنوعة، التي تأسر عقول الزوار»، مشيراً إلى أن حتا تتميز بمعالم سياحية عالمية، ومقومات بيئية وترفيهية ذات خدمات عالية الجودة، تستحق الزيارة، إلى جانب ما تمتلكه من مقومات ثقافية وتراثية، وإرث تاريخي يجاور طبيعة متفردة، واعدة بالمزيد من الإنجازات والمشروعات، التي تستهدف حكومة دبي تحقيقها في المنطقة، بما يجعلها مكاناً استثنائياً في كل شيء.













