آلاء خليفة
أطلقت وزارة التربية الدراسة في مدرستي الموهوبين للبنين والبنات بمنطقة غرب عبدالله المبارك مع استقبال الدفعة الأولى من الطلبة بواقع 55 طالبا و143 طالبة، موزعين على 14 صفا دراسيا تشمل الصفوف من السادس حتى التاسع، وبما لا يتجاوز 16 طالبا وطالبة في الصف الواحد، بما يتيح توفير بيئة تعليمية تراعي الفروق الفردية وتستجيب لاحتياجات هذه الفئة من المتعلمين.
وذكرت «التربية» في بيان صحافي أنها استكملت إجراءات اختيار الكوادر التعليمية والإدارية وفق مراحل محددة شملت فرز الطلبات والتحقق من استيفاء الشروط والمعايير المعتمدة وإجراء الاختبارات والمقابلات الشخصية.
وبينت أن عدد المجتازين لهذه المراحل بلغ 78 من الكوادر التعليمية والإدارية بينهم 60 معلما ومعلمة و11 رئيس قسم و4 مديرين مساعدين إلى جانب أمناء المكتبات وكبير الاختصاصيين النفسيين.
وأوضحت أن الكوادر المختارة التحقت ببرنامج تدريبي متخصص لتأهيلها وتهيئتها لطبيعة العمل في مدارس الموهوبين، وتعزيز مهاراتها في التعامل مع الطلبة الموهوبين وفهم احتياجاتهم التعليمية والتربوية، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، ويعزز قدرة المعلمين والإداريين على تقديم الدعم اللازم للطلبة وتنمية إمكاناتهم.
وأضافت أنها استكملت الاستعدادات التشغيلية اللازمة لاستقبال الطلبة بما في ذلك إعداد خطط النقل المدرسي وتوزيع خطوط الحافلات لتشمل جميع الطلبة المقبولين ضمانا لانتظام وصولهم إلى المدرستين بأمان منذ اليوم الأول للدراسة إلى جانب استكمال جاهزية الكوادر التعليمية والإدارية والخدمات المساندة.
من جانبه، قال رئيس قسم التوعية والتطوير في مكتب الموهوبين بالوزارة بدر الشطي وفق البيان إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود مكتب الموهوبين التابع لقطاع مكتب وزير التربية والرامية إلى إعداد جيل من الشباب القادر على قيادة مسارات الابتكار والاختراع في المستقبل. وأضاف الشطي أن اختيار الطلبة للالتحاق بهذه المدارس جرى وفق معايير دقيقة ومتعددة شملت مستويات التحصيل الدراسي إلى جانب اختبارات لقياس الإبداع ومعدلات الذكاء بما يضمن استقطاب الطلبة الذين يمتلكون قدرات ومواهب تستحق الرعاية والتطوير.













