- «الخارجية»: تواصل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة نهج عدواني منظّم لن نقبل به.. ونحتفظ بحق الرد
- ما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة يزيد التصعيد ويرفع حدة التوتر ويقوض أمن واستقرار المنطقة
- «الداخلية»: التعامل مع 36 بلاغاً ناتجاً عن سقوط شظايا وأجسام مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي
- «الصحة»: إجراء 7 عمليات جراحية كبرى عاجلة منذ الساعات الأولى للاعتداء
- «الطيران المدني»: استئناف رحلات «الكويتية» فقط عبر مبنى الركاب «T4» بعد تقييم الأضرار
- «رئاسة الأركان» تهيب بالجميع عدم الاقتراب أو لمس أي حطام أو شظايا أو أجسام مجهولة
قال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان إن القوات المسلحة رصدت وتعاملت فجر أمس مع 13 صاروخا باليستيا معاديا داخل المجال الجوي الكويتي وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية مما أسفر عن سقوط بعض الشظايا.
وأكد العقيد العطوان خلال الإيجاز الإعلامي رقم (46) آخر التطورات والأحداث العملياتية، أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 17 طائرة مسيرة معادية.
وأضاف ان هذا العدوان الإيراني الآثم نتج عنه استهداف المنشآت المدنية والحيوية ومنها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية وإصابة عدد من الأشخاص بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة.
وأعرب عن خالص التعازي والمواساة إلى أسرة المتوفى وذويه، متمنيا الشفاء العاجل لجميع المصابين، ومهيبا بالمواطنين والمقيمين الى عدم الاقتراب والتصوير ونشر وتداول أي صور أو مقاطع فيديو للمواقع المتضررة أو مواقع سقوط الشظايا ومخلفات عمليات الاعتراض عبر وسائل التواصل الاجتماعي حرصا على الأمن والسلامة العامة.
وشدد على أهمية التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة، مؤكدا استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها بكامل الجاهزية والاستعداد وبالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
ودعا الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والعزة والرفعة للكويت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد.
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية ضرورة ابتعاد المواطنين والمقيمين عن المواقع المتضررة وعدم الاقتراب منها أو التجمهر في محيطها حفاظا على سلامتهم، وتمكين الجهات المختصة من مباشرة أعمالها الميدانية بكل كفاءة.
جاء ذلك في كلمة المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر أبوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الحالية واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
وقال العميد أبوصليب إن استمرار استهداف المناطق السكنية والمواقع المدنية والمنشآت الحيوية من قبل العدوان الإيراني الآثم يعكس نهجا عدائيا يستهدف زعزعة الأمن وتعريض الأرواح والممتلكات للخطر.
وأضاف أن مبنى الركاب (T1) في مطار الكويت الدولي تعرض في تصعيد خطير لاعتداء آثم بواسطة عدد من الطائرات المسيرة المعادية، ما أسفر عن وفاة أحد المسافرين وعدد من الإصابات بين العاملين والمسافرين، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة طالت أجزاء من مرافق المطار والبنية التشغيلية.
وذكر أن صافرات الإنذار أطلقت خلال الساعات الماضية 5 مرات ليصل إجمالي مرات تشغيلها 188 مرة، كما واصلت فرق التخلص من المتفجرات التعامل مع 36 بلاغا ناتجا عن سقوط شظايا وأجسام مرتبطة بعمليات الاعتراض الدفاعي ليرتفع إجمالي البلاغات التي تم التعامل معها منذ بداية العدوان الآثم إلى 975 بلاغا.
واستعرض العميد أبوصليب خلال الإيجاز الإعلامي عرضا مرئيا للتعامل مع البلاغات المرتبطة بسقوط الشظايا والأجسام المجهولة.
وأهاب بالجميع عدم العبث بأي أجسام مجهولة أو شظايا أو مخلفات ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي لما قد تشكله من مخاطر جسيمة وضرورة الإبلاغ الفوري عنها عبر هاتف الطوارئ (112) لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل معها من قبل الفرق المختصة.
وسأل الله عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت وبأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، والتي كان آخرها فجر أول من أمس، والتي استهدفت مجددا المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، فضلا عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات ديبلوماسية.
وأكدت «الخارجية» رفض الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلي زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وشددت الوزارة على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدة أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجا عدوانيا منظما، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون إزاءه.
وأكدت الوزارة أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل في اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، بما يتسق مع القانون الدولي.
الصحة
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د.عبدالله السند أن مستشفيات وزارة الصحة استقبلت منذ الساعات الأولى للاعتداء الإيراني الآثم حتى الآن 63 حالة إصابة توزعت بواقع 34 حالة في مستشفى الفروانية و17 حالة في مستشفى جابر و5 حالات في مستشفى الجهراء و3 حالات في مستشفى العدان وحالتين في مستشفى الأميري وحالة واحدة في كل من مستشفى الصباح ومستشفى مبارك الكبير.
وأوضح السند في تصريح صحافي أن هناك 7 حالات خضعت حتى الآن لعمليات جراحية كبرى عاجلة إلى جانب عدد من الإجراءات والعمليات الجراحية الصغرى التي أجريت للتعامل مع الإصابات المختلفة، فيما تواصل الفرق الطبية متابعة الحالات التي تستدعي الرعاية المركزة أو التدخلات العلاجية المتقدمة.
وأضاف أن توزيع الحالات على عدد من المستشفيات جاء وفق خطط الطوارئ الوطنية المعتمدة لضمان انسيابية الخدمات الصحية والاستفادة المثلى من القدرات السريرية والتخصصية المتاحة بما يضمن حصول كل مصاب على الرعاية الطبية المناسبة بأسرع وقت ممكن.
وأفاد بأن الإصابات شملت المدنيين والعاملين في مطار الكويت الدولي والمسافرين، وتنوعت من حيث طبيعتها وشدتها، إذ تضمنت إصابات متعددة ناتجة عن الشظايا والانفجارات وكسورا في الأطراف وإصابات في الرأس وحالات نزيف دماغي إضافة إلى حالات بتر وإصابات استدعت تدخلا جراحيا تخصصيا عاجلا فضلا عن عدد من حالات استنشاق الأدخنة والإصابات المرتبطة بموجات الانفجار.
ويبن السند أن فرق الطوارئ الطبية والإسعاف تحركت إلى موقع الحدث في مطار الكويت الدولي فور ورود البلاغات، إذ تم تنفيذ عمليات التقييم الميداني والفرز الطبي السريع للمصابين وتقديم الرعاية الإسعافية العاجلة ونقل الحالات إلى المستشفيات وفق الأولويات الطبية المعتمدة وخطط الاستجابة للحوادث الكبرى.
وذكر أن المنظومة الصحية باشرت تنفيذ إجراءاتها التشغيلية فور وقوع الحادث، اذ تم استنفار الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية ورفع جاهزية أقسام الحوادث والطوارئ وغرف العمليات والعناية المركزة وبنوك الدم والخدمات التشخيصية والمساندة بالتنسيق والتكامل مع مختلف أجهزة الدولة المعنية.
وأكد السند أن المنظومة الصحية الكويتية أثبتت جاهزيتها العالية وقدرتها على التعامل مع الحوادث الكبـــــرى والظــــروف الاستثنائية بفضل تكامل الجهود بين مختلف القطاعات الصحية وأجهزة الدولة، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها، وأن يمن على جميع المصابين بالشفاء العاجل والسلامة.
«الطيران المدني»
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني استئناف جميع رحلات الخطوط الجوية الكويتية فقط من مطار الكويت الدولي عبر مبنى الركاب (تي4)، وذلك بعد انتهاء الفرق الفنية والجهات المختصة من تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة العمليات التشغيلية.
وقالت الهيئة في بيان لـ «كونا» إن قرار استئناف التشغيل جاء عقب معاينات ميدانية وتقييمات فنية أجرتها الجهات المختصة بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية المعنية للتأكد من جاهزية المبنى لاستقبال الرحلات والمسافرين.
ودعت المسافرين الراغبين في مواصلة رحلاتهم، إلى التنسيق المباشر مع شركة الخطوط الجوية الكويتية لمعرفة مواعيد رحلاتهم والتأكد من تفاصيل السفر.
وأكدت الهيئة أن سلامة المسافرين والعاملين تبقى أولوية قصوى، وأنها ستواصل التنسيق مع جميع الجهات ذات العلاقة لضمان استمرارية التشغيل وفق أعلى معايير الأمن والسلامة.
وكانت الهيئة قد أعلنت تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد تعرض مبنى (تي1) لاستهداف بطائرات مسيرة وصواريخ من العدوان الإيراني، مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار إلى جانب تسجيل إصابات بشرية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الطيران المدني عبدالله الراجحي إن الجهات المختصة باشرت التعامل الفوري مع الحادث وفق الإجراءات والخطط المعتمدة لضمان سلامة العاملين والمسافرين وتأمين مرافق المطار.
وأضاف الراجحي أنه تقرر تعليق الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، وذلك إلى حين استكمال الإجراءات الأمنية والفنية اللازمة، والتأكد من جاهزية المطار لاستئناف عملياته التشغيلية. وأوضح أن الفرق الفنية والمختصة باشرت أعمال المعاينة والتقييم الشامل للأضرار التي لحقت بالمرافق والمنظومات التشغيلية تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها وإعادة تأهيلها. وأكد أن سلامة المسافرين والعاملين تمثل أولوية قصوى، مشيرة إلى أنها ستوافي الرأي العام بالمستجدات أولا بأول فور توافر معلومات إضافية.
«رئاسة الأركان»
وكان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان قد قال إن عددا من الطائرات المسيرة المعادية استهدفت مبنى الركاب (تي1) بمطار الكويت الدولي نتيجة العدوان الإيراني الآثم، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. وأكد العقيد الركن العطوان أن القوات المسلحة تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهي في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
كما أهابت رئاسة الأركان العامة للجيش بالإخوة المواطنين والمقيمين الى عدم الاقتراب أو لمس أي حطام أو شظايا أو أجسام مجهولة قد تكون ناتجة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية المعادية وذلك نظرا لما قد تشكله من خطر على السلامة العامة.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان في بيان ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي من هذه المخلفات عبر رقم الطوارئ (112) أو الجهات المختصة واتباع تعليمات الأمن والسلامة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة. ودعا البيان الجميع إلى التعاون والالتزام بالإرشادات الصادرة حفاظا على أمنهم وسلامتهم.
وكانت الدفاعات الجوية الكويتية قد تصدت للمرة الثانية الليلة قبل الماضية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.













