- الكويت والأردن أكدا ضرورة تثبيت الاستقرار في غزة والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأميركي
- أهمية وقف إطلاق النار ودعم لبنان في جهوده بفرض سيادته وحصر السلاح بيد الدولة
أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة بدر البوسعيدي.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن الاتصال شهد مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتلقى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا من وزيرة خارجية كندا الصديقة أنيتا أناند، حيث تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة د.بدر عبدالعاطي.
وذكرت «الخارجية» في بيان لها أنه تم خلال الاتصال مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تضامن بلاده المطلق مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات وخطوات للدفاع عن سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
جاء موقف الوزير الصفدي خلال اجتماعه مع نظيره وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر الذي قام بزيارة رسمية للمملكة الأردنية الهاشمية.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحافي إن الجانبين بحثا تطورات الوضع في المنطقة، حيث أكدا أهمية أن تفضي الجهود واتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران إلى حل مستدام يضمن معالجة كل أسباب التوتر على مدى السنوات الماضية.
كما طالبا بالالتزام بالقانون الدولي واحترام سـيـادة الـدول ومبادئ حسن الجوار وحرية الملاحة في مضيق «هرمز» تنفيذا لبنود اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وعلى صعيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكد الجانبان ضرورة تثبيت الاستقرار في قطاع غزة والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا الشأن، بالإضافة إلى إزالة جميع العوائق أمام دخول المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع.
وأكد الجانبان وفقا للبيان ضرورة وقف جميع إجراءات الاحتلال الإسرائيلي اللاشرعية التي تقوض جهود حل الدولتين وفرص تحقيق السلام العادل والشامل، لاسيما بناء المستوطنات وتوسعتها وضم الأراضي، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول الأوضاع في لبنان، حيث أكدا أهمية تثبيت وقف إطلاق النار ودعم الحكومة اللبنانية في جـهـودها بـفـرض سيادتها على كل أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة.
وعلى صعيد العلاقات بين البلدين، أكد الجانبان عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين ووقوف المملكة والكويت معا في مواجهة مختلف التحديات.
وبحث الجانبان وفقا للبيان سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات خدمة لمصالحهما المشتركة.
وأشار البيان إلى أنه تم الاتفاق على التحضير لعقد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة (الأردنية – الكويتية) والبناء على الخطوات المقرة في الدورة الخامسة التي عقدت في الكويت العام الماضي.













