أكد سفير الكويت لدى بلجيكا ورئيس بعثتيها لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) نواف العنزي دعم الكويت لجهود (مجلس السلام) كهيئة انتقالية ضمن الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، كما أقرها مجلس الأمن بموجب القرار 2803.
جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع للتحالف العالمي من أجل حل الدولتين الذي استضافته بروكسل بمشاركة مسؤولين دوليين وأوروبيين وعلى رأسهم الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى.
وشدد السفير العنزي في مداخلته على ضرورة تنفيذ القرار 2803 في إطار جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي تشكل الأساس القانوني لتحقيق السلام.
وقال إن «القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية الكويتية رغم التحديات التي تواجهها الكويت والتطورات المتسارعة في المنطقة»، مجددا التزام بلاده بدعم الشعب الفلسطيني والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل.
ولفت السفير العنزي إلى أهمية الدور الدولي متعدد الأطراف في دعم تنفيذ حل الدولتين، مؤكدا ضرورة الالتزام بما ورد في «إعلان نيويورك» لإنهاء النزاع في غزة وتحقيق سلام عادل وشامل.
كما أعاد التأكيد على دعم الكويت للحكومة الفلسطينية وضرورة تمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها بشكل كامل وفعال في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك قطاع غزة والعمل على إعادة توحيده مع الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وفيما يتعلق بمرحلة ما بعد النزاع، أشار إلى أهمية النظر في إنشاء آلية دولية لتنسيق جهود إعادة الإعمار تقوم على مساهمة الدول وفقا لخبراتها وقدراتها بما يضمن الكفاءة وسرعة الاستجابة لاحتياجات الشعب الفلسطيني، مؤكدا في الوقت ذاته التزام الكويت الكامل بأن تكون شريكا فاعلا في هذه الجهود. وجدد السفير العنزي إدانة الكويت الشديدة للأعمال الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وأسفرت عن سقوط نحو 70 ألف قتيل وإصابة أكثر من 170 ألفا معظمهم من النساء والأطفال.
وأعرب عن شكره لبلجيكا والاتحاد الأوروبي على تنظيم واستضافة هذا الاجتماع المهم، مثمنا مواقف التضامن مع الكويت ودول المنطقة وإدانة العدوان الإيراني السافر.












