فرحان الشمري
عملت الهيئة العامة للشباب خلال فترة العدوان الإيراني الآثم والأزمة الأخيرة على القيام بدور وقائي وتوعوي أكثر من كونه تنفيذيا.
وكان دور الهيئة الأساسي المحافظة على وعي الشباب، وتعزيز روح التطوع والمثابرة لديهم، وتوجيه الاتزان الفكرية، وتعزيز الاستقرار داخل نفوس الشباب الذي ينعكس إيجابا على الأسرة بأكملها.
وخلال الأزمات الإقليمية التي تطرأ مثل التوتر الأخير بين إيران والولايات المتحدة، لا يكون دور الهيئة العامة للشباب دورا تنفيذيا مباشرا، وإنما ينصب على الجانب المجتمعي والتوعوي للشباب داخل الكويت والتركيز على تقديم أنشطة تحفيزية وتوعوية.
ومن أبرز أنشطة الهيئة في حال الأزمات: تعزيز الوعي الوطني وتنظيم حملات توعوية للشباب حول أهمية الاستقرار الداخلي، ونشر رسائل تدعو إلى تجنب الشائعات خاصة عبر وسائل التواصل، بالإضافة إلى مكافحة الشائعات والأخبار الكاذبة وتوجيه الشباب للاعتماد على المصادر الرسمية مثل تلفزيون الكويت ومجلس الوزراء والناطقين الرسميين للوزارات.
وقدمت الهيئة العديد من البرامج والورش التدريبية حول التحقق من الأخبار، وتعزيز روح المسؤولية، وتشجيع العمل التطوعي وخدمة المجتمع، ودعم مبادرات شبابية تسهم في التماسك الاجتماعي وقت الأزمات فضلا عن الفعاليات ذات البعد الاجتماعي والنفسي.











