أكد مجلس الوزراء، خلال الاجتماع الأسبوعي الذي عقد برئاسة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، دعمه لجهود وزارة الداخلية في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية.
واطلع المجلس على شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف حول كل التفاصيل المتعلقة بتمكن جهاز أمن الدولة يوم السبت الماضي من إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية.
وأعرب المجلس عن شجبه واستنكاره الشديدين لما قام به هؤلاء المتهمون وما ينطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن واستقراره.
كما أعرب المجلس عن إدانته واستنكاره البالغين لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة للكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الديبلوماسية، مؤكدا أن هذه الأفعال تمثل خرقا جسيما وصارخا لالتزامات جمهورية العراق الدولية، مشددا على أن الكويت تحمّل حكومة العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الديبلوماسية والقنصلية على أراضيها، مطالبا الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، وضمان عدم تكرارها.
كما أعرب المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الآثمة التي شنتها إيران ووكلاؤها بما في ذلك الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها، عبر مسيرات استهدفت عددا من المنشآت الحيوية بالكويت الخميس الماضي، مؤكدا أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة التي تشنها إيران ووكلاؤها على الكويت ودول المنطقة تقوض الجهود الإقليمية والدولية التي أثمرت مؤخرا الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ومشددا على ضرورة إلزامها ووكلائها بوقف كل الأعمال العدائية الموجهة نحو دولة الكويت وسائر دول المنطقة بشكل فوري ومن دون قيد أو شرط.
وفيما يلي التفاصيل :
استمع إلى شرح قدمه النائب الأول حول جميع التفاصيل المتعلقة بإحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن
مجلس الوزراء: دعم جهود «الداخلية» في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها لدعم الجهات أو الكيانات الإرهابية
- أعمال اقتحام وتخريب مبنى القنصلية في البصرة خرق جسيم وصارخ لالتزامات العراق الدولية.. ونطالب الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين
- الكويت ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي.. ولم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشنّ هجوم على أي دولة.. ولن تتهاون في حماية مصالحها وبعثاتها الديبلوماسية وفقاً للقانون الدولي
- الاعتداءات الآثمة من إيران ووكلائها على عدد من المنشآت الحيوية انتهاك صارخ لسيادة الكويت ومجالها الجوي وخرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
- ضرورة إلزام إيران ووكلائها بوقف كل الأعمال العدائية الموجهة نحو الكويت ودول المنطقة بشكل فوري ودون قيد أو شرط
- تجديد التأكيد على تمسك الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس واتخاذها التدابير اللازمة لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها
عقد مجلس الوزراء اجتماعا أمس برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء. وبعد الاجتماع، صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي بما يلي:
أحيط مجلس الوزراء علما في مستهل اجتماعه بفحوى الرسالة الخطية الموجهة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد من أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة التي تسلمها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد من وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة د.بدر عبدالعاطي خلال زيارته الرسمية إلى دولة الكويت.
وضمن هذا السياق، أحيط مجلس الوزراء علما بفحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث نقل سموه خلال الاتصال تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وجرى خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات والأوضاع في المنطقة، كما تم بحث اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية الصديقة والجمهورية الإسلامية الإيرانية إثر مساع مثمرة وجهود حثيثة بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة والتأكيد على الموقف الراسخ لدولة الكويت والمملكة العربية السعودية الشقيقة وحرص البلدين على دعم كل الجهود الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار وتحقيق سلام شامل ودائم في المنطقة.
من جانب آخر، أحاط سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء مجلس الوزراء علما بنتائج زيارته التفقدية إلى هيئة الإمداد والتموين التابعة لوزارة الدفاع يوم الأحد الماضي، حيث عقد سموه اجتماعا مع وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي ومعاون رئيس الأركان العامة للجيش لهيئة الإمداد والتموين اللواء ركن م. صلاح سعود العازمي، ونقل سموه تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وتقديرهما للجهود المتفانية لكل قطاعات الجيش الكويتي، كما قام سموه بجولة ميدانية تفقد خلالها عددا من المرافق الحيوية في الهيئة شملت مستودعات الآليات العسكرية والتموين والدعم اللوجستي والإمداد الغذائي للجيش الكويتي، مستمعا سموه إلى شرح حول آليات الصرف والتخزين وإجراءات الأمن والسلامة المعتمدة، وثمن سموه الجهود المخلصة والتضحيات التي بذلتها كل المؤسسات العسكرية والأمنية طوال الفترة الاستثنائية الماضية، مشددا على ضرورة تعزيز الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الطارئة.
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف حول كل التفاصيل المتعلقة بتمكن جهاز أمن الدولة يوم السبت الماضي من إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية.
ضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن شجبه واستنكاره الشديدين لما قام به هؤلاء المتهمون وما ينطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن واستقراره، مؤكدا دعمه لجهود وزارة الداخلية في إحباط أي مخططات تهدد أمن البلاد أو تستغل أراضيها في دعم الجهات أو الكيانات الإرهابية.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد حول الجهود السياسية والديبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الديبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر المستجدات التي تشهدها الساحتين المحلية والإقليمية.
من جانب آخر، أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مجلس الوزراء علما بنتائج استدعاء وزارة الخارجية ممثلة في نائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني الأسبوع الماضي القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الكويت زيد شنشول وذلك لتسليمه مذكرة احتجاج على أثر أعمال الاقتحام والتخريب التي طالت مبنى القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة.
ضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره البالغين وبأشد العبارات لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الديبلوماسية، مؤكدا أن هذه الأفعال تمثل خرقا جسيما وصارخا لالتزامات جمهورية العراق الدولية وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولاسيما المادة 31 التي تلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها، مشددا على أن دولة الكويت تحمل حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الديبلوماسية والقنصلية على أراضيها، مطالبا الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية وضمان عدم تكرارها، مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كل مقار بعثات دولة الكويت في جمهورية العراق، مجددا مجلس الوزراء تأكيده أن دولة الكويت ليست طرفا في أي نزاع إقليمي أو دولي وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة تماشيا مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، منوها إلى أن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلبا على العلاقات الثنائية بين البلدين ويقوض أسس الثقة المتبادلة، مؤكدا أن دولة الكويت ستتابع هذا الأمر عن كثب ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها الديبلوماسية وفقا للقانون الدولي.
في هذا الإطار، أعرب مجلس الوزراء عن شكره وتقديره وامتنانه لعدد من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية التي أدانت واستنكرت أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة العراقية وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.
من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الآثمة التي شنتها إيران ووكلاؤها بما في ذلك الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها عبر مسيرات استهدفت عددا من المنشآت الحيوية بدولة الكويت، وذلك يوم الخميس الماضي، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وخرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة التي تشنها إيران ووكلاؤها على دولة الكويت ودول المنطقة تقوض من الجهود الإقليمية والدولية التي أثمرت مؤخرا الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشددا على ضرورة إلزامها ووكلائها بوقف كل الأعمال العدائية الموجهة نحو دولة الكويت وسائر دول المنطقة بشكل فوري ودون قيد أو شرط وفقا لما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مجددا التأكيد على تمسك دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذها كل التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جانب آخر، أحاط وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مجلس الوزراء علما بفحوى الاتصالات الهاتفية التي أجراها وتلقاها خلال الأيام الماضية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، حيث تم خلالها مناقشة آخر التطورات حول ما تشهده المنطقة.
كما أحاط الشيخ جراح الجابر مجلس الوزراء علما بنتائج لقائه مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية الشقيقة د.بدر عبدالعاطي خلال زيارته الرسمية إلى دولة الكويت الأسبوع الماضي، حيث تم خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك واستعراض تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها وبحث أطر تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين تجاه ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى، اطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي المقدم من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود المبارك الذي تم خلاله استعراض عدد من البنود والمحاور المتعلقة باتخاذ اللازم نحو حفظ سيادة وحقوق دولة الكويت ومجالها الجوي ضد الاعتداءات الإيرانية الآثمة والسافرة منذ بدء العدوان على دولة الكويت في الثامن والعشرين من شهر فبراير الماضي وذلك بالتعاون مع الجهات الدولية والدول الصديقة من خلال تفعيل الاتفاقيات الدولية المبرمة مع منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) إضافة إلى شرح من رئيس «الطيران المدني» حول فحوى رسالة الاحتجاج الرسمية التي أرسلتها الهيئة إلى رئيس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) على خلفية الاعتداءات الصاروخية وسلسلة الطائرات المسيرة التي شملت استهداف أنظمة مطار الكويت الدولي ومباني الركاب وبرج المراقبة الجوية وأنظمة الرادارات وخزانات وقود الطائرات مما ألحق أضرارا مباشرة بالمرافق التشغيلية الأساسية في مطار الكويت الدولي، مبينا أن مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) حدد اجتماعا خاصا له لمناقشة رسالة الاحتجاج وورقة العمل الجماعية المقدمة من كافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن المتعلقة بإدانة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مجالها الجوي والمنشآت التابعة للطيران المدني، مشيرا إلى إصدار مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) قرارا أدان فيه بشدة الانتهاكات الإيرانية لسيادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وتعريضها سلامة الطيران المدني للخطر، وطالب بالوقف الفوري للأعمال غير المشروعة، موضحا أن هذا القرار تمت إحالته إلى الجهات المعنية في الأمم المتحدة، كما وجه مجلس «إيكاو» كتابا رسميا إلى كل دول الأعضاء المختصة في إيران لإبلاغها به وضرورة التزامها باتفاقية الطيران المدني الدولي.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكل الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على إفادات الوزراء إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كل احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
واستعرض مجلس الوزراء عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير والمحاضر وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة، فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.
إدانة بأشد العبارات للعدوان الإيراني الآثم على منشآت الطاقة في السعودية
أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره وبأشد العبارات للعدوان الإيراني الآثم الذي طال منشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية الشقيقة يوم الجمعة الماضي، والذي أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة عدد من المواطنين، في اعتداء إجرامي سافر وانتهاك فاضح لكل قواعد القانون الدولي وتصعيد خطير يأتي في ظل المساعي الدولية الحثيثة للتهدئة وخفض التصعيد وإحلال الاستقرار في المنطقة، مجددا التأكيد على تضامن دولة الكويت ووقوفها التام إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها الكامل كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وصون مقدراتها.
استنكار لهجمات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المناطق في لبنان
أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي واستهدفت عددا من المناطق في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وتسببت في سقوط مئات الضحايا من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن رقم 1701، محذرا من استمرار هذه الاعتداءات باعتبارها تصعيدا خطيرا وانتهاكا لسيادة لبنان وأمنه واستقراره وتقويضا للجهود الدولية الرامية إلى الحد من التصعيد وإحلال السلام في المنطقة، وداعيا المجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لردع هذه الاعتداءات وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحترام قرارات الشرعية الدولية والمواثيق ذات الصلة، ومجددا تضامن دولة الكويت الكامل مع لبنان الشقيق ودعمه للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه.












