- تحية إجلال وتقدير لصاحب السمو الأمير على إدارة سموه الحكيمة للمرحلة الدقيقة منذ الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة على البلاد
- تضامن مصر الكامل والثابت مع الكويت خلال هذه المرحلة الدقيقة ليس موقفاً ظرفياً أو رد فعل مؤقتاً وعابراً بل التزام إستراتيجي ثابت
- التنسيق قائم ومستمر على مستوى القيادة السياسية في البلدين وبدأ فور اندلاع الأزمة في 28 فبراير الماضي
- إدانة قاطعة من جانب مصر منذ الساعات الأولى لبدء الاعتداءات الغاشمة على الكويت ودول الخليج العربي
- العلاقات المصرية – الكويتية عصيّة على أي محاولات للنّيل منها.. ونموذج راسخ للعلاقات العربية – العربية وتستند إلى أرضية تاريخية صلبة
- نجدد موقف مصر الثابت والداعم للكويت والرفض القاطع والإدانة الكاملة للاعتداءات الآثمة وغير المبررة المستهدفة لأمنها واستقرارها
- رفض مصري تام لأي محاولات للمساس بسيادة الكويت أو تهديد أمنها ودعم كامل لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها
- أمن الكويت وسائر الدول العربية امتداد طبيعي لأمن مصر القومي وأي تهديد لدول الخليج العربي يعد تهديداً لأمن مصر
- القوات المسلحة الكويتية وجميع العاملين بمختلف القطاعات عملوا بجد وإخلاص واحترافية وشجاعة وعلى مدار الساعة في الصفوف الأمامية
- أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الكويت قيادة وحكومة وشعباً في شهداء الوطن من العسكريين والمدنيين نتيجة الهجمات الإيرانية الآثمة
- تقدير عميق للجهود المقدّرة التي بذلتها حكومة الكويت في ضمان استقرار الأسواق وتوفير المواد التموينية والسلع الأساسية بكل أنواعها خلال فترة الأزمة
- ما شهدته الكويت من انسيابية في سلاسل الإمداد وتوافر الاحتياجات الأساسية رغم الظرف الاستثنائي والظروف الصعبة يعكس كفاءة عالية في إدارة الأزمات
أسامة أبوالسعود
وجّه سفير جمهورية مصر العربية لدى الكويت السفير محمد جابر أبوالوفا تحية إجلال وتقدير إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه، على إدارة سموه الحكيمة للمرحلة الدقيقة التي تمر بها الكويت منذ الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة على البلاد، ونجاح كل مؤسسات الدولة تحت قيادة سموه في التعامل مع الظروف الاستثنائية الناجمة عن التحديات الإقليمية الراهنة والتصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، مشيدا كذلك بما بذله كل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، حفظه الله، وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، من جهد ملحوظ ومتابعة حثيثة إزاء التعامل مع تداعيات الأحداث منذ اندلاع الأزمة وبدء الاعتداءات الآثمة على البلاد، وحرصهما على الإشراف المباشر على الإجراءات التنفيذية لكل أجهزة الدولة لضمان استقرار الأوضاع وتوافر كل الخدمات والسلع الأساسية.
كما أشاد السفير المصري خلال أول لقاء يجمعه بالصحف ووسائل الإعلام المحلية، وذلك صباح أمس بمقر السفارة بمنطقة الدعية، بالقوات المسلحة الكويتية والحرس الوطني ووزارة الداخلية وقوة الإطفاء والكوادر الطبية وفرق الطوارئ والإسعاف، وجميع العاملين في مختلف القطاعات في الكويت الذين عملوا بجد وإخلاص واحترافية وشجاعة وعلى مدار الساعة في الصفوف الأمامية كل في اختصاصه في الذود عن البلاد وحماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على استمرارية عمل الخدمات الأساسية على النحو المعتاد.
خالص التعازي بوفاة شهداء الوطن
وتقدم أبو الوفا بخالص التعازي وصادق المواساة إلى دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا في شهداء الوطن من العسكريين والمدنيين من الكويتيين وغير الكويتيين الذين فقدوا حياتهم نتيجة الهجمات الإيرانية الآثمة على الكويت خلال الفترة الأخيرة، معربا عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الأليم، مؤكدا تضامن جمهورية مصر العربية الكامل مع دولة الكويت في هذا الظرف الإنساني، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
جهود كبيرة
وفي هذا السياق، أعرب السفير عن تقديره العميق للجهود المقدرة التي بذلتها حكومة الكويت في ضمان استقرار الأسواق وتوافر المواد التموينية والسلع الأساسية بكل أنواعها خلال فترة الأزمة، مؤكدا أن ما شهدته البلاد من انسيابية في سلاسل الإمداد وتوافر الاحتياجات الأساسية للمواطنين والمقيمين بالرغم من الظرف الاستثنائي والظروف الصعبة يعكس كفاءة عالية في إدارة الأزمات، ويجسد قوة البنية المؤسسية للدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات دون تأثير سلبي على حياة المواطنين والمقيمين.
العلاقات المصرية – الكويتية نموذجاً
وحول العلاقات المصرية – الكويتية، أكد السفير المصري، أنها تعد نموذجا راسخا للعلاقات العربية العربية، وأنها علاقات تستند إلى أرضية تاريخية صلبة وروابط اجتماعية وإنسانية ممتدة، فضلا عن روابط سياسية وديبلوماسية كانت سابقة على تأسيس العلاقات الديبلوماسية بينهما في عام 1961، وتطورت إلى شراكة استراتيجية على مستويات مختلفة، إضافة إلى تبادلات ثقافية وتعليمية تعزز من العلاقات بين شعبي البلدين، وتضفي بعدا إنسانيا وثقافيا متينا لهذه العلاقات، وشدد على أن هذه العلاقات خضعت لاختبارات عديدة عبر العقود، وأثبتت دائما قوتها وعمقها ومناعتها.
وعلى صعيد التطورات التي تشهدها المنطقة، جدد السفير ابوالوفا موقف مصر الثابت والداعم لدولة الكويت الشقيقة، معربا عن رفض مصر القاطع وإدانتها الكاملة للاعتداءات الآثمة وغير المبررة التي استهدفت أمن واستقرار دولة الكويت الشقيقة، والرفض التام لأي محاولات للمساس بسيادتها أو تهديد أمنها، مؤكدا دعم مصر الكامل للإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها، وأن أمن الكويت وسائر الدول العربية هو امتداد طبيعي لأمن مصر القومي، واعتبار أي تهديد لدول الخليج العربي تهديدا لأمن مصر.
اتصالات مستمرة منذ بداية الأزمة
ولفت أبو الوفا في هذا الصدد إلى التنسيق القائم والمستمر على مستوى القيادة السياسية في البلدين منذ اندلاع الأزمة، والذي بدأ عقب الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، مع صاحب السمو الأمير يوم 28 فبراير الماضي فور بدء الاعتداءات الإيرانية على الكويت، والاتصال الهاتفي الآخر للرئيس السيسي بصاحب السمو الأمير مساء 16 مارس الماضي، هذا فضلا عن الاتصالات الهاتفية المكثفة منذ اندلاع الأزمة بين وزيري خارجية البلدين، والبيانات العديدة التي صدرت عن وزارة الخارجية المصرية منذ اليوم الأول للعدوان السافر على الكويت لإدانته، وإدانة كافة المخططات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار الكويت ودول الخليج الشقيقة، ودعمها الكامل لكافة الإجراءات والتدابير الأمنية والقانونية التي تتخذها الكويت ودول الخليج لحماية امنها وصون مقدراتها. كما لفت السفير إلى الدعم السياسي والديبلوماسي الذي تقدمه مصر للكويت والدول العربية التي تعرضت لاعتداءات سافرة من قبل إيران في المحافل الدولية والإقليمية.
حكمة صاحب السمو الأمير
وفي هذا السياق، أشاد السفير المصري بحكمة صاحب السمو الأمير، والتي تجلت في مواقف سموه الرشيدة والرصينة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس تجاه الاعتداءات والانتهاكات الصارخة التي استهدفت دولة الكويت ودول الخليج العربي الشقيقة، إدراكا من سموه لمخاطر اتساع نطاق الحرب، وما يترتب على ذلك من تداعيات كارثية على أمن واستقرار واقتصاد المنطقة والعالم.
وأكد أن ما شهدته العلاقات المصرية – الكويتية من زخم مميز خلال الشهر الجاري إنما يعكس بوضوح عمق وتميز هذه العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين على كل المستويات، قيادة وحكومة وشعبا، معتبرا أن زيارة كل من د.بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري، إلى الكويت يوم 8 الجاري، وزيارة الشيخ جراح الجابر، وزير الخارجية الكويتي إلى القاهرة 19 الجاري، جاءتا تتويجا للاتصالات المكثفة التي جمعت قيادتي البلدين ووزيري الخارجية منذ اندلاع الهجمات الإيرانية السافرة على الكويت 28 فبراير الماضي، والتي شهدت إدانة قاطعة من جانب مصر منذ الساعات الأولى لبدء الاعتداءات الغاشمة على الكويت ودول الخليج العربية، والتأكيد على وقوف مصر جنبا إلى جنب مع الكويت وأشقائها بدول الخليج العربية.
الموقف المصري ثابت وراسخ
وأوضح السفير أن هذا الحراك الديبلوماسي المكثف يجسد الموقف المصري الثابت والراسخ تجاه دولة الكويت الشقيقة، مشيرا إلى أن زيارة وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي إلى دولة الكويت يوم 8 الجاري تعد أول زيارة لمسؤول أجنبي رفيع المستوى إلى الكويت منذ بدء الهجمات الإيرانية، مشددا على أنه جرى العمل على ترتيب هذه الزيارة لمدة طويلة، حيث كان من المفترض أن تتم قبل ذلك التاريخ إلا أن ظروف إغلاق مطار الكويت الدولي حالت دون إتمامها حتى ذلك التاريخ.
وأضاف أن وزير الخارجية المصري عقد لقاء مهما مع سمو ولى العهد يوم 8 أبريل، حيث نقل خلاله رسالة خطية من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى صاحب السمو الأمير تؤكد على تضامن مصر الكامل والثابت مع دولة الكويت خلال هذه المرحلة الدقيقة، وأن أمن دولة الكويت يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ووقوف مصر الكامل بجانب الكويت في مواجهة الاعتداءات الآثمة وغير المبررة التي تعرضت لها، وإدانة مصر القاطعة والكاملة لهذه الاعتداءات. كما أدان وزير الخارجية في هذا السياق أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت مقر القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، مشيرا إلى أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا سافرا لحرمة البعثات الديبلوماسية والقنصلية، والرفض الكامل لتلك التصرفات التخريبية التي تتنافى مع القانون الدولي.
وأشار السفير إلى أن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المصري مع سمو ولي العهد كان لقاء إيجابيا ومثمرا للغاية، سادت فيه أجواء ودية عكست متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، وشكل فرصة مهمة لتبادل الرؤى حول مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل التعامل مع التحديات الراهنة، حيث أكد الجانبان خلال اللقاء رسوخ العلاقات بين مصر والكويت وعمقها التاريخي، وما تحظى به من تقدير متبادل على المستويين الرسمي والشعبي.
جهود مصر لخفض التصعيد
وأضاف السفير أن وزير الخارجية المصري استعرض خلال اللقاء الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، وبالتنسيق مع عدد من الشركاء الإقليميين والدوليين، من بينها المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان وجمهورية تركيا، مؤكدا أن مصر شددت في اتصالاتها على ضرورة مراعاة مصالح وأمن دول الخليج عند التوصل إلى أي تفاهمات تخص التهدئة. وأوضح أن الموقف المصري ينطلق من قناعة راسخة بأنه لا توجد حلول عسكرية للنزاعات، وأن السبيل الأمثل يتمثل في الالتزام بقواعد القانون الدولي وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية وتغليب صوت الحكمة، لمنع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.
وفي السياق ذاته، أشار السفير إلى لقاء وزير الخارجية المصري بنظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح في اليوم نفسه، والذي جرى خلاله التأكيد على ضرورة التصدي الحاسم لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار دولة الكويت أو المساس بسيادتها. كما أكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء أهمية تفعيل أطر العمل العربي المشترك، والشروع في وضع آليات تنفيذية فعالة تتيح اتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية اللازمة لصيانة الأمن القومي العربي، بما يشمل بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي، للتحديات غير المسبوقة التي تواجه المنطقة.
وشدد السفير على استمرار هذا الزخم الديبلوماسي في 19 أبريل 2026، حين قام وزير الخارجية الكويتي بزيارة إلى القاهرة، والتي استقبله خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو ما حمل دلالات سياسية بالغة الأهمية، إذ جددت مصر خلاله أعلى درجات الدعم والتأييد لدولة الكويت الشقيقة في مواجهة التحديات الراهنة، مع التأكيد على أن أمن الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي.
كما أشار السفير إلى عقد لقاء ثنائي بين وزيري خارجية البلدين في اليوم ذاته، وهو ثاني لقاء يجمعهما خلال أقل من أسبوعين، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية المشتركة، حيث جرى التشاور حول تطورات الأوضاع في المنطقة، والتأكيد على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات دقيقة. وأكد الوزيران خلال اللقاء على مواصلة الجهود الرامية إلى الدفع نحو حلول مستدامة للأزمات القائمة، شريطة أن تكون دول الخليج العربية شريكا أساسيا في صياغة هذه الحلول، وبما يضمن حماية مصالحها وصون أمنها واستقرارها.
وأضاف أبو الوفا أن لقاء وزيري خارجية البلدين مثل فرصة سانحة لبحث الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الحرب، ومستجدات المفاوضات الأميركية – الإيرانية، حيث اطلع الوزير المصري نظيره الكويتي على نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن والاجتماع الرباعي الذي عقد في أنطاليا بتاريخ 18 الجاري لوزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا، وتأكيد مصر على أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية.
وأكد السفير المصري لدى البلاد أن هذه التحركات تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى رمزيتها وتوقيتها، إذ إن زيارة وزير خارجية الكويت إلى مصر تعد أول زيارة له خارج إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ توليه مهامه، كما أنها أول زيارة لمسؤول خليجي رفيع المستوى إلى القاهرة في هذه المرحلة، وهو ما يعكس بوضوح عمق الثقة المتبادلة، واليقين لدى القيادتين بأن التنسيق المصري-الكويتي يمثل ركيزة أساسية في إدارة الأزمات الإقليمية.
وأضاف السفير أن هذه الزيارات واللقاءات رفيعة المستوى تمثل رسالة سياسية واضحة من أعلى سلطات البلدين، تؤكد أن العلاقات المصرية – الكويتية عصية على أي محاولات للنيل منها، وتشكل في الوقت ذاته ردا عمليا مباشرا على الأصوات التي تحاول التشكيك في صلابة هذه العلاقات أو بث الفرقة بين الشعبين الشقيقين. وأكد السفير أبوالوفا أن تضامن مصر الكامل والثابت مع الكويت الشقيقة خلال هذه المرحلة الدقيقة، ليس موقفا ظرفيا أو رد فعل مؤقت وعابر، بل هو التزام استراتيجي ثابت، نابع من إدراك عميق لوحدة المصير العربي، ومن قناعة راسخة بأن أمن واستقرار دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي يمثل جزءا لا يتجزأ من أمن مصر ومن استقرار المنطقة بأسرها. وجدد السفير التأكيد على رفض مصر الكامل لأي أعمال عدائية أو تهديدات تمس سيادة الكويت أو دول الخليج العربية، مع التشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ووقف التصعيد، مع احترام حق الدول في الدفاع عن أمنها واستقرارها وفقا لميثاق الأمم المتحدة.
واختتم السفير المصري تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل داعما وسندا قويا لدولة الكويت الشقيقة ولدول الخليج العربية، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي لا يمكن المساس بها أو التأثير عليها، مشددا على أن الكويت تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن والاستقرار العربي، وشريكا استراتيجيا لا غنى عنه في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
سعيد وفخور بعودتي للعمل في الكويت
عبر السفير المصري محمد جابر أبوالوفا، عن سعادته بأول لقاء صحافي يجمعه بكافة الصحف والوكالات المحلية بالكويت، وذلك بعد سابق زيارته لمقرات وكالة الأنباء الكويتية والصحف المحلية الرئيسية ولقاءاته مع رؤساء تحريرها منذ تقديمه أوراق اعتماده لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه، في 16 ديسمبر 2025، معربا عن سعادته وفخره بالعودة إلى العمل لدى دولة الكويت الشقيقة مجددا سفيرا لبلاده بعد سابق عمله بالسفارة المصرية لدى البلاد خلال الفترة 2012-2016 كمستشار ونائب للسفير المصري.
من عاش في كويت الخير ولامس أصالة وطيب شعبها يبقى قلبه معلقاً بها
قال السفير المصري محمد أبوالوفا: إذا كان من المأثور أن من شرب من مياه النيل لابد وأن يعود إلى مصر، فإنه يصدق كذلك أن من عاش في كويت الخير، ولامس عن قرب أصالة وطيب وكرم شعبها، يبقى قلبه معلقا بها، يعود إليها دائما بمشاعر صادقة ومحبة راسخة.
ارتديت زهرة العرفج تضامناً مع الكويت لأنها رمز القوة والصمود
أشار السفير إلى أنه حرص على ارتداء زهرة العرفج خلال اللقاء تعبيرا عن تضامنه العميق مع دولة الكويت، موضحا أن دلالة هذا الرمز الوطني الكويتي كونه رمزا للصمود والقوة والوفاء والمحبة، جاء ليكون معبرا عما يكنه من مشاعر صادقة لدولة الكويت الشقيقة، وتقديرا لمكانتها في وجدان الشعب المصري، وتأكيدا على مشاعر الأخوة الصادقة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.













