أسامة دياب
أكد سفير روسيا لدى البلاد فلاديمير جيلتوف أن عيد القوات المسلحة الروسية أو «عيد المدافع عن الوطن» من أهم المناسبات الوطنية في روسيا، ومحطة راسخة في الذاكرة الوطنية الروسية المعاصرة.
وأشــار جيلتـوف فـــي تصريحات للصحافيين على هامش حفل استقبال أقامته السفارة بمناسبة عيد القوات المسلحة الروسية «عيد المدافع عن الوطن» بحضور آمر مدفعية القوة البرية العميد فيصل العجيل ولفيف من السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدين لدى البلاد، أن مشاركة ممثلين عن رئاسة الأركان العامة الكويتية وقيادات عسكرية في الاحتفال تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأوضح أن التعاون العسكري بين موسكو والكويت يعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، لافتا إلى أن الحضور الكويتي في هذه المناسبة يجسد متانة العلاقات الثنائية، لا سيما في ظل التطورات التي تشهدها منطقة أوروبا الشرقية.
وبين أن المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين مستمرة على مختلف المستويات، ومشيرا إلى التحضير لجولة جديدة من المشاورات السياسية على مستوى المسؤولين في العاصمة الروسية.
وفيما يخص القمة العربية – الروسية، أوضح أن تأجيلها جاء بناء على طلب من الجانب العربي لأسباب معروفة، مؤكدا أنها لا تزال مدرجة على جدول أعمال العلاقات الروسية – العربية، وتعكس جدية الطرفين في تعزيز التعاون المشترك.
وعلى صعيد السياحة، لفت السفير إلى تنامي اهتمام الكويتيين بزيارة موسكو ومدن روسية أخرى، مؤكدا حرصه على الاستماع إلى انطباعات الزوار الكويتيين الذين يثنون على مستوى الخدمات والأمن وجودة المرافق، ويصفون موسكو بأنها وجهة سياحية مميزة. وفيما يتعلق بالتنسيق مع دول المنطقة حيال التطورات الإقليمية، شدد على وجود مشاورات منتظمة وأخرى مكثفة بين روسيا ودول الخليج والدول العربية، في ضوء حساسية الملفات المطروحة، بما في ذلك قطاع غزة والقضية الفلسطينية والملف الإيراني، مشيرا إلى استمرار التواصل مع عدد من العواصم الخليجية والعربية بشأن مختلف القضايا. وأضاف أن بعض العواصم الأوروبية تثير أحيانا قضايا حساسة، مشددا على أن الكويت ليست ساحة لتبادل العبارات الهجومية، بل منبر للتهدئة وإبداء المرونة.













