- جهود الكويت في تأمين الإمدادات وتعزيز الطمأنينة بين المواطنين والمقيمين محل إشادة
- الجالية التونسية تنعم بالأمن و نقّدر اهتمام الكويت وتوفير الرعاية الكاملة لها
أسامة دياب
أكد سفير الجمهورية التونسية لدى البلاد محمد كريم البودالي أن تونس بادرت منذ اللحظة الأولى للأزمة إلى إعلان موقفها الثابت والرافض لأي انتهاك يمس بسيادة الكويت ووحدة أراضيها، معربة عن تضامنها الكامل وغير المشروط مع الكويت الشقيقة في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها.
وأوضح البودالي في تصريح لـ «الأنباء» أن تونس كانت من بين الدول الراعية لقرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر في 11 مارس 2026، بما يعكس موقفها المبدئي الداعم للكويت، ويجسد التزامها بتعزيز مبادئ التضامن العربي وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين في إطار الشرعية الدولية. وأشار إلى أن بلاده قد جددت التذكير بهذا الموقف المبدئي في عدة مناسبات، من بينها الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية الذي عقد عن بُعد في 8 مارس 2026، وكذلك الحوار الوزاري الافتراضي الذي نظمته لجنة «الإسكوا» في 8 أبريل 2026، بما يعكس اتساق الموقف التونسي وثباته.
وشدد السفير التونسي على أن هذا الدعم ينبع من عمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع تونس والكويت، ومن الحرص المشترك على تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأعرب البودالي عن بالغ تقديره للإدارة الكويتية الحكيمة للأوضاع خلال هذه الظروف الاستثنائية، مشيدا بما أظهرته من جاهزية وكفاءة عالية في التعامل مع التحديات، وما اتخذته من إجراءات أسهمت في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز الطمأنينة في المجتمع.
ونوه بالجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المختصة لتأمين احتياجات المواطنين والمقيمين، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات الأساسية دون انقطاع، مؤكدا أن هذه الإجراءات عكست نموذجا متقدما في إدارة الأزمات وحسن التخطيط والاستجابة السريعة.
وفي سياق متصل، أعرب السفير عن خالص شكره وتقديره للسلطات الكويتية على اهتمامها بالجالية التونسية، وحرصها على متابعتها وتوفير سبل الرعاية والدعم لها، لا سيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
وأكد أن أفراد الجالية التونسية في الكويت ينعمون بأجواء من الأمن والاستقرار، ما مكنهم من مواصلة أعمالهم والإسهام في مسيرة التنمية، في ظل ما يجمع البلدين من علاقات أخوية متينة وروابط تعاون وثيقة.












