أسامة دياب
أكدت سفيرة كندا لدى دولة الكويت، تارا.شيرواتر، أن استضافة بطولة 2026 FIFA World Cup تمثل نموذجا عالميا للتعاون الدولي والشراكة متعددة الأطراف، مشيرة إلى أن التنظيم المشترك بين كندا والولايات المتحدة الأميركية والمكسيك يعكس قدرة الدول على توحيد الجهود لتحقيق أهداف مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية.
وقالت السفيرة شيرواتر في تصريح صحافي «إن بطولة كأس العالم FIFA 2026 ليست مجرد حدث رياضي عالمي، بل إنها تمثل منصة استثنائية تبرز كيف يمكن للتعاون الدولي والتخطيط المشترك أن يسهما في بناء شراكات أكثر قوة واستدامة. ومن خلال العمل المشترك بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك نبعث برسالة واضحة مفادها أن التعاون والثقة المتبادلة يشكلان أساس النجاح في مواجهة التحديات العالمية».
وأضافت: «تفخر كندا باستضافة هذا الحدث التاريخي ضمن أكبر نسخة من البطولة على الإطلاق، بما يعكس التزامنا بتنظيم فعاليات عالمية آمنة وشاملة ومرحبة بالجميع، تقوم على قيم الاحترام والانفتاح والتنوع الثقافي. كما نعتز بإبراز الدور المهم للشعوب الأصلية في هذه الاستضافة، بما يعكس الهوية الكندية القائمة على الشراكة والتعددية».
وأكدت أن استضافة البطولة تمثل أيضا فرصة لتعزيز جسور التواصل بين الشعوب، وتشجيع الحوار الثقافي والتبادل الإنساني من خلال الرياضة، باعتبارها لغة عالمية تجمع المجتمعات وتعزز قيم التفاهم والاحترام المتبادل.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، شددت السفيرة الكندية على متانة العلاقات بين كندا ودولة الكويت، مؤكدة أن البلدين يرتبطان بشراكة متنامية تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في دعم الأمن والاستقرار والازدهار.
وأضافت: «نفخر بعلاقاتنا الوثيقة مع الكويت، والتي تشهد تطورا مستمرا في العديد من المجالات، بما في ذلك التعليم والثقافة والتجارة والرعاية الصحية والدفاع والرياضة. ونؤمن بأن روح التعاون التي تجسدها بطولة كأس العالم FIFA 2026™ تعكس أيضا النهج الذي تقوم عليه علاقاتنا الثنائية مع شركائنا حول العالم، ومنهم الكويت».
واختتمت السفيرة تارا شيرواتر تصريحها بالتأكيد على أن الرسالة الأساسية التي تحملها البطولة تتمثل في أن الشراكات القائمة على الثقة والاحترام المتبادل قادرة على بناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للجميع.













