قام وكيل وزارة التربية د.خالد الرشيد، يرافقه الوكيل المساعد للشؤون التعليمية م.حمد الحمد، بجولة تفقدية شملت عددا من لجان الامتحانات النهائية، حيث زارا مدرسة جابر المبارك التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، ومدرسة الإمام مالك الثانوية للبنين التابعة لمنطقة مبارك الكبير التعليمية، للاطلاع على سير الامتحانات ومتابعة الإجراءات التنظيمية المتبعة داخل اللجان.
واطلع الرشيد والحمد خلال الجولة على آلية العمل داخل اللجان الامتحانية، ومستوى الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة للاختبارات، كما استمعا إلى شرح من الإدارات المدرسية حول الجوانب الفنية والإدارية المتعلقة بسير الامتحانات والتسهيلات المقدمة للطلبة لضمان أدائهم للاختبارات في بيئة مناسبة.
إلى ذلك، انطلقت أعمال لجان التصحيح لامتحانات الصف الثاني عشر في كنترولي القسمين العلمي والأدبي، حيث باشرت اللجان المختصة أعمالها فور تسلم أوراق الإجابة من لجان الامتحانات، وفق منظومة متكاملة من الإجراءات الفنية والتنظيمية الهادفة إلى تحقيق النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.
وأوضحت مدير إدارة التوجيه الفني للرياضيات بالتكليف شيخة الحجرف، أن عدد المتقدمين لامتحان الرياضيات بلغ نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس الكويت، مشيرة إلى أن الامتحان جاء في متناول الطالب المتوسط وتضمن أسئلة مستمدة من الكتاب المدرسي وكراسة التمارين، بما يتوافق مع الأهداف التعليمية المقررة.
وأكدت الحجرف أن أسئلة الامتحان اتسمت بالوضوح والدقة، وركزت على قياس المهارات الأساسية الواردة في المنهج الدراسي، لافتة إلى أن الانطباعات الأولية التي وردت من الميدان التربوي والطلبة جاءت إيجابية بصورة عامة، بما يعكس مناسبة الامتحان لمستويات الطلبة المختلفة.
وبينت أن أعمال التصحيح تنفذ من خلال 26 لجنة متخصصة، منها 20 لجنة للرجال و6 لجان للنساء، حيث باشرت جميعها مهامها وفق الضوابط والتعليمات المعتمدة، وبمتابعة فنية وإدارية تضمن سلامة الإجراءات ودقة النتائج.
من جانبها، أكدت مدير إدارة التوجيه الفني للغة الفرنسية بالتكليف أنوار الرضوان، أن امتحان اللغة الفرنسية لطلبة الصف الثاني عشر بالقسم الأدبي جاء بمستوى متوسط ومناسب للطلبة، مشيرة إلى عدم ورود أي استفسارات أو ملاحظات من لجان الامتحانات بشأن الأسئلة.
وقالت الرضوان إن الامتحان راعى الظروف التي مرت بها البلاد، حيث تم اختيار أسئلة مباشرة وواضحة تتناسب مع أوضاع الطلبة، مبينة أن ردود الأفعال التي تم رصدها عقب خروج الطلبة من اللجان أظهرت حالة من الرضا العام عن مستوى الامتحان وسهولة أسئلته ووضوحها، فضلا عن وضوح الصور المرفقة وخلو الاختبار من الأسئلة المعقدة.











