يؤكد الهجوم الذي تحوّل إلى مذبحة لقي فيها أكثر من 140 شخصاً مصرعهم في قاعة أفراح قريبة من موسكو، والذي أعلن تنظيم «داعش خراسان» (أفغانستان) أنه يتحمَّل مسؤوليته، أنَّ الإرهاب بشكله القديم (تسييس الدين، تعمّد القتل والتخريب) لم ينته، ليزعم بعضنا أن العالم بات في مأمن منه. وهذا التنظيم الفرعي لداعش، هاجم موسكو بعد تفجيرات وهجمات شنتها عناصره في أفغانستان، بشكل أثار استنكار غالبية الدول. والإرهاب كما نعلم لا دين له، ولا وطن.. وطنه حيث يكون العنف، وحيث تضطرب المجتمعات. ولا فرق بين هيئاته المختلفة إلا من حيث التسمية؛ فهو موجود وناشط في الصومال، واليمن، والسودان، وباكستان، وأفغانستان، حيث يتخذ اسماً وواجهةً في كل مكان، لكن جوهر هذا الإرهاب لا يتغير: التفجير، تقتيل المدنيين، استهداف البنى الأساسية، تدمير الأعيان المدنية. ولهذا حرصت وزارة الخارجية السعودية، في بيانها في شأن الهجوم الإرهابي، على التشديد على أهمية محاربة ومكافحة جميع أشكال التطرف والإرهاب؛ وهو هدف يوجب التعاون بين الأمم والشعوب والحكومات؛ لأن الاضطرابات والقلاقل في أي مكان يمكن أن تؤثر في مكان أو أماكن أخرى، بشكل مباشر أو غير مباشر.. وهو أمر لا بد من التعجيل به لبناء عالم خالٍ من الإرهاب.
عاجل الآن
- الرئيس اللبناني جال في طرابلس وأشاد بانضمام مرفئها إلى الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا
- وزيرة التنمية: إبداعات ذوي الإعاقة تعزز ثقافة الاستدامة وتسهم في خدمة المجتمع
- اعتراض صاروخين باليستيين: الدفاع المدني يباشر الموقع
- بالتزكية.. مرشح السعودية سعد العتيبي يفوز برئاسة البرلمان العربي – أخبار السعودية
- فيديو. جنود يسيّرون دوريات في شوارع ميلانو والمتاجر تغلق واجهاتها قبل احتجاجات
- «التعليم العالي» و«الصحة» تناقشان خطة الابتعاث وفق احتياجات القطاع الصحي
- السعودية تنعش القطاع الصحي اليمني عبر 40 مشروعاً
- الشاطري والعطاس يحتفلان بزواج عبدالله – أخبار السعودية










