عاش وترعرع عبدالله العقيل، في أسرة متوسطة الحال، وتربى على القيم الإسلامية والأخلاق، ولديه رؤية طموحة في الأعمال الخيرية وبناء مستقبل جميل مشرق. وعرف الراحل بالعديد من الإسهامات الثقافية والاجتماعية والإنسانية، وقام بتخصيص 20% من ثروته لأعمال الوقف، واشتهر بالأعمال الخيرية ومواقف مسطرة ستظل تذكر بعد رحيله، ولقب الراحل بـ(أبو المساكين)؛ فقد كان معروفاً بكرم أخلاقه وأثره الطيب ومساعدة الناس، وله رؤية شاملة في الأعمال الخيرية، وسعي لتفعيل العمل الخيري بحوكمة راسخة مستدامة، وأسلم على يده أحد أفراد الطاقم الطبي الخاص به، ومن وصاياه حول الزكاة المعنوية وأهميتها، أن الزكاة المعنوية لا تقل شأناً عن الزكاة الحسية وكلاهما قائم على النماء والطهر، فزكاة المال طُهر ونماء للمال، وتزكية النفس تطهيرها وتنميتها بتزويدها بالخصال الحميدة، وتكفل بعدد من الأعمال الخيرية؛ منها أسرة مكونة من أم وتسع بنات والأب سجين والإخوة سجناء في قضية أسرية، وحرمانهم من إكمال التعليم، وقام بالتكفل بنقلهم من الصحراء وتأمين سكن لهم وكسوتهم ومصاريفهم والدراسة، وإجراء عملية جراحية لإحداهن وشراء سيارة ومساعدتهن على إكمال الدراسة، واليوم إحداهن تدرس في إحدى الكليات الصحية والبقية في التعليم العام.
عاجل الآن
- وسط موجة الاحتجاجات.. رئيس الشاباك يزور باريس ويلتقي كبار مسؤولي الاستخبارات
- إطلاق النسخة الثالثة من تحدي بنك الخليج.. استعداداً لمنافسات الماراثون الوحيد المصنّف عالمياً
- علماء اليمن يطالبون بفضح جرائم المليشيا الحوثية
- شهد فكري تنال الماجستير في الذكاء الاصطناعي – أخبار السعودية
- أسعار الذهب تهبط إلى أدنى مستوى في أسبوعين – أخبار السعودية
- برحيله اليوم.. عسير تطوي صفحة الأديب أنور بن محمد آل خليل – أخبار السعودية
- السروات وطويق.. 12 سفينة قتالية لتعزيز قدرات المملكة البحرية وتوطين الصناعات العسكرية
- اجتماع لافت في إسطنبول يجمع 7 دول.. ملفات هرمز واليمن وإسرائيل وأوكرانيا على الطاولة











