Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    من أحزمة البؤس في ضواحي بيروت إلى مجلس شيوخ ميشيغن.. كيف شقّ عباس علوية طريقه إلى السياسة الأميركية؟

    السبت 07 نوفمبر 11:52 ص

    دور القانون في مواجهة التنمر الإلكتروني وحماية أفراد المجتمع

    السبت 07 نوفمبر 11:48 ص

    ملخص مباراة الزمالك ومصر للتأمين بكأس مصر وتأهل مثير

    السبت 07 نوفمبر 11:46 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • من أحزمة البؤس في ضواحي بيروت إلى مجلس شيوخ ميشيغن.. كيف شقّ عباس علوية طريقه إلى السياسة الأميركية؟
    • دور القانون في مواجهة التنمر الإلكتروني وحماية أفراد المجتمع
    • ملخص مباراة الزمالك ومصر للتأمين بكأس مصر وتأهل مثير
    • تقرير: مصدر سعودي يؤكد أن التطبيع مع إسرائيل لن يتحقق ما دام نتنياهو في السلطة
    • التعريب نظرة تاريخية تأصيلية.. بقلم: أ.د. مرزوق يوسف الغنيم
    • مكافأة أمريكية لمعلومات تخص البرنامج النووي الإيراني
    • صفارات إنذار وإشعارات عاجلة.. إسرائيل تراجع إجراءات تحذير سكانها تحسّبًا لصواريخ إيران
    • الحساوي: أكثر من 700 مليون شخص حول العالم سيحتاجون إلى إعادة التأهيل السمعي بحلول 2050
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»صحة
    صحة

    لماذا تحتاج للذهاب إلى الحمام طوال الوقت؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 26 مارس 5:53 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يمكن أن تؤثر الحاجة المستمرة والملحة للتبول على جميع جوانب الحياة، وقد تعيق القيام بالمهمات اليومية، والخروج مع الأصدقاء، وممارسة الرياضة، والنوم ليلا. يعاني الكثيرون حول العالم من حالة تسبب لهم الحرج تعرف بفرط نشاط المثانة (overactive bladder). وتحدث عندما يشعر المريض وبشكل متكرر برغبة قوية في التبول حتى لو لم تكن المثانة ممتلئة تماما.

    وتختلف كثرة التبول عن سلس البول، فسلس البول هو التبول اللاإرادي الذي قد يؤدي إلى تسرب البول.

    تقول الدكتورة سوشما سريكريشنا استشارية النسائية والمسالك البولية والتوليد في مستشفى جسر لندن من المملكة المتحدة لصحيفة التلغراف البريطانية: “تعاني ما بين 40% إلى  50% من النساء من كثرة الحاجة للتبول، في مرحلة عمرية معينة “.

    يمكن أن يشكو الرجال أيضا من هذه المشكلة. حيث يعاني واحد من كل ثلاثة رجال فوق سن الخمسين من أعراض تضخم البروستات، ومن بين هذه الأعراض الحاجة إلى التبول بشكل متكرر.

    ووفقا لموقع عيادة كليفلاند: “عندما يصاب الرجال بتضخم البروستات، تمتلئ لديهم المثانة بسرعة، ويصبح إفراغها أكثر صعوبة، مما قد يسبب كثرة الحاجة إلى التبول”.

    كما يوجد أيضا حالات مثل التهابات المسالك البولية التي تتسبب بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر وتسبب الشعور بالألم ويمكن أن يصاب بها كل من الرجال والنساء.

    ما هو عدد المرات الطبيعية للذهاب إلى دورة المياه؟

    لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، المهم ألا يؤثر عدد مرات الذهاب لدورة المياه على نوعية الحياة والنشاطات اليومية. تقول الدكتورة سريكريشنا:” عادة ما تستوعب مثانة المرأة ما بين 400 و600 مل من السوائل قبل موعد التبول، مع فاصل زمني يتراوح بين ثلاث وأربع ساعات بين الزيارات، في المتوسط. لكن هذا يعتمد على كمية السوائل التي شربتها”.

    تعزى زيادة معدل التبول عند النساء إلى التغيرات الهرمونية، وعند الرجال، إلى مشاكل في البروستات أو إلى الأدوية التي تدر البول مثل تلك المستخدمة في علاج أمراض القلب عند كلا الجنسين.

    متى يجب زيارة طبيب؟

    ووفقا للدكتورة سريكريشنا:” من غير المعتاد أن يستيقظ شخص دون سن الخمسين ليلا للتبول. وبعد سن الخمسين، يصبح من الطبيعي الاستيقاظ مرة واحدة في الليلة، وأكثر من مرة في سن الستينيات والسبعينيات. وينطبق الأمر نفسه على الرجال والنساء”.

    غالبا ما يزداد عدد مرات التبول والحاجة الملحة الى الذهاب الى الحمام لدى النساء أثناء الحمل. ولكن لدى النساء غير الحوامل فقد تشير الزيادة غير الطبيعية في عدد مرات الذهاب إلى الحمام إلى وجود مشكلة صحية.

    يجب مراجعة الطبيب إذا لم يوجد سبب واضح يستدعي الحاجة إلى التبول بشكل متكرر (أي عدم شرب كميات كبيرة من السوائل مثل العصائر أو الكافيين)، أو إذا كانت المشكلة تعيق النوم أو الأنشطة اليومية، أو إذا كان المريض يعاني من أعراض أخرى مقلقة مثل الشعور بالألم عند التبول، أو الحمى، أو فقدان السيطرة على المثانة.

    تقول الدكتورة سريكريشنا: “أولا، علينا استبعاد حالات مرضية مثل التهاب المسالك البولية أو مرض السكري. ويمكن أن تسبب بعض المشاكل العصبية، مثل مرض باركنسون، كثرة التبول، وكذلك الآثار الجانبية لأدوية مدرّات البول، بما في ذلك أدوية ضغط الدم. ولكن حتى لو لم يكن هناك سبب واضح لكثرة التبول، فلا يزال بإمكاننا علاج الأعراض”.

    هل تقل القدرة على التحكم بالمثانة مع التقدم ​​في السن؟

    تقل سعة المثانة مع التقدم ​​في السن، مما يزيد صعوبة حبس البول، ومن المرجح أن تزداد الحاجة لتناول الأدوية التي من آثارها الجانبية كثرة التبول مثل مدرات البول. كما ان لانقطاع الطمث أيضا تأثيرا كبيرا. اذ يضعف نقص هرمون الإستروجين – أحد الهرمونات الجنسية الأنثوية الرئيسية- المثانة وقناة مجرى البول. مما يؤثر سلبا على قدرة التحكم في وظائف الجهاز البولي.

    هل للحالة النفسية علاقة بالأمر؟

    يعزز الخوف من فكرة عدم القدرة على الذهاب إلى دورة المياه الحاجة إلى التبول عند البعض، وهذا ما يحدث في اللحظات الأخيرة قبل الخروج لمكان من المرجح أنه لن يكون الوصول لدورة المياه فيه أمرا سهلا. كما أن دخول المنزل يسبب بالشعور المفاجئ بالحاجة الملحة للتبول.

    علقت الدكتورة سريكريشنا: “أسمع عن هذه الحالات طوال الوقت من مرضاي. كلاهما ناتجان عن تكييف الدماغ، ويمكن معالجتهما أيضا”.

    هل تؤثر المبالغة في شرب الماء؟

    بالطبع، يزيد شرب السوائل بكثرة من الحاجة للتبول. فما يدخل الجسم يخرج منه في النهاية. تقول الدكتورة سريكريشنا: “من العادات الخاطئة التي يظنها الناس صحيحه أن شرب الماء كل دقيقة من كل يوم أمر ضروري، لذا يحملون معهم عبوات مياه ضخمة في كل مكان. لا يعيش الجميع في بلد استوائي حار. كل ما تحتاجه هو شرب لتر ونصف إلى لترين من السوائل يوميا.”

    ولكن على عكس الاعتقاد السائد، تقليل كمية السوائل التي تستهلكها إلى ما دون الحد المطلوب لن يقلل من عدد مرات ذهابك إلى الحمام.

    تقول الدكتورة سريكريشنا: “يؤدي جفاف الجسم الى نتائج عكسية، فستستمر الكلى في انتاج البول، وسيكون البول أكثر تركيزا والعملية أكثر إزعاجا.”

    ماء مياه المياه شرب الماء الماء.. عصب الحياة، فوائد الماء، إنفوغراف، water

    هل يزيد أي نوع من الأطعمة أو المشروبات من سوء الحالة؟

    يعتمد العامل المحفز للتبول على كل فرد، ولكن من المعروف أن بعض الأطعمة تهيج بطانة المثانة وتزيد من الرغبة في التبول. تقول كورتني بارث، أخصائية التغذية من الولايات المتحدة: “تعد الأطعمة الحمضية من أكثر المحفزات شيوعا للتبول، مثل الطماطم أو عصير البرتقال”. كما يمكن أن تحفز الشوكولاتة التبول أيضا لاحتوائها على الكافيين.

    وأضافت:”تزيد بعض المشروبات الأمر سوءا مثل القهوة بسبب احتوائها على الكافيين وهو مدر للبول”. وتوافقها الدكتور سريكريشنا الرأي قائلة: ” يزيد الكافيين والمشروبات الغازية من الرغبة في التبول، وكذلك شرب كميات كبيرة من الشاي الأخضر “.

    كيف يمكن علاج فرط نشاط المثانة؟

    يساعد اجراء الفحوصات على معرفة مدى قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول وتفريغه. تقول الدكتورة سريكريشنا: “عندما أعاين مرضاي، أُجري عددا من الفحوصات التشخيصية. بعد استبعاد وجود عدوى أو أي سبب طبي آخر، أجري ما يعرف بتقييم ديناميكية البول (urodynamic assessment)، إجراء يقيم مدى كفاءة أجزاء المسالك البولية السفلية، حيث نعمل على ملئ المثانة بصبغة، ثم نراقبها وهي ممتلئة وفارغة تحت الأشعة السينية. أطلب بعدها من مرضاي مراقبة ما يأكلونه ويشربونه خلال اليوم. وفي النهاية نجرب مجموعة من العلاجات بما يتناسب معهم”.

    يمكن لتغييرات بسيطة وخيارات في نمط الحياة أن تحدث لك فرقا كبيرا، مثل تقليل الكافيين أو المشروبات التي تزيد التبول.

    من بين المقاربات إعادة تدريب المثانة، والهدف هنا هو تدريبها على حبس المزيد من البول وزيادة المدة بين مرات التبول. اذ يمكن للإنسان الاستمرار لمدة ثلاث أو أربع ساعات دون الحاجة للتبول.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علامات خطر أثناء الصيام.. متى تفطر فورا؟

    متى تتحول ضربة الرأس إلى خطر يستدعي الطوارئ؟

    ماذا يقول العلم عن ممارسة الرياضة خلال الصيام؟

    من الهرمونات إلى التوتر.. ما الذي يسرق شعر النساء؟

    ‫هذه الأغذية تهددك بالنقرس

    ‫التصلب المتعدد.. هذه العوامل تؤثر على مسار المرض

    الإحصاء الفلسطيني: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات جسيمة تتطلب تأهيلا مستمرا

    مسؤولون صحيون سابقون في الولايات المتحدة يعربون عن قلقهم من تغيير محتمل في سياسة اللقاحات

    من وجهة نظر خبير شعر: لماذا يُعد #PP405HairCare من أهم الابتكارات التي وصلت إلى الأسواق مؤخرًا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    دور القانون في مواجهة التنمر الإلكتروني وحماية أفراد المجتمع

    السبت 07 نوفمبر 11:48 ص

    ملخص مباراة الزمالك ومصر للتأمين بكأس مصر وتأهل مثير

    السبت 07 نوفمبر 11:46 ص

    تقرير: مصدر سعودي يؤكد أن التطبيع مع إسرائيل لن يتحقق ما دام نتنياهو في السلطة

    السبت 07 نوفمبر 10:51 ص

    التعريب نظرة تاريخية تأصيلية.. بقلم: أ.د. مرزوق يوسف الغنيم

    السبت 07 نوفمبر 10:47 ص

    مكافأة أمريكية لمعلومات تخص البرنامج النووي الإيراني

    السبت 07 نوفمبر 10:45 ص

    رائج الآن

    صفارات إنذار وإشعارات عاجلة.. إسرائيل تراجع إجراءات تحذير سكانها تحسّبًا لصواريخ إيران

    السبت 07 نوفمبر 9:50 ص

    الحساوي: أكثر من 700 مليون شخص حول العالم سيحتاجون إلى إعادة التأهيل السمعي بحلول 2050

    السبت 07 نوفمبر 9:46 ص

    عبادي الجوهر يكشف سر أسطوانة من غير ليه بموسم الرياض

    السبت 07 نوفمبر 9:44 ص

    هل من مبادرات جديدة؟ إعلام إيراني يكشف ما دار بين بوتين ورضائي خلال اجتماعهما في موسكو

    السبت 07 نوفمبر 8:49 ص

    وزير العدل: حملة الغارمين المقبلة ستشهد تطويراً شاملاً في آليات التنظيم والتنسيق وكفاءة الأداء

    السبت 07 نوفمبر 8:45 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟