Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط

    السبت 07 نوفمبر 10:03 م

    إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام

    السبت 07 نوفمبر 9:59 م

    نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

    السبت 07 نوفمبر 9:57 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط
    • إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام
    • نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي
    • حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية
    • أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية
    • الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست
    • موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن
    • سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»صحة
    صحة

    باحثة فرنسية: أجسام البشر في عام 2024 تحتوي مواد بلاستيكية في كل أعضائها تقريبا

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 30 أكتوبر 11:41 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يدق عدد كبير من المتخصصين ناقوس الخطر بشأن آثار المواد البلاستيكية الدقيقة التي عُثر عليها في كل أعضاء جسم الإنسان تقريبا، بدءا من الرئتين وصولا إلى الكلى ومرورا بالدم، في حين أن العلماء ليسوا على يقين حتى اليوم بشأن تأثيرها على الصحة.

    ورُصدت جزيئات بلاستيكية دقيقة (أقل من 5 مليمترات) في الهواء والماء والمواد الغذائية والأغلفة والمنسوجات الاصطناعية والإطارات ومستحضرات التجميل. ويوميا، يبتلع البشر هذه المواد أو يستنشقونها أو يحتكون بها.

    تقول الباحثة في معهد لومان للجزيئات والمواد فابيان لاغارد، خلال جلسة حديثة للبرلمان الفرنسي، إن “إنسان 2024 يحتوي على مواد بلاستيكية في كل أعضاء جسمه تقريبا (…)، ومن المرجح أن يكون الأمر أسوأ للأطفال الذين سيولدون سنة 2040”.

    خلال السنوات الأخيرة، عثر العلماء على مواد بلاستيكية دقيقة في الرئتين والقلب والكبد والكليتين وحتى في المشيمة والدم.

    وتوصلت دراسات كثيرة إلى روابط بين المواد البلاستيكية الدقيقة وحتى المواد البلاستيكية النانوية (أصغر بألف مرة)، وآثارها على الصحة.

    من أحدث هذه الأبحاث، دراسة نشرت خلال مارس/آذار الماضي في مجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن” الطبية، أظهرت وجود صلة بين تراكم هذه الجزيئات في الأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وحتى الموت لدى بعض الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين.

    غير معروفة وخطرة

    في حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، تقول البروفيسور تريسي وودروف من جامعة كاليفورنيا إن “الأبحاث المتعلقة بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة تتزايد وتتوصل إلى آثار صحية مقلقة جدا”، مضيفة أن “تحليلا حديثا لألفي دراسة على حيوانات أُجري مع مجموعة من الزملاء، بيّن أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تؤثر على الخصوبة، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وتضر بالجهاز التنفسي”.

    وترى وودروف، التي ترأس برنامج الصحة الإنجابية والبيئية، أن هذه البيانات، بالإضافة إلى “العثور على مواد بلاستيكية دقيقة في أعضاء كثيرة من الجسم، بينها الدماغ والخصيتان وحتى الجنين عبر المشيمة”، تشكل “مؤشر إنذار”.

    لم يتم حتى اليوم إيجاد صلة سببية مع تعرض الإنسان لهذا المزيج المعقد من البوليمرات والمواد المضافة الكيميائية، تُضاف إليها ملوثات مثل البكتيريا وحتى الفيروسات.

    وغالبا ما أُجريت الدراسات المقلقة داخل مختبرات، وأحيانا على خلايا بشرية أو نماذج حيوانية.

    لكن الأبحاث التي أجريت على حيوانات وتمت مراجعتها تتعلق بـ”أنظمة بيولوجية مشابهة جدا لتلك الخاصة بالبشر”، و”يتم منذ عقود استخدام بيانات حيوانية لتحديد المواد المسببة للسرطان أو المواد السامة المؤثرة على الجهاز التناسلي”، على قول وودروف.

    وفي ما يتعلق بتأثير المواد البلاستيكية الدقيقة، لا تزال تفاصيل كثيرة غير معروف بشأن أهمية الشكل والحجم ونوع البلاستيك أو المادة المضافة.

    نهج وقائي

    من بين أكثر من 16 ألف مادة كيميائية مستخدمة أو موجودة في المواد البلاستيكية المُباعة في الأسواق، أكثر من ربعها تشكل مخاطر معروفة، بحسب “تحالف العلماء من أجل معاهدة فعالة بشأن المواد البلاستيكية”.

    وتشمل هذه المخاطر “العقم والبدانة والأمراض غير المعدية، مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأنواعا كثيرة من السرطان”، حسب مذكرة نشرها التحالف هذا العام.

    ولا يزال مستوى التعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة غير مؤكد.

    وعام 2019، أشار تقرير صادم لمنظمة “وورلد وايد فاند فور نيتشر” غير الحكومية إلى أن البشر يبتلعون ويستنشقون ما يصل إلى 5 غرامات من البلاستيك أسبوعيا، أي ما يعادل بطاقة ائتمان. وقد أُعيد النظر في النتائج والمنهجية المتبعة، ولفتت أبحاث عدة لاحقا إلى تقديرات أقل، أو تقديرات شديدة التباين اعتمادا على الدول.

    ينبغي الاستمرار في إجراء أبحاث عن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وصحة الإنسان، وهي دراسات بدأت أوائل العقد الأول من القرن الـ21 وتحض أصلا على التحرك في هذا الخصوص، حسب عدد كبير من الخبراء.

    وتقول مديرة الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث في الزراعة والأغذية والبيئة موريل مرسييه بونان، خلال جلسة للبرلمان الفرنسي، “على الرغم من حداثة الموضوع والحدود التي تم تحديدها، فالمخاطر المرتبطة بالتعرض فمويا أو عبر الاستنشاق موجودة”.

    وللحكومات والهيئات التنظيمية والجهات المصنعة دور رئيسي، لأن “الجانب الأكثر أهمية هو تشديد التدابير للحد من إنتاج البلاستيك ومعدل التلوث المرتبط به”، وفق وودروف.

    ويعتبر عدد كبير من المتخصصين أن الحد من التعرض للبلاستيك على المستوى الفردي هو “نهج وقائي”.

    ومن النصائح التي يوجهونها للناس، تجنب العبوات البلاستيكية، وعدم تسخين الأطعمة داخل أوعية بلاستيكية، وتفضيل الملابس المصنوعة من مواد طبيعية، وتهوية المنزل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علامات خطر أثناء الصيام.. متى تفطر فورا؟

    متى تتحول ضربة الرأس إلى خطر يستدعي الطوارئ؟

    ماذا يقول العلم عن ممارسة الرياضة خلال الصيام؟

    من الهرمونات إلى التوتر.. ما الذي يسرق شعر النساء؟

    ‫هذه الأغذية تهددك بالنقرس

    ‫التصلب المتعدد.. هذه العوامل تؤثر على مسار المرض

    الإحصاء الفلسطيني: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات جسيمة تتطلب تأهيلا مستمرا

    مسؤولون صحيون سابقون في الولايات المتحدة يعربون عن قلقهم من تغيير محتمل في سياسة اللقاحات

    من وجهة نظر خبير شعر: لماذا يُعد #PP405HairCare من أهم الابتكارات التي وصلت إلى الأسواق مؤخرًا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام

    السبت 07 نوفمبر 9:59 م

    نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

    السبت 07 نوفمبر 9:57 م

    حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:36 م

    أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:33 م

    الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست

    السبت 07 نوفمبر 9:02 م

    رائج الآن

    موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن

    السبت 07 نوفمبر 8:58 م

    سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة

    السبت 07 نوفمبر 8:56 م

    بن محفوظ والخليفي يزفّان أحمد – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:35 م

    رامي صبري يسخر من خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. كيف؟ – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:31 م

    تقرير: نتنياهو خطط لضرب إيران قبل الانتخابات.. فكيف أحبطت واشنطن العملية؟

    السبت 07 نوفمبر 8:01 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟