Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:36 م

    أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:33 م

    الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست

    السبت 07 نوفمبر 9:02 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية
    • أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية
    • الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست
    • موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن
    • سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة
    • بن محفوظ والخليفي يزفّان أحمد – أخبار السعودية
    • رامي صبري يسخر من خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. كيف؟ – أخبار السعودية
    • تقرير: نتنياهو خطط لضرب إيران قبل الانتخابات.. فكيف أحبطت واشنطن العملية؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»صحة
    صحة

    العلاج السلوكي المعرفي للأرق أثناء الحمل يقلل اكتئاب ما بعد الولادة

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 04 نوفمبر 10:47 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    توصلت دراسة كندية حديثة إلى أن العلاج السلوكي المعرفي للأرق في أثناء الحمل لا يمكنه فقط تحسين أنماط النوم، بل يعالج أيضا اكتئاب ما بعد الولادة.

    وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في أوكاناجان وفانكوفر، بالإضافة إلى جامعة كالجاري، ونشرت في “مجلة الاضطرابات العاطفية” أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وكتب عنها موقع ساينس ديلي.

    بينما يعتقد كثير من الناس أن قلة النوم في أثناء الحمل أمر لا مفر منه، فقد أثبتت الأبحاث الجديدة أن العلاج السلوكي المعرفي للأرق في أثناء الحمل لا يمكنه فقط تحسين أنماط النوم، ولكن أيضا معالجة اكتئاب ما بعد الولادة.

    واكتشف الباحثون أن تقديم العلاج السلوكي المعرفي في أثناء الحمل يقلل بشكل كبير من أعراض اكتئاب ما بعد الولادة.

    تقول الدكتورة إليزابيث كيز، الأستاذة المساعدة في كلية التمريض بجامعة يوتا، والمؤلفة المشاركة في الدراسة، إن “التدخل المبكر أمر بالغ الأهمية للصحة العقلية للرضع والأمهات”.

    وأضافت “يستكشف بحثنا كيف يمكن لمعالجة مشاكل النوم، مثل الأرق، أن تؤدي إلى نتائج أفضل للصحة العقلية للأسر”.

    العلاج السلوكي المعرفي هو تدخل علاجي يحدد الأفكار والسلوكيات وأنماط النوم التي تساهم في الأرق.

    يتضمن العلاج تحدي المفاهيم الخاطئة أو إعادة صياغتها وإعادة هيكلة العادات لتحسين جودة النوم.

    تقول الدكتورة كيز: “العلاج السلوكي المعرفي هو المعيار الذهبي لعلاج الأرق وقد ثبت باستمرار أنه يحسن أعراض الاكتئاب.. تأثيراته العلاجية مماثلة لأدوية مضادات الاكتئاب بين البالغين، ولكن مع آثار جانبية أقل، ومن ثم يفضلنها غالبا الحوامل”.

    شاركت في الدراسة 62 امرأة تم تقييمهن للأرق وأعراض الاكتئاب، مع تعيين نصفهن عشوائيا في مجموعة تدخل (أي خضعن للعلاج السلوكي المعرفي) والنصف الآخر لمجموعة تحكم (لم يخضعن للعلاج السلوكي المعرفي).

    وقالت كيز “لقد وجدنا أن العلاج السلوكي المعرفي في أثناء الحمل يحسن النوم بشكل ملحوظ ويقلل من أعراض الاكتئاب بعد الولادة لدى المشاركات.. هذه نتائج مشجعة للغاية لأي شخص عانى في تلك الأسابيع والأشهر الأولى مع أطفاله حديثي الولادة”.

    وتشير النتائج إلى أن العلاج الفعال للأرق في أثناء الحمل قد يكون عاملا وقائيا ضد اكتئاب ما بعد الولادة.

    ما العلاج السلوكي المعرفي؟

    يعد العلاج السلوكي المعرفي طريقة علاجية تعتمد على الحديث بين المريض والمعالج، وذلك بهدف التغلب على المشاكل عن طريق تغيير طريقة التفكير والتصرف.

    ويستخدم العلاج السلوكي المعرفي في معالجة القلق والاكتئاب، وأيضا قد يستخدم لمشاكل عقلية أخرى، وذلك وفقا لخدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة.

    ويستند العلاج السلوكي المعرفي على مفهوم أن الأفكار والمشاعر والتصرفات مترابطة، وأن الأفكار والمشاعر السلبية يمكن أن تحبس الشخص في حلقة مفرغة.

    ويهدف العلاج إلى مساعدة الشخص في التعامل مع المشاكل بطريقة أكثر إيجابية من خلال تقسيمها إلى أجزاء أصغر، وعبر تغيير هذه الأنماط السلبية يتم تحسين الطريقة التي يشعر بها الشخص.

    وعلى عكس بعض العلاجات التي تعتمد على الحوار والتحدث، يتعامل العلاج السلوكي المعرفي مع مشاكل الشخص الحالية، ولا يركز على المشاكل والقضايا التي حدثت في الماضي.

    ويمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي في التعامل مع المشاكل الآتية:

    كما قد يساعد العلاج المعرفي السلوكي في بعض الأحيان الأشخاص الذين يعانون ظروفا صحية مزمنة، مثل القولون العصبي ومتلازمة التعب المزمن.

    وعادة ما تكون هناك جلسة واحدة أسبوعيا أو كل أسبوعين، وتمتد الجلسة من 30 إلى 60 دقيقة، وذلك على مدى يتراوح بين 5 جلسات و20 جلسة.

    ويعمل المريض مع الاختصاصي المعالج على تحليل مشاكله إلى أجزاء منفصلة، مثل الأفكار والأحاسيس البدنية والأفعال، ثم يتم تحليل هذه الأجزاء ومعرفة إذا ما كانت غير واقعية أو غير مفيدة.

    وسيعمل المعالج على مساعدة الشخص على تغيير أفكاره وسلوكياته غير المفيدة. ثم سيطلب من المريض ممارسة هذه التغييرات في حياته اليومية، وسوف يناقش نتائج ذلك في الجلسة التالية.

    ما هو اكتئاب ما بعد الولادة؟

    اكتئاب ما بعد الولادة هو اضطراب في المزاج يصيب الأم بعد ولادة طفلها، إذ تشعر الأم بحزن شديد وقلق وإرهاق، ويصبح من الصعب عليها تقديم الرعاية اليومية اللازمة لطفلها أو حتى لنفسها، وذلك وفقا للمؤسسة الوطنية للصحة العقلية في الولايات المتحدة.

    ويعرف الاكتئاب بأنه مرض يؤثر في مزاج الفرد ويؤدي لحدوث تغيرات في طريقة تفكيره ومشاعره وسلوكه، ويصيب الشخص بالحزن وفقدان الاهتمام والدافعية واحتقار الذات، والاكتئاب مرض مزمن يؤثر في حياة الشخص وقد يؤدي إلى أعراض جسمية كآلام غير معروفة الأسباب، كما قد يقود المصاب به إلى الانتحار.

    ويصيب اكتئاب ما بعد الولادة 15% من الأمهات، وقد يبدأ قبل الولادة بقليل أو بعدها مباشرة، ولكنه عادة يبدأ بعد الولادة بأسبوع إلى شهر، وهو حالة خطيرة، إذ في حال عدم علاجه قد يستمر لأشهر أو سنوات، وقد يؤدي إلى عدم توفير الأم للرعاية الملائمة لطفلها مما يقود إلى تعرضه لمشاكل صحية وأخرى في النمو والتطور.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علامات خطر أثناء الصيام.. متى تفطر فورا؟

    متى تتحول ضربة الرأس إلى خطر يستدعي الطوارئ؟

    ماذا يقول العلم عن ممارسة الرياضة خلال الصيام؟

    من الهرمونات إلى التوتر.. ما الذي يسرق شعر النساء؟

    ‫هذه الأغذية تهددك بالنقرس

    ‫التصلب المتعدد.. هذه العوامل تؤثر على مسار المرض

    الإحصاء الفلسطيني: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات جسيمة تتطلب تأهيلا مستمرا

    مسؤولون صحيون سابقون في الولايات المتحدة يعربون عن قلقهم من تغيير محتمل في سياسة اللقاحات

    من وجهة نظر خبير شعر: لماذا يُعد #PP405HairCare من أهم الابتكارات التي وصلت إلى الأسواق مؤخرًا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:33 م

    الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست

    السبت 07 نوفمبر 9:02 م

    موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن

    السبت 07 نوفمبر 8:58 م

    سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة

    السبت 07 نوفمبر 8:56 م

    بن محفوظ والخليفي يزفّان أحمد – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:35 م

    رائج الآن

    رامي صبري يسخر من خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. كيف؟ – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:31 م

    تقرير: نتنياهو خطط لضرب إيران قبل الانتخابات.. فكيف أحبطت واشنطن العملية؟

    السبت 07 نوفمبر 8:01 م

    «الكهرباء»: تعزيز أمن واستدامة إمدادات الطاقة

    السبت 07 نوفمبر 7:57 م

    الروضة الافتراضية: خطوة وزارة التعليم لمواجهة التنمر

    السبت 07 نوفمبر 7:55 م

    فواز الزبيدي يودّع حياةً العزوبية – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 7:34 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟