Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    من عهد بن علي و7 نوفمبر إلى حكم قيس سعيّد.. هل تجاوزت تونس إرث “الدولة البوليسية’؟

    السبت 07 نوفمبر 3:56 م

    الكويت تشارك في أعمال قمة الإعلام العالمية في الصين

    السبت 07 نوفمبر 3:52 م

    الاحتجاجات في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي ضد غلاء المعيشة

    السبت 07 نوفمبر 3:50 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • من عهد بن علي و7 نوفمبر إلى حكم قيس سعيّد.. هل تجاوزت تونس إرث “الدولة البوليسية’؟
    • الكويت تشارك في أعمال قمة الإعلام العالمية في الصين
    • الاحتجاجات في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي ضد غلاء المعيشة
    • إصدار 6 تراخيص لمقرات إقليمية لشركات عالمية في السعودية خلال أكتوبر – أخبار السعودية
    • الولايات المتحدة تشن ضربات محدودة على إيران وترامب يتحدث عن تقدم في المفاوضات
    • «جون» يفتتح موسمه الـ 3 بالشراكة مع «المشروعات السياحية» بانطلاق مطعم «ريبابليك» ومقهى «برو»
    • 3 ملايين مودع يستعيدون أموالهم بعد أزمة مصرفية في باراغواي – أخبار السعودية
    • 20 مليون دولار وإقامة جديدة.. واشنطن تعرض مكافأة لمن يكشف أسرار النووي الإيراني وسط فجوة في المعلومات
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»صحة
    صحة

    العدوان الإسرائيلي يفكك النظام الصحي بغزة ويحوله لحطام

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 16 يناير 12:25 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    كيف دمر العدوان الإسرائيلي القطاع الصحي في غزة؟ وما آثار الحرب الصحية؟ وما عدد الشهداء في قطاع غزة؟

    ويعاني نظام الرعاية الصحية في غزة من أزمة غير مسبوقة، حيث تضررت معظم المرافق إلى درجة بحيث لا يمكن استخدامها، وتواجه المرافق المتبقية المفتوحة نقصًا في المياه والوقود والإمدادات الطبية.

    ووفقا لتقرير منشور على موقع مجلس اللوردات البريطاني يوم 13 يناير/كانون الثاني 2025، فإن 1.9 مليون نازح في قطاع غزة معرضون لخطر سوء التغذية والجوع وانتشار الأمراض المعدية.

    وحسب منظمة الصحة العالمية، فقد أدت الغارات الجوية ونقص الإمدادات الطبية والغذاء والمياه والوقود إلى استنزاف نظام صحي يعاني بالفعل من نقص الموارد، إذ تعمل المستشفيات بما يتجاوز قدرتها بسبب الأعداد المتزايدة من المرضى وكذلك المدنيين النازحين الذين يبحثون عن مأوى.

    لقد تضرر تقديم الخدمات الصحية الأساسية، من رعاية الأمهات والمواليد الجدد إلى علاج الأمراض المزمنة، بشدة بسبب نقص الوصول والأعمال العدائية بالقرب من المستشفيات.

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت 15 منظمة تابعة للأمم المتحدة ومنظمة إنسانية بيانًا مشتركا بشأن الوضع، جاء فيه: لقد تم قطع الإمدادات عن المستشفيات بالكامل تقريبًا وتعرضت للهجوم، مما أسفر عن مقتل المرضى وتدمير المعدات الحيوية وتعطيل الخدمات المنقذة للحياة. تم احتجاز العاملين الصحيين والمرضى. كما ورد أن القتال وقع داخل المستشفيات.

    الموت الوشيك

    وأكد البيان أن “السكان الفلسطينيين في شمال قطاع غزة معرضون لخطر الموت الوشيك بسبب المرض والمجاعة والعنف”.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن القوات الإسرائيلية كانت تقوم بـ”تفكيك منهجي للنظام الصحي” في شمال غزة. ووصف مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان “نمطًا من الهجمات” “يبدأ بغارات جوية إسرائيلية ويتبعها غارات برية واحتجاز المرضى والموظفين” ويترك المستشفيات غير صالحة للعمل.

    في حين تزعم إسرائيل أن حماس وفصائل المقاومة الأخرى كانت تستغل البنية التحتية المدنية بما في ذلك المرافق الصحية.

    من جهته قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 3 يناير/كانون الثاني 2025، إن إسرائيل “لم تقدم معلومات كافية لإثبات العديد من هذه الادعاءات”.

    وفي ديسمبر/كانون الأول 2024، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن آخر مرفق صحي رئيسي يعمل في شمال غزة هو مستشفى كمال عدوان، وقد أغلق بعد أن أمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالإخلاء الكامل ودخلت المستشفى واحتجزت الطاقم الطبي.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إنه خلال الشهرين الماضيين “ظلت المنطقة المحيطة بالمستشفى شديدة التقلب ووقعت هجمات على المستشفيات والعاملين الصحيين بشكل شبه يومي”.

    في 3 يناير/كانون الثاني 2025، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن 16 من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة كانت تعمل جزئيًا، مع إغلاق 20 مستشفى. وقال ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة الدكتور ريك بيبركورن إن هناك 1822 سريرا فقط في المستشفيات متاحة للقطاع.

    ووصف هذا المستوى من القدرة بأنه “أقل بكثير مما هو مطلوب لمعالجة الأزمة الصحية الساحقة” في غزة.

    في 31 ديسمبر/كنون الأول 2024، قدم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تحديثًا عن البنية التحتية الأخرى للرعاية الصحية في غزة، قال فيه إن “11 مستشفى ميدانيًا يعمل (6 منها تعمل بشكل كامل و5 تعمل جزئيا) و38% (52 من 138) من مراكز الرعاية الصحية الأولية تعمل بشكل كامل أو جزئي، و7 من أصل 27 مركزًا صحيًا تديرها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كانت تعمل بـ20 فريقًا طبيًا طارئا، على الرغم من عدم وجود أي منها في شمال غزة”.

    وتظهر الأرقام أن عدد العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين قتلوا في قطاع غزة بلغ 1057 شهيدا حتى ديسمبر/كانون الأول 2024.

    كما أفادت المنظمات الإنسانية بوجود صعوبات في إدخال الإمدادات والمعدات، بما في ذلك الإمدادات الطبية، إلى قطاع غزة.

    غزة إنفوغراف انفوغراف صحة غزة فلسطين 35 ألف طفل في قطاع غزة فقدوا أحد أبويهم على الأقل نفذت إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى اليوم 3 آلاف و838 مجزرة 20.11.2024

    المخاطر الصحية في غزة

    بالإضافة إلى مخاطر الإصابة والوفاة بسبب الصراع، تشمل المخاطر الصحية الرئيسية لـ1.9 مليون شخص نازح في غزة ما يلي:

    1- انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية

    أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن الناس في قطاع غزة يواجهون انعدامًا حادا للأمن الغذائي، حيث يواجه 91% من الناس مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ، ويعاني 345 ألف شخص من مستويات “كارثية” من انعدام الأمن الغذائي.

    2- المياه والصرف الصحي

    ساهمت شبكات المياه التالفة وسوء توفير الصرف الصحي في المخاطر الصحية بما في ذلك التعرض للنفايات والآفات. وقد أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بـ”معدلات مثيرة للقلق من التلوث الميكروبيولوجي”.

    3- الطقس الشتوي والافتقار للمأوى المناسب

    أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في ديسمبر/كانون الأول 2024 بأن الأمطار الغزيرة والطقس البارد أثرا على الأسر النازحة. وقال إن الخيام غمرتها المياه وتضررت، وإن ما لا يقل عن 5 أطفال حديثي الولادة توفوا بسبب انخفاض حرارة الجسم.

    4- ضعف رعاية الأمومة والمواليد الجدد

    يُقدر أن 183 امرأة تلد كل يوم في قطاع غزة. وتعاني المواقع القليلة القادرة على تقديم رعاية الأطفال الحديثي الولادة من نقص حاد في المعدات والأدوية والأكسجين، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى المكتسبة من المستشفيات. ولا يوجد حاليا أي موظفين متخصصين في تقديم رعاية الأطفال الحديثي الولادة في القطاع.

    بالإضافة إلى ذلك، قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن أكثر من مليون طفل بحاجة إلى دعم صحتهم العقلية.

    غزة إنفوغراف انفوغراف صحة غزة فلسطين غزة الجيش الإسرائيلي يدمر مستشفى الشفاء بالكامل قبل انسحابه بعد 14 يومًا من اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مستشفى الشفاء - أكبر مجمع طبي بقطاع غزة، قام بتدميره بالكامل مخلفا عشرات القتلى

    ما عدد الشهداء في غزة؟

    تقول السلطات الصحية الفلسطينية إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أسفر عن استشهاد ما يزيد على 46 ألفا و600 شخص، وإن أكثر من نصف من تم التعرف على هوياتهم من النساء والأطفال وكبار السن.

    ويزيد عدد الشهداء هذا على عشرة أمثال عدد من خسروا أرواحهم في كل الصراعات السابقة في قطاع غزة منذ عام 2008، وفقا لوكالة رويترز.

    كيف تحسب السلطات الصحية بقطاع غزة عدد الشهداء؟

    في الأشهر الأولى من الحرب، كان يتم حساب أعداد الشهداء بالكامل عبر إحصاء الجثث التي تصل إلى المستشفيات. وكانت البيانات تتضمن أسماء معظم من لاقوا حتفهم وأرقام بطاقات الهوية الخاصة بهم.

    وفي ظل احتدام الصراع وقلة عدد المستشفيات والمشارح، بدأت السلطات في اتباع أساليب أخرى.

    وبداية من أوائل مايو/أيار 2024، حدّثت وزارة الصحة بياناتها بشأن إجمالي حصيلة الوفيات لتشمل الجثث المجهولة الهوية، التي تمثل نحو ثلث العدد الإجمالي للقتلى.

    ومنذ ذلك الحين، تعمل السلطات الصحية على تحديد هوية أصحاب الجثث وتقلصت نسبة مجهولي الهوية إلى أقل من 3%.

    وقال مدير وحدة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة في غزة زاهر الوحيدي إن السبب في إحراز تقدم بشأن تحديد هويات أصحاب الجثث هو استعادة قاعدة بيانات مركزية من مستشفى الشفاء، وتطبيق نظام جديد يسمح للعائلات بتقديم معلومات عن القتلى يتحقق منها الأطباء والشرطة.

    ووفقا لحسابات رويترز المبنية على بيانات فلسطينية، نحو 55% من الشهداء الذين تم تحديد هوياتهم هم من النساء والأطفال وكبار السن.

    غزة إنفوغراف انفوغراف صحة غزة فلسطين غزة دلائل على استخدام قنبلة MK-84 موجهة بقصف مستشفى غزة الأهلي وفق خبراء، فإن علامات وصول الذخيرة إلى المستشفى وصوت الانفجار وقوته تشير إلى أنها قد تكون قنبلة MK-84 بوزن 2000 رطل (910 كلغ) مجهزة بـ"JDAM" ذخائر الهجوم المباشر المشترك

    هل عدد الشهداء في غزة شامل؟

    تقول وزارة الصحة الفلسطينية إن الأعداد لا تعكس بالضرورة جميع من لاقوا حتفهم، إذ لا يزال هناك العديد من الجثث المدفونة تحت الأنقاض. وقدّرت الوزارة أن حوالي 10 آلاف جثة لم يتم إحصاؤها.

    ووفقا لدراسة خضعت لمراجعة الأقران ونُشرت في دورية ذا لانسيت هذا الشهر، فمن المرجح أن تكون الإحصاءات الفلسطينية الرسمية للوفيات المباشرة في حرب قطاع غزة أقل من عدد الضحايا بنحو 40% في الأشهر التسعة الأولى من الحرب وسط تدهور البنية التحتية لمرافق الرعاية الصحية في القطاع.

    وتقول مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الأرقام التي تعلنها السلطات الفلسطينية ربما تكون أقل من الواقع. وأكدت المفوضية لرويترز أن الوفيات التي تحققت منها حتى الآن تظهر أن غالبيتها من النساء والأطفال.

    ما مدى مصداقية حصيلة الشهداء في غزة؟

    قال خبراء الصحة العامة لرويترز إن قطاع غزة قبل الحرب كان يتمتع بإحصاءات سكانية قوية ونظم معلومات صحية أفضل من تلك الموجودة في أغلب دول الشرق الأوسط.

    ووجدت دراسة أجرتها منظمة “إير وورز” غير الربحية، التي تتخذ من لندن مقرا لها وتجمع قوائم تفصيلية عن القتلى من جميع المصادر، أن هناك تطابقا بنسبة 75% على الأقل بين قوائمها وقوائم السلطات في قطاع غزة والتي تتضمن آلاف الأشخاص الذين قُتلوا خلال الفترة الأولى من الحرب.

    وتعتمد الأمم المتحدة بصفة متكررة على أعداد حصيلة الشهداء الصادرة عن وزارة الصحة وتقول إنها مصدرها الأساسي، في حين عبرت منظمة الصحة العالمية عن ثقتها الكاملة في هذه الأعداد.

    المصدر : الجزيرة + رويترز + مواقع إلكترونية + وكالة الأناضول

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علامات خطر أثناء الصيام.. متى تفطر فورا؟

    متى تتحول ضربة الرأس إلى خطر يستدعي الطوارئ؟

    ماذا يقول العلم عن ممارسة الرياضة خلال الصيام؟

    من الهرمونات إلى التوتر.. ما الذي يسرق شعر النساء؟

    ‫هذه الأغذية تهددك بالنقرس

    ‫التصلب المتعدد.. هذه العوامل تؤثر على مسار المرض

    الإحصاء الفلسطيني: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات جسيمة تتطلب تأهيلا مستمرا

    مسؤولون صحيون سابقون في الولايات المتحدة يعربون عن قلقهم من تغيير محتمل في سياسة اللقاحات

    من وجهة نظر خبير شعر: لماذا يُعد #PP405HairCare من أهم الابتكارات التي وصلت إلى الأسواق مؤخرًا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الكويت تشارك في أعمال قمة الإعلام العالمية في الصين

    السبت 07 نوفمبر 3:52 م

    الاحتجاجات في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي ضد غلاء المعيشة

    السبت 07 نوفمبر 3:50 م

    إصدار 6 تراخيص لمقرات إقليمية لشركات عالمية في السعودية خلال أكتوبر – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 3:28 م

    الولايات المتحدة تشن ضربات محدودة على إيران وترامب يتحدث عن تقدم في المفاوضات

    السبت 07 نوفمبر 2:55 م

    «جون» يفتتح موسمه الـ 3 بالشراكة مع «المشروعات السياحية» بانطلاق مطعم «ريبابليك» ومقهى «برو»

    السبت 07 نوفمبر 2:51 م

    رائج الآن

    3 ملايين مودع يستعيدون أموالهم بعد أزمة مصرفية في باراغواي – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 2:27 م

    20 مليون دولار وإقامة جديدة.. واشنطن تعرض مكافأة لمن يكشف أسرار النووي الإيراني وسط فجوة في المعلومات

    السبت 07 نوفمبر 1:54 م

    الجامعة الأمريكية في الكويت تشارك في معرض «دراستي»

    السبت 07 نوفمبر 1:50 م

    للأسبوع الثالث.. ارتفاع منصات التنقيب عن النفط في أمريكا إلى 463 منصة – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 1:26 م

    ياسمين صبري تواجه سقوطاً صادماً.. هل تتجاوز الأزمة؟ – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 1:25 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟