خمسينُ ماذا تفعلينَ بروحيوبأيّ حقٍّ تنكئِينَ جُروحيلما نزلتِ هكذا في ساحتيوتركتني كالطائرِ المذبوحِذكرتني ذاكَ البياضَ بداخليوسوادَ وجهِ العابرين لرُوحيونقاءَ قلبٍ كلّما عنّتْ لهذكراهُمُ أبكى حمامَ الدّوحِيا ليتني عُلّمتُ منطقَ غدرِهمولبستُ من ثوبِ الخفاءِ مُسُوحيخمسينُ، هل عُمْرٌ يواري سوءتيويُخضّبُ الحزنَ العمقَ ببوْحِي؟!أعطيتُ هذا الشّعرَ حقَّ إدانتيعرّيتُ نفسي إذ لبستُ وُضُوحيوبقيتُ خلفَ الراحلينَ حكايةًللعجزِ، بعدَ توثّبٍ وطُموحِوجنيتُ، لم يُجنَ عليّ؛ لأننيأمّنتُ من نزعوا سلام الروحِ
عاجل الآن
- أجريت مباحثات جيدة مع بوتين”.. ترامب يؤكد: روسيا لن تهاجم أراضي “الناتو
- وحشةُ الأشياء – أخبار السعودية
- “الدروز جزء لا يتجزأ من إسرائيل”.. الهجري يطلق مواقف مثيرة للجدل ويلمح إلى تطورات في السويداء
- منزوفة الخمسين
- عقارات الإمارات تسجل أرقاماً قوية في النصف الأول من 2026
- انهيار قنوات الاتصال وتحركات في واشنطن.. هل تستعد السعودية لشن حرب جديدة ضد “الحوثيين”؟
- تحية لعاشق النَّحو والإعراب..!
- ترامب يغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى “أمريكا”.. ويؤكد: إيران في ورطة ولا نريد التحدث معها













