خمسينُ ماذا تفعلينَ بروحيوبأيّ حقٍّ تنكئِينَ جُروحيلما نزلتِ هكذا في ساحتيوتركتني كالطائرِ المذبوحِذكرتني ذاكَ البياضَ بداخليوسوادَ وجهِ العابرين لرُوحيونقاءَ قلبٍ كلّما عنّتْ لهذكراهُمُ أبكى حمامَ الدّوحِيا ليتني عُلّمتُ منطقَ غدرِهمولبستُ من ثوبِ الخفاءِ مُسُوحيخمسينُ، هل عُمْرٌ يواري سوءتيويُخضّبُ الحزنَ العمقَ ببوْحِي؟!أعطيتُ هذا الشّعرَ حقَّ إدانتيعرّيتُ نفسي إذ لبستُ وُضُوحيوبقيتُ خلفَ الراحلينَ حكايةًللعجزِ، بعدَ توثّبٍ وطُموحِوجنيتُ، لم يُجنَ عليّ؛ لأننيأمّنتُ من نزعوا سلام الروحِ
عاجل الآن
- بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط
- إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام
- نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي
- حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية
- أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية
- الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست
- موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن
- سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة













