Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    أسرة القرشي تستقبل المعزين في وفاة عبدالرحيم – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 10:37 م

    حضور سعودي لافت وتفاعل جماهيري واسع في معرض الجزائر الدولي للكتاب – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 10:34 م

    بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط

    السبت 07 نوفمبر 10:03 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • أسرة القرشي تستقبل المعزين في وفاة عبدالرحيم – أخبار السعودية
    • حضور سعودي لافت وتفاعل جماهيري واسع في معرض الجزائر الدولي للكتاب – أخبار السعودية
    • بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط
    • إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام
    • نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي
    • حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية
    • أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية
    • الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    للطفولة شهودها.. (!) – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 21 أغسطس 4:55 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    هنا، في هذه الصفحة، قبل أسبوعين، كتب صديقي العظيم «محمد علي صديق» عن أربعين عاماً فصلت بين مقعدين صغيرين في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بضمد، وبين رجلين التقيا بعد أن أخذ كل واحد منهما نصيبه من الطرق والمدن والعمل وتجارب الحياة. قرأت كلماته أكثر من مرة، وفي كل قراءة كنت أجدني أمام شيء أكبر من حكاية صديقين افترقا ثم التقيا، حيث كنت أمام جزء من عمري أعاده إليّ صاحبه بعد أن حسبته استقر نهائياً في الذاكرة.

    للطفولة شهودها. أشخاص عرفونا قبل أن تصبح لأسمائنا صفات مهنية، وقبل أن نمتلك بطاقات عمل، وقبل أن تعلّمنا الحياة كيف ننتقي كلماتنا ونخفي تعبنا ونظهر بالصورة التي تقتضيها أعمارنا ومسؤولياتنا. عرفونا ببساطتنا الأولى، بحقائب المدرسة ودفاتر الواجب، وبأحلام لم تكن تعرف شيئاً عن المسافات التي ستقطعها بنا الأيام. وكان محمد واحداً من أولئك الشهود.

    أذكره من ضمد، من زمن كانت فيه الدنيا أصغر كثيراً مما صارت إليه، وكان يكفينا منها فصل دراسي وكتاب وصديق نأنس بقربه. أذكر تلك الصداقة التي لم تكن تحتاج إلى تعريف أو تفسير. كنا نعيشها وحسب، مثل أشياء كثيرة جميلة في الطفولة لا ندرك قيمتها إلا بعدما نبتعد عنها.

    ثم مضى محمد إلى القنفذة، ومضيت إلى صبيا، وبدأت الحياة تكتب لكل منا فصولاً بعيدة عن الآخر.

    أربعون عاماً.

    الرقم وحده يثير الدهشة. جيل كامل يمكن أن يولد ويكبر ويصبح أباً خلال هذه المسافة. مدن تتغيّر، ووجوه تغيب، وبيوت تتبدل، وأناس يدخلون حياتنا ويخرجون منها. وفي زحام كل ذلك ظل اسم محمد موجوداً في مكان (ما) من الذاكرة، مرتبطاً بسنوات لا أستطيع أن أتذكرها من دون أن تمر صورته بينها.

    وعندما جاءني اتصاله، حدث شيء يصعب وصفه.

    ثمة أصوات تعيد ترتيب الزمن.

    سمعت محمد، فشعرت بأن السنوات الأربعين انكمشت فجأة. عاد الفصل، والمقاعد، ووجوه المعلمين، وضمد القديمة، وتلك النسخة البعيدة من نفسي. كان صوته مفتاحاً لباب ظل مغلقاً كل هذه السنين، وما إن فُتح حتى خرجت منه التفاصيل تباعاً، طازجة على نحو مدهش، كأن الذاكرة كانت تحرسها بصمت.

    سألنا عن بعضنا، ثم أخذ الحديث طريقه الطبيعي، بلا كلفة التعارف الجديد؛ لأننا، في حقيقة الأمر، لم نكن نتعارف. كنا نستأنف. وهذه واحدة من عجائب الصداقة القديمة: أنها قد تتوقف أربعين سنة ثم تعرف من أين تبدأ.

    أما اللقاء، فكان امتحاناً جميلاً للذاكرة. فالذي سيأتيك رجل حملته الحياة أربعين عاماً، والذي تنتظره في داخلك طفل تركته ذات يوم على مقعد الدراسة. وبين الاثنين مسافة هائلة من التجارب والنجاحات والانكسارات والأفراح والمسؤوليات. وحين رأيت محمداً، لم أبحث في وجهه عمّا غيّرته السنون؛ بحثت عن صاحبي، ووجدته. وجدت ذلك الصفاء الذي لا يحتاج إلى ذاكرة كي تتعرّف إليه.

    سافرنا معاً، وتحدثنا طويلاً. وكان أجمل ما في الحديث أننا لم نكن في حاجة إلى استعراض ما أنجزه كل منا خلال سنوات الغياب. المناصب والمهن والسير الذاتية تصبح تفاصيل صغيرة جداً أمام إنسان يعرفك منذ كنت تحمل حقيبتك المدرسية. أمام صديق الطفولة تسقط كثير من المسميات التي نجمعها في الطريق، ويجلس الإنسان باسمه الأول فقط.

    محمد يعرف «علي» قبل أن يعرف الكاتب والصحفي والموظف، وأنا أعرف «محمد» قبل المهنة والمسؤولية وسنوات الخبرة. وهذه معرفة نادرة كلما تقدّم بنا العمر؛ لأن الذين يدخلون حياتنا لاحقاً يعرفون ما أصبحناه، أما أصدقاء البدايات فيعرفون من أين جئنا. لهذا كان لقاؤنا مختلفاً.

    كنت أرى فيه زمناً كاملاً، وأستعيد من خلاله أشخاصاً وأماكن وروائح وأصواتاً حسبت أنني نسيتها. اكتشفت أن الذاكرة لا تفقد أشياءها العزيزة دائماً؛ أحياناً تخبئها في إنسان، فإذا عاد، أعادها معه.

    قرأ محمد صداقتنا بقلبه وكتب عنها بذلك الوفاء الذي غمرني وأحرجني بمحبة لا أملك أمامها إلا الامتنان. وصفني بما أتمنى أن أكون أهلاً له، ورأى فيّ بعين الصديق ما قد لا أراه في نفسي. وبعض الكلمات لا نستطيع ردها بمثلها، لأن قيمتها تأتي من صاحبها ومن المسافة الطويلة التي قطعتها حتى تصل إلينا.

    يا أبا عبدالرحمن..

    كتبتَ أنك عثرت على صديق طفولتك، والحقيقة أنني كنت أنا أيضاً من عثر.

    عثرت فيك على (فتى) من ضمد ما زال يحتفظ بمكان لصاحبه بعد أربعين عاماً. عثرت على رجل استطاعت الحياة أن تضيف إليه الكثير من دون أن تنتزع منه الوفاء. وعثرت، وهذا الأثمن، على جزء من نفسي كنت أظن أن الزمن أخذه معه.

    أعدتني كلماتك إلى بيتنا القديم، ومدرستنا، ورفاقنا، وإلى زمن كانت قلوبنا فيه أخف، وكانت صداقاتنا تنشأ بلا حساب للمصلحة أو المكانة أو المسافة.

    ولعل هذا هو سر الفرح الذي منحني إياه لقاؤنا: لم يعد إليّ صديق فحسب؛ عاد إليّ شيءٌ مني.

    سنوات الإنسان لا تعود. تلك حقيقة نعرفها جميعاً. لكن الله يمنحنا أحياناً أشخاصاً يستطيعون أن يعيدوا إلينا معناها. ومحمد علي صديق واحد من هؤلاء.

    أربعون عاماً كانت بين مصافحة ومصافحة، وبين وداع ولقاء. لكنها اليوم، وأنا أقرأ كلماته، تبدو أقصر من أن تهزم مودة بدأت على مقعد مدرسة.

    شكراً يا محمد، لأنك بحثت عني.

    وشكراً لأنك وجدْتني كما أحببت أن تجدني.

    أما أنا، فأجمل ما وجدته في لقائنا أن (الصبيّيْن) اللذين افترقا ذات يوم في ضمد، ظلّا طوال الطريق يحتفظ كل منهما للآخر بمقعد فارغ في الذاكرة.

    وعندما التقينا أخيراً، جلس كل واحد منّا في مكانه القديم.

    أحبّك.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    حضور سعودي لافت وتفاعل جماهيري واسع في معرض الجزائر الدولي للكتاب – أخبار السعودية

    أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية

    رامي صبري يسخر من خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. كيف؟ – أخبار السعودية

    أصالة تدخل في نوبة بكاء خلال بروفات حفل دبي.. ما السبب؟ – أخبار السعودية

    الفنون والمهن والتراث تلتقي في ورش الشارقة للكتاب – أخبار السعودية

    ياسمين صبري تواجه سقوطاً صادماً.. هل تتجاوز الأزمة؟ – أخبار السعودية

    «كل دول هربوا معايا».. إلهام شاهين تسخر من مرتضى منصور – أخبار السعودية

    مجلس التعاون يكرّم الباحث والأكاديمي عبدالله المدني عن إسهاماته في التوثيق والبحوث  – أخبار السعودية

    عبادي الجوهر لـ«عكاظ»: أحتفظ بأسطوانة «من غير ليه» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    حضور سعودي لافت وتفاعل جماهيري واسع في معرض الجزائر الدولي للكتاب – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 10:34 م

    بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط

    السبت 07 نوفمبر 10:03 م

    إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام

    السبت 07 نوفمبر 9:59 م

    نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

    السبت 07 نوفمبر 9:57 م

    حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:36 م

    رائج الآن

    أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:33 م

    الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست

    السبت 07 نوفمبر 9:02 م

    موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن

    السبت 07 نوفمبر 8:58 م

    سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة

    السبت 07 نوفمبر 8:56 م

    بن محفوظ والخليفي يزفّان أحمد – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:35 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟