Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    قاضية فدرالية أميركية توقف مشروع ترامب الضخم لبناء “قوس النصر” في واشنطن

    الجمعة 06 نوفمبر 3:32 م

    حظر التصوير والتسجيل والبث والنشر في مطار الكويت

    الجمعة 06 نوفمبر 3:28 م

    تشغيل المركبات ذاتية القيادة في السعودية: ضوابط وشروط جديدة

    الجمعة 06 نوفمبر 3:26 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • قاضية فدرالية أميركية توقف مشروع ترامب الضخم لبناء “قوس النصر” في واشنطن
    • حظر التصوير والتسجيل والبث والنشر في مطار الكويت
    • تشغيل المركبات ذاتية القيادة في السعودية: ضوابط وشروط جديدة
    • 5.4 مليار دولار أرباح إعمار العقارية في 9 أشهر بنمو 18%
    • حروف بطعم المجاز
    • البرلمان التركي يتخذ قراره بشأن “اتفاق مكة”.. هل ترسل أنقرة قوات إلى السعودية؟
    • «مجلة الكويت» تستعرض المشهد التشكيلي المعاصر
    • دون طائل – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    صدمة في دمشق: حفل أصالة «تحت القصف».. وهجوم على وزير الثقافة – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 20 سبتمبر 4:20 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في مشاهد لم تكن قابلة للتخيل قبل سنوات قليلة، حين كان الهمس بكلمة نقد واحدة تجاه مسؤول كفيلًا بإنهاء حياة قائلها، تشهد العاصمة السورية دمشق هذا الأسبوع مشهدًا ديمقراطيًا صحيًا وغير مسبوق. حفل الفنانة أصالة نصري، الذي أحيته مساء الخميس الماضي في صالة «الفيحاء» بعد سنوات غياب طويلة بسبب مواقفها المناهضة للنظام السابق، يتحول إلى ساحة لاختبار سقف حرية التعبير في «سورية الجديدة».

    شكلت خطب الجمعة في عشرات المساجد عبر مختلف المحافظات السورية ظاهرة لافتة، إذ لم يتوانَ الخطباء عن توجيه سهام النقد المباشر والعلني للحكومة، وكان وزير الثقافة شخصيًا في مرمى الاستهداف المباشر.

    الوزير الذي اعتبر حفل أصالة وتكريمها تجسيدًا لـ«انتصار المظلوم على الظالم»، واجه ردًا علنيًا قاسيًا من أحد الخطباء الذي خاطبه دون خوف: «عار عليك يا وزير الثقافة أن تقول هذا الكلام»، موضحًا أن الانتصار الحقيقي بمفهومه يكون عبر عودة المهجرين، واستعادة الحقوق، وتطبيق العدالة الانتقالية، وإعادة المنازل لأصحابها، وليس عبر إقامة الفعاليات الغنائية.

    لم تعد المنابر مجبرة على التغني بالسياسات الرسمية، بل أصبحت مساحة حرّة للتعبير عن المظالم والأولويات الاجتماعية والشرعية. وُجهت انتقادات حادة لفكرة الحفل من أساسها، حيث جرى التأكيد على تحفظات شرعية تنكر الحفلات الغنائية والاختلاط، وتعتبر أن إظهار هذه الفعاليات بمظهر التقدم والحضارة هو أمر مرفوض.

    لم يقتنع رجل الدين محمد نعيم الحريري بحجة تخصيص جزء من عوائد الحفل للجمعيات الخيرية، مؤكدًا أن النص الشرعي والأولويات تتطلب التذكير والنصح، بدلاً من إقامة احتفالات لا تراعي ظروف البلاد. وفي اتجاه متصل، استنكر الخطباء العبارة التي قيلت عن بقاء دمشق «إلى يوم القيامة»، ليرد خطيب آخر بمباشرة شديدة: «إذا أردنا أن تبقى معنا دمشق إلى يوم القيامة فلنتقِ رب دمشق، ولنطع أمره ونبتعد عن المنكرات».

    مواجهة الفجوة الطبقية

    وفي إطار حرية المساءلة الشعبية للواقع المعيشي، استغل رجال الدين هذه المساحة المفتوحة للتركيز على أسعار التذاكر الخيالية التي تراوحت بين 50 و800 دولار أمريكي.

    تساءل رجل الدين أبو أحمد الجزائري بجرأة عن وجهة هذه الأموال، قائلاً: «أليس أهل المخيمات أولى بهذه الأموال؟ أليس فقراء سوريا أولى بها؟». ورغم إقراره بشرعية تكريم أصالة لموقفها الداعم للثورة قائلًا: «كرّمها، ما في مشكلة»، إلا أنه رفض ربط التكريم بحفل غنائي يكتنفه الاختلاط، مؤكدًا أن هناك قطاعات واسعة من الجرحى وعائلات الضحايا والمهجرين هم أحق بالدعم والرعاية في هذا الوقت الحرِج.

    امتدت حالة الحراك الحر لتطال الألقاب والرموز، إذ تحفّظ خطباء كثيرون على إطلاق وصف «أيقونة الثورة» على الفن، معتبرين أن هذا اللقب ملك حصري للشهداء، ولمن بذل دمه وتدمر منزله وفقد أبناءه. وأبرزت الخطب الفجوة بين من خاض المعارك وبذل الدماء، وبين من يكتفي بالتمايل على أنغام الموسيقى.

    معركة «هوية الشام»

    في مواجهة موجة الغضب التي اعتلت المنابر، رفعت الأوساط السياسية والثقافية جداراً حامياً حول الحفل، معتبرة زحف الآلاف نحو صالة «الفيحاء» إعلان انتصارٍ حي للحرية والتنوع ورداً صريحاً على محاولات أحادية الصبغة.

    من فوق الخشبة، حسم وزير الثقافة محمد ياسين صالح الموقف الرسمي بوصف أصالة بـ «ابنة الشام التي تفتح عودتها الباب لكل حر»، رافضاً الخضوع لحملات إلغاء ما وُصفت بـ«حفلات المعاصي»، ومؤكداً أن الفنون هي عماد الهوية الجامعة. موقفٌ عضده مستشار الرئاسة أحمد زيدان باعتبار أصالة «رمزاً أميناً لوديعة الشهداء ومدماكاً لسورية الجديدة»، فيما رأت وزيرة الشؤون الاجتماعية هند قبوات في الحفل «رسالة للعالم بأن الشام تستحق الفرح».

    وعلى خط المواجهة الفكرية، جرد إعلاميون ومثقفون (في مقدمتهم فيصل القاسم وفرح الأتاسي) أقلامهم للتأكيد على أن سورية الحقيقية هي التي تفتح ذراعيها للتاريخ والجمال لا لمن يشتهي التكميم. وبينما اشتعل الجدل الفقهي، اعتلى آلاف الحاضرين المدرجات بدموع تفيض وأصوات تلهج «ارفع رأسك أنت سوري حر»، ليروا في الحفل (وأغنياته المهداة للساحل والسويداء وكل شبر سوري) الفعل الوطني الأبلغ لترميم جراح الحرب واستعادة روح دمشق المدنية.

    ويمكن القول إن هذا التراشق الفكري والسجال الحاد ما بين متمسكين بقيم المدنية والعلمانية من جهة، وآخرين يصرحون بالفم الملآن: «ليس لإحياء حفل أصالة نصري خرجنا»: يعد المؤشر الأبرز على ولادة مناخ جديد في سورية. مناخ تتكسر فيه الخطوط الحمراء، وتصبح فيه القرارات الرسمية ورموز السلطة تحت مجهر النقد والمحاسبة الشعبية علنًا وبلا خوف.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    حروف بطعم المجاز

    دون طائل – أخبار السعودية

    رغم حذف المنشور.. تصعيد حاد للمعركة القانونية بين إلهام شاهين ومرتضى منصور – أخبار السعودية

    الوجه الآخر لمايا دياب: لست جريئة دائماً وأشعر بالخجل – أخبار السعودية

    البقاء للشعر…

    «المعتقل الأحمر»: أقنعة الهوية.. وتلاطم العدم – أخبار السعودية

    تجربتي مع «ماركوس أوريليوس» صار كتاب «التأملات» ماءً – أخبار السعودية

    طراد الأسمري: رأيت الدنيا مبكراً بعين بصيرة والدي الكفيف – أخبار السعودية

    العُلا قنطرة تعاون فرنسي – سعودي في أطروحة ماجستير – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    حظر التصوير والتسجيل والبث والنشر في مطار الكويت

    الجمعة 06 نوفمبر 3:28 م

    تشغيل المركبات ذاتية القيادة في السعودية: ضوابط وشروط جديدة

    الجمعة 06 نوفمبر 3:26 م

    5.4 مليار دولار أرباح إعمار العقارية في 9 أشهر بنمو 18%

    الجمعة 06 نوفمبر 3:04 م

    حروف بطعم المجاز

    الجمعة 06 نوفمبر 3:02 م

    البرلمان التركي يتخذ قراره بشأن “اتفاق مكة”.. هل ترسل أنقرة قوات إلى السعودية؟

    الجمعة 06 نوفمبر 2:31 م

    رائج الآن

    «مجلة الكويت» تستعرض المشهد التشكيلي المعاصر

    الجمعة 06 نوفمبر 2:27 م

    دون طائل – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 2:01 م

    “من نسج الخيال”.. الرياض ترد على تقرير بشأن مطالب حوثية لوقف الحرب مع السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 1:30 م

    البدر: حرص كويتي – پولندي مشترك على تعزيز التعاون الثنائي والبناء على ما تحقق من إنجازات

    الجمعة 06 نوفمبر 1:26 م

    حقيقة مزاعم وول ستريت جورنال حول مطالب الـ51 مليار

    الجمعة 06 نوفمبر 1:24 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟