حتى إن تاقت عيناي لرؤيتكمشت أصابع أفكاريلوّحتُ بها بعيداً…دون أن أدركأنني بها أحياأمشي أحياناً على عكاز الندمثم أطير بخفّة مراهقةلم تعش سنَّها أبداًكنت أختبئفي كلِّ شيءأمسح ظلّي حين أمشيولا أسمح للكلامأن يمرّلغتي اختبأت أيضاًتقاعستتململت من فرط خجلٍكان بداخليربما أشباهُ كلماتفنسيتُ معنى المعنىونسيتُ معنى الكلماتإيماءةُ الرأسلم تفِ بأيِّ تواصلفأصبحتُ رهينةَأن يفهمنيمن مرّوا بلا ذاكرة
عاجل الآن
- شهادات من داخل الاستخبارات الإسرائيلية.. أوامر بقصف مبانٍ مأهولة في غزة رغم توقع سقوط مئات الضحايا
- جاهزية ميندي تشعل مباراة الأهلي والنصر في دوري روشن
- الإضاءة الملوّنة.. لمسة جمالية تبرز سحر البشرة السمراء – أخبار السعودية
- انتصار لـ«عكاظ»: محمد رمضان وبيتر ميمي رهان رمضان 2027 – أخبار السعودية
- بلغاريا تعلن تعرّض سفينتين تجاريتين لهجمات بمسيّرات في البحر الأسود وتستدعي السفيرة الروسية
- وزيرة الشؤون تطلع على خدمات المراكز والمرافق الاجتماعية في البحرين
- غيابات الاتحاد أمام شباب أهلي دبي ودوري أبطال آسيا
- قانون جديد للأقليات.. هل يزيل العقبة المجرية أمام انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي؟













