حتى إن تاقت عيناي لرؤيتكمشت أصابع أفكاريلوّحتُ بها بعيداً…دون أن أدركأنني بها أحياأمشي أحياناً على عكاز الندمثم أطير بخفّة مراهقةلم تعش سنَّها أبداًكنت أختبئفي كلِّ شيءأمسح ظلّي حين أمشيولا أسمح للكلامأن يمرّلغتي اختبأت أيضاًتقاعستتململت من فرط خجلٍكان بداخليربما أشباهُ كلماتفنسيتُ معنى المعنىونسيتُ معنى الكلماتإيماءةُ الرأسلم تفِ بأيِّ تواصلفأصبحتُ رهينةَأن يفهمنيمن مرّوا بلا ذاكرة
عاجل الآن
- ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام ينفذ فرضية حريق بحري لتعزيز الجاهزية التشغيلية وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة
- البورصات المالية التقليدية تدق ناقوس الخطر بشأن أتباع HYPE للسلع
- مباراة كرة قدم تشعل ليبيا.. صدامات وجرحى وحريق يطال مقر حكومي
- «المعلومات المدنية» تطلق خدمة دمج القيد والرقم المدني إلكترونياً عبر تطبيق «سهل»
- دعوات للاستيطان في جنوب لبنان: تصعيد إسرائيلي يهدد بحرب شاملة
- خجل اللغة
- المصاحف في المسجد الحرام.. عناية متكاملة تجسد رعاية المملكة بكتاب الله
- تقدم Solayer بطاقة USDC مع دعم أجهزة الصراف الآلي













