Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    الأغنية «المكبلهة».. أزمة إبداع أم ضحية إيقاع العصر؟ – أخبار السعودية

    الأحد 25 أكتوبر 6:42 ص

    في سابقة من نوعها.. سلاحا الجو الفرنسي والبريطاني يجريان تدريبًا نوويًا مشتركًا

    الأحد 25 أكتوبر 6:08 ص

    عميد السلك الديبلوماسي سفير خادم الحرمين يرحب بسفيري عُمان والعراق في «كويت المحبة والسلام»

    الأحد 25 أكتوبر 6:07 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الأغنية «المكبلهة».. أزمة إبداع أم ضحية إيقاع العصر؟ – أخبار السعودية
    • في سابقة من نوعها.. سلاحا الجو الفرنسي والبريطاني يجريان تدريبًا نوويًا مشتركًا
    • عميد السلك الديبلوماسي سفير خادم الحرمين يرحب بسفيري عُمان والعراق في «كويت المحبة والسلام»
    • تفاصيل مقتل 20 شخصاً في هجوم مسلح في نيجيريا بقرية تارابا
    • بكين تعارض توسيع القيود الأمريكية على الاستثمارات في الصين – أخبار السعودية
    • إخلاء قسري وهدم منازل في الخليل.. إسرائيل تصعّد عملياتها بالضفة الغربية بعد مقتل جنديين
    • «التعريف بالإسلام»: إشهار إسلام 1407 مهتدين ومهتديات جدد خلال 3 أشهر
    • ملامح سياسة ترمب تجاه إيران ومستقبل الحرب الأوكرانية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    السنغال.. بلاد التيرينغا والتصوف والتيبوجن

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 24 مارس 4:35 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بصخب هائل ترتفع أصوات الموسيقى الشعبية العريقة من بوابة ذلك المقهى الصغير، عند ساعات الصباح الأولى ومع انسدال أستار المغيب، لا شيء يقطع الصخب في السنغال، ذلك البلد الأفريقي ذو التقاليد الراسخة في الفن والسياسة والتصوف.

    يحتسي عبدولاي كوبا من قهوة “توبا” -التي تحظى بشعبية منقطعة النظير في السنغال- قبل أن يقضم من شطيرة صغيرة تفوح منها رائحة البهارات الأفريقية، لتبدأ رحلة عمل تنطلق مع الساعة الخامسة صباحا، ثم لا تنتهي حتى تلتقي عقارب الساعة الخامسة من جديد.

    لا تعرف دكار وأغلب مدن السنغال النوم، فما إن يؤوب فريق من العمال والسكان إلى منازلهم، حتى يكون آخرون قد نفضوا أردية الراحة، وانطلقوا إلى فجاج أخرى من العمل والإنتاج والفن والترفيه.

    دكار مدينة نابضة بالحياة، لا تخلو من فانتازيا دائمة، هنالك أصوات الأذان بنغم أفريقي عريق، تقطع هدأة الليل الذي لا ينام في بعض أحياء دكار بسبب صخب الموسيقي والحفلات، وفي الصباح تتحول الأسواق إلى فضاء للضجيج، الممتزج بالروائح المتناقضة، ما قوي منها واستفز الأذواق، وما طاب وانتشت به الحواس.

    ومع أنها مدينة حديثة نسبيا، حيث تأسست على أيدي الفرنسيين سنة 1857؛ فقد ملكت مدينة دكار خلافا لأغلب جاراتها ميناء وسكة حديدية، منذ نهاية القرن الـ19، ومع منتصف الخمسينيات من القرن الماضي بدأت مدارج الجامعات ترتفع في مدن السنغال، وأخذ آلاف الطلاب الأفارقة ينهلون من المعارف التي أخذت لبوسا فرانكفونيا ولسانا وهوية فرنسية.

    تقاليد عريقة

    وفي مختلف مدن السنغال ثمة تقاليد متعددة، ولعل من أشهرها التقاليد النخبوية والشعبوية المتعايشة في مدينة سينلوي أو “اندر” وكانت المدينة السنغالية الأهم خلال فترة الاستعمار، حيث كانت عاصمة لمستعمرات غرب أفريقيا بالكامل.

    ومن أبرز هذه العادات، المسيرة المسائية بعد صلاة العصر، حيث يخرج بعض أهل اندر خصوصا المسنين في “ممشى” هادئ بخطوات رتيبة، وذلك ضمن طقس تقليدي يسمى “وختان” يتم خلاله تداول ما استجد من أخبار ونكات وحكم وطرائف.

    وفي مدينة اندر ذات التاريخ العريق، قامت حضارة مزجت بقوة بين لغة القرآن ومعارف أهل السنغال، وانتمت إليها أسر علمية كبيرة مثل “آل ابن المقداد” الذين عرفوا بتاريخهم المجيد في العلم والأدب، ومن أشهر أعلامهم الترجمان الشاعر العربي “دود سك” المعروف عند الموريتانيين باسم “محمدن ولد ابن المقداد” وكذا أخواه القاضيان سليمان وعينينَ اللذان تركا بصمات علمية شهيرة خلال القرن الماضي، وكان حجهما وزيارتهما للمسجد الأقصى محطة فارقة سجلتها مدائح وتهاني جيرانهم الشماليين من شعراء موريتانيا.

    كما تعتبر اندر أيضا عاصمة وجبة “تيبوجن” (الأرز مع السمك) الشهيرة في السنغال، وفي اندر أيضا يقيم آلاف الصيادين، في منطقة “كت اندر” حيث يلقون شباكهم إلى الأمواج، ويقدمون القرابين “لملكة البحر” قبل أن يبثوها شكواهم من بخل اليم الزاخر، وسطوة الحدود الفاصلة بينهم وبين مواطن السمك على الضفة الموريتانية.

    وترتبط الحضارة السنغالية بشكل عام بالنهر والماء، ويقال إن اسم السنغال ما هو إلا تحريف للعبارة “سونغال” أي هذه زوارقنا وهي العبارة التي كانت أول إجابة سنغالية على سؤال الوافد الأبيض وهو يحط مراكبه على الضفة، ليسأل ما هذه، ولتأتي الإجابة “سو نغال” ومنها متبدأ تاريخ أفريقي جديد لم ينته سرد خبره بعد.

    المآذن والمشايخ.. تراتيل وطقوس وتقديس

    يبعد مطار دكار الذي يعتبر من أهم معالمها السياحية حوالي 50 كيلومترا عن وسط المدينة، والأجرة إليه غالية نسبيا تصل إلى نحو 30 ألف فرنك غرب أفريقي أي حوالي 50 دولارا، ورغم أن الطريق سيار سريع، فإن طوابير تسديد رسوم الطريق، مع حرارة الجو أحيانا يضاعف طول المسافة، ويفتح الباب أمام زحمة لا حد لها في العاصمة التي تحتضن قرابة ثلث سكان السنغال.

    وتعتمر سيارات الأجرة داخل العاصمة اللون الأصفر، وغالبيتها عتيقة مهترئة، ودون تكييف، ويعلق كثير من السائقين في أعناقهم تمائم وتعاويذ، وعلى أغلب السيارات تظهر صور مشايخ وزعماء الطرق الصوفية في البلاد، كما تنتصب هذه الصور “المقدسة” على المحلات وفي الطرق، حيث يحظى المشايخ في السنغال بتقدير يتجاوز في بعض الأحيان حد التقديس.

    سيارات الأجرة في العاصمة السنغالية دكار

    وينتشر في السنغال -التي يبلغ عدد سكانها نحو 16 مليون نسمة- العديد من الطرق الصوفية، وأهمها بشكل عام الطريقة المريدية، حيث تنتشر صور مؤسسها الشيخ أحمدو بمب في أغلب المدن، بل وعلى كثير من الصدور في السنغال، ولا يقل حضور الطريقة التيجانية بفروعها المتعددة، عن الظهور صورا على القمصان وتعاويذ على الأعضاد.

    وتمتاز المدن السنغالية بكثرة مساجدها ونظافتها وتشابه تصاميمها، وخصوصا تلك المساجد التابعة للطريقة التيجانية الإبراهيمية، ذات القباب والمنائر الخضراء.

    ويعود الإسلام في السنغال إلى آماد بعيدة، ويعتقد مؤرخون سنغاليون أن أول تجمع لحركة “المرابطين” الشهيرة في الغرب الإسلامي كانت في أحواز مدينة سانت لويس، فيما يذهب جيرانهم الموريتانيون إلى أن القائد عبد الله بن ياسين الجزولي أقام رباطه الأول قرب جزيرة تيدرة شمالي غربي العاصمة نواكشوط.

    وما لا يختلف عليه الطرفان هو عمق وتأثير الإسلام في المجتمع السنغالي، وأن لبوسه الصوفي قد أضفى عليه ظاهرة احتفالية لا تخفى، حيث تكثر الأنشطة والمزارات والمناسبات الدينية التي تخلد غيبة هذا الإمام، ووفاة ذلك الشيخ، وعبور ذلك للبحر، أو غير ذلك من المواسم والمناسبات التي تنتظم الانتماء الصوفي وتدر حركية اقتصادية كبيرة.

    وكان لاعتناق ملوك الطوائف السنغالية الإسلام دور أساسي في ترسيخه ومد أطنابه، حيث يعتقد المؤرخ والباحث السنغالي محمد سعيد باه أن إسلام ملك بلاد التكرور وار جابي بن رابيس انجاي (ت:1041م)، كان تحولا أساسيا في تاريخ منطقة حوض نهر السنغال، خصوصا أن بعض قادة المرابطين أصهروا إلى هذا الملك، ليتشكل من ذلك ما يعرف في أدبيات تاريخ منطقة نهر السنغال الفصيل السوداني في جيش المرابطين.

    غير أن الإسلام ترسخ بشكل كبير في تلك المنطقة بفعل قوافل التجار والعلماء الموريتانيين الذين توافدوا على السنغال منذ عدة قرون، وتركوا بصمات مؤثرة في حياة الناس، ومع الزمن تحول الإسلام إلى قوة سياسية مؤثرة في المنطقة، وخصوصا مع بروز دولة الأئمة التي مدت أطنابها على ضفة نهر السنغال، وأقامت فتوحات كبيرة، كما دخلت في صراعات بينية عريقة في المنطقة، وزيادة على ذلك كان الأئمة وأتباع الطرق الصوفية من أكبر وأهم مقاومي الاستعمار الفرنسي، وعلى تأثيرهم ركز الفرنسيون محاصرة ومضايقة.

    وقد وقف الأئمة ضد تجارة الرق وعدوان السلاطين على شعوبهم، وتحولوا مع الزمن إلى مرجعيات مهمة ومؤثرة في السنغال، كما هو واقع الآن، حيث تقتسم السياسة والدين التأثير في السنغال، وينأى رجال الدين بأنفسهم عن الخوض في يوميات السياسة، كما ينأى السياسيون عن نقد الخطاب الديني السائد، ولكل من الطرفين وجهة هو موليها، وتدر عليه من التأثير والمال والنفوذ ما يكتفي به عن مزاحمة الآخر.

    أحد أسواق دكار

    السنغال.. أقوى معاقل الفرانكفونية

    يولي الفرانكفونيون السنغاليون اللغة الفرنسية اهتماما لا يقل عما توليه فرنسا ذاتها، فلغة بلاد الغال، أصبحت لسان الشعب السنغالي وصوت إدارته وصيت تعليمه، بل لا يمكن تصور السنغال -وفقا للمتعصبين للغة فولتير- دون اللغة الفرنسية، ويبدو من المحال بمكان الحديث في السنغال بغير الفرنسية أو اللهجة الولفية، فقد تشابكت اللغتان وأصبحتا صوت السنغال الخالد.

    ويمثل السنغاليون جزءا من النسيج المجتمعي الفرنسي بحكم الأعداد الهائلة من المهاجرين هنالك، كما أن دكار ظلت إلى وقت قريب تحمل لدى الأفارقة لقب “باريس الصغيرة”.

    ويتبارى الأدباء السنغاليون في تقديم أدبهم باللغة الفرنسية، ويعتزون بأن الرئيس الأول لبلادهم ليوبولد سيدار سينغور بلغ من الموسوعية في اللغة الفرنسية درجة الأستاذية فيها وأصبح حتى من أحد مراجعها بالنسبة للفرنسيين البيض في بلادهم.

    ورغم رسوخ الاستعراب في السنغال، فإنه ما زال تحت ظل الفرانكفونية، وفي قبضة يدها، وما حصل عليه من حضور رسمي ما كان إلا نتيجة نضال طويل، قابله انفتاح فرانكفوني نسبي ومتأخر وبفعل ضغط الواقع تجاه العربية التي تمثل “لسان الدين” في السنغال، وتفتح أبواب علاقات اقتصادية مع العالم العربي الذي لا تعتبر السنغال أنها “غريبة عليه”.

    أسود التيرينغا.. ضواري كرة القدم السنغالية

    كما يرتبط اسم السنغال بما يقترب من الأسطورة، فإن اسم منتخب البلاد لكرة القدم أسود التيرينغا، يفتح هو الآخر باب احتمالات متعددة، ويغلب عند السنغاليين تفسيرها بما يدل على الترحاب بالضيوف، وعلى حسن الضيافة أو الكرم، رغم أن هاتين الصفتين لم تكونا أبدا صفتين من صفات الأسود، بل إن الضراوة والفتك كانتا ولا تزالان أبرز ما يرسم هيبة الأسود في النفوس وفق ما يرى المتنبي:

    وما يَنفعُ الأُسْدَ الحياءُ من الطّوى… ولا تُتّقى حتى تكونَ ضَوارِيا

    World Cup - African Qualifiers - Egypt v Senegal

    ولأن “أسود الترينغا” كانوا أولى قوة وبأس شديد وضراوة، فقد حفروا للسنغال جزءا من سمعتها في العالم، من خلال حجم البطولات التي شارك فيها المنتخب السنغالي، إضافة إلى سمعة عناصر من اللاعبين السنغاليين وتأثيرهم الدولي.

    وتأخذ رياضة كرة القدم جزءا أساسيا من اهتمام السنغاليين، حيث يمارسونها بشغف وحماس وفي الساحات وبين البيوت.

    وبين البيوت السنغالية ترش النساء كل صباح زخات من المياه، وتمتلئ الشوارع بالمتسولين وتنهمر الصدقات “البيضاء” من أيدي العابرين، قبل أن تشرق شمس الضحى وينطلق الصخب الأسمر في عنفوان إنتاجي خالد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأغنية «المكبلهة».. أزمة إبداع أم ضحية إيقاع العصر؟ – أخبار السعودية

    خلف الستار مواهب تستحق الضوء – أخبار السعودية

    الثقافة والفنون تتصدر الحالة الثقافية بـ315 برنامجاً – أخبار السعودية

    نوبة بكاء تسهم في توزيع «سفيرة من الريف» وتضاعف مبيعاتها – أخبار السعودية

    نمر «عشماوي» يصيب محمد رمضان – أخبار السعودية

    مي مصطفى لـ«عكاظ»: أعشق السعودية.. ومحمد عبده فخر الفن العربي – أخبار السعودية

    «حلم وتحقق».. الرياض تعيد فضل شاكر إلى أحضان جمهوره – أخبار السعودية

    حكاية الكاف: رحلة الحرف بين الفصاحة والتنوع اللغوي والسر القدسي – أخبار السعودية

    احتباس التعبير في «أكثر بكثير» لبسّام كوسا – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    في سابقة من نوعها.. سلاحا الجو الفرنسي والبريطاني يجريان تدريبًا نوويًا مشتركًا

    الأحد 25 أكتوبر 6:08 ص

    عميد السلك الديبلوماسي سفير خادم الحرمين يرحب بسفيري عُمان والعراق في «كويت المحبة والسلام»

    الأحد 25 أكتوبر 6:07 ص

    تفاصيل مقتل 20 شخصاً في هجوم مسلح في نيجيريا بقرية تارابا

    الأحد 25 أكتوبر 6:05 ص

    بكين تعارض توسيع القيود الأمريكية على الاستثمارات في الصين – أخبار السعودية

    الأحد 25 أكتوبر 5:42 ص

    إخلاء قسري وهدم منازل في الخليل.. إسرائيل تصعّد عملياتها بالضفة الغربية بعد مقتل جنديين

    الأحد 25 أكتوبر 5:07 ص

    رائج الآن

    «التعريف بالإسلام»: إشهار إسلام 1407 مهتدين ومهتديات جدد خلال 3 أشهر

    الأحد 25 أكتوبر 5:06 ص

    ملامح سياسة ترمب تجاه إيران ومستقبل الحرب الأوكرانية

    الأحد 25 أكتوبر 5:04 ص

    مجموعات مسلحة تغلق طريق دمشق – السويداء بالكامل.. وبراك يتهم الشيخ الهجري بـ”اضطهاد الدروز”

    الأحد 25 أكتوبر 4:06 ص

    الجرائم الإلكترونية وأثرها على المجتمع ودور القانون

    الأحد 25 أكتوبر 4:05 ص

    رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف الحرمين الشريفين

    الأحد 25 أكتوبر 4:03 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟