Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    ركائز مهمة في بناء شباب الأمة

    السبت 24 أكتوبر 9:59 م

    العلاقات السعودية اليونانية: وزير الخارجية يتباحث هاتفياً

    السبت 24 أكتوبر 9:57 م

    الشوبكي يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 9:35 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • ركائز مهمة في بناء شباب الأمة
    • العلاقات السعودية اليونانية: وزير الخارجية يتباحث هاتفياً
    • الشوبكي يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية
    • وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع نظيرها التركي تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة
    • إسرائيل ترحل نحو 250 عائلة فلسطينية من الخليل في الضفة الغربية بعد مقتل جنود
    • «الجهاز المركزي» و«التطبيقي» يبحثان مجالات التنسيق والتعاون المشترك
    • انشقاق قوات الدعم السريع: قائد قطاع نيالا ينضم للجيش
    • عبير بنت فيصل تطّلع على مبادرات تعليم الشرقية وتدشّن حملة «دربك وردي» – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    الحرب تُربك المثقفين وتلغي المواعيد المجدولة مسبقاً – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 10 أبريل 1:34 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    شأن الحروب الإلقاء بظلالها على حياة العامة والخاصة بتداعيات مادية ونفسيّة، وتثبت الحرب الجارية اليوم مجدداً، أن الثقافة والفنون والإبداع ليست بمعزل عن التهديد والإرباك والتأزمات، وليس أدلّ على ذلك من قرار تأجيل مواعيد مناسبات ثقافية أو إلغائها؛ منها معارض الكتب في أكثر من قُطْرٍ عربي، مع الأخذ في الحسبان أن الآثار نسبيّة، وملحوظة في جغرافيا دون أخرى، وإن انعكس كل ذلك على ردود فعل كُتّاب وأدباء، منقسمين على أنفسهم بحكم التجاذبات والاستقطاب، وهنا مساحة للنقاش حول هذه التداعيات، ودور المثقف في الأزمات.

    أوضحت الكاتبة صفاء عبدالمنعم أن للنخب المثقفة دوراً مهماً في الاستبصار المستقبلي لما بعد الحرب والنتائج التي تخرج منها الشعوب عقب ذلك، لافتةً إلى مثالين مهمين، العالم إثر الحرب العالمية الثانية، وما فعلته من تدمير للمدن وقتل للبشر، إذ كان بعض المثقفين يعدون العدة، لرؤية مختلفة لما بعد الحرب، وهناك أدباء كتبوا روايات عالمية منها، رواية (وداعا للسلاح) وغيرها، كما كُتبت أشعار عظيمة مثل (الأرض الخراب)، ثم تغيّرت وجهة النظر القديمة، وظهر جيل كامل، كتب مسرح العبث والحداثة؛ باعتبارها فلسفة وكشفاً نقدياً مهماً. مشيرةً إلى ما حدث في مصر عقب ثورة 1919م، من بحث عن الذات والبحث عن الهويّة، وبعث الروح الوطنية عبر موسيقى وأغاني (سيد درويش) وظهور أصوات مناضلة ضد الاحتلال.

    وأضافت: وفي الوطن العربي إثر جلاء الإنجليز والفرنسيين عن الأرض، بدأت شعوب المنطقة تتنفس هواء الحرية، وما أعقب حرب أكتوبر 73 والمساندة والمساعدة، كل ذلك أسهم في حالة نهضة حقيقية في الثقافة والعلم.

    وذهبت عبدالمنعم إلى أنه لا بد أن يكون هناك تصور ذهني على الأقل لدى النخبة المثقفة، في كشف العبث ومعرفة الخطوات التالية عقب إنهاء الحرب؛ كون النخبة المثقفة الواعية معنيّة بكشف العبث ومعرفة الخطوات التالية.

    فيما أوضح الكاتب خالد اليوسف أنه بمتابعة واقع وطننا العربي عموماً، يرى أنه تم تأجيل أو إلغاء كثير من الفعاليات الجماهيرية التي ممكن تتأثر من هذه الظروف الصعبة. موضحاً أنه في المجال الثقافي خصوصاً كان آخر المعارض الخاصة بالكتاب هو معرض الكتاب الدولي في دمشق. لافتاً إلى تأجيل معارض الكتب في دول الخليح العربي كافة والعراق، وتوقع أن يشمل التأجيل جميع معارض الكتب الأخرى؛ كون معظم الناشرين من الخليج العربي والعراق ولبنان تأثر عملهم وربما توقف؛ بسبب الحرب التي تلقي بثقلها وجلجلتها وآثارها على مسار الحياة عامة، فكيف بالكتاب وصناعته وتجارته؟

    وعدّ اليوسف الأمن والأمان والاستقرار من أهم مقومات الحياة، والثقافي ليس من ضروريات الحياة اليومية، بل هو من ضروريات الجانب الشخصي للإنسان. ومن خصوصياته التي لا يمكن أن تكون شغلاً شاغلاً لعامة الناس. ويرى أنه من الطبيعي جداً تأجيل كل ما يتعلق بالثقافة بما في ذلك الضروري منها؛ كون الحياة إذا تم تأجيل أي فعل أو عمل ثقافي لن تتأثر.

    وذهب الروائي عبدالعزيز الصقعبي إلى أنه لم ينتابه مطلقاً قلق الحرب بفضل الله ثم القيادة الحكيمة، لافتاً إلى أن كثيراً من الفعاليات الثقافية في المملكة تقام في أوقاتها، إلا أن هناك تداعيات على مستوى الوطن العربي، وبصورة أدق في دول الخليج العربية؛ بفعل الممارسات الإيرانية غير المتزنة، وإطلاق الصواريخ والمسيرات على عدد من المدن في الإمارات والبحرين وقطر والكويت وإلى حدّ ما عمان، إضافة إلى المنطقة الشرقية للمملكة، مؤكداً أن كل ذلك -بفضل الله- وجد من يتصدى له دون أن يصل لأهدافه، إلا أن رحلات الطيران تأثرت، وهي عصب التواصل للمشاركة في الفعاليات الثقافية. مشيراً إلى أننا لا نستغرب، في ظل الأحداث، إلغاء أو تأجيل معرض أبوظبي للكتاب، أو مهرجان المسرح الخليجي، أو غيرهما من المناسبات الثقافية والفنية، مشيراً إلى أنه وإن كانت مواقع أغلبها بعيدة عن مواقع الاستهداف، إلا أن ثمة قلقاً يدفع بالتفكير بعاقبة المغامرة بإقامة تجمع بشري، في مكان محدد، لا سيما أن العدو أهوج لا يفرق بين المواقع العسكرية والمدنية.

    ويؤكد الصقعبي أن الحرب الدائرة اليوم تؤثر على معارض الكتب والأنشطة العربية، إلا أنه من المفترض أن لا يصل التأثير إلى بقية الدول العربية، خصوصاً مصر وتونس والمغرب، علماً أن هنالك مجموعة من الفعاليات التي تم تأجيلها في مصر؛ بسبب تداعيات الحرب، ربما من مبدأ أن الخير يخص والشر يعم، وعدّ الحرب شراً ابتليت به المملكة ودول الخليج والأردن في المقام الأول، مع بقية الدول العربية، لافتاً إلى أن أهم مقاومة للمثقف، تتمثل في التزامه بموقف سليم وواضح؛ من خلال الرأي والنشر في مواقع التواصل المختلفة، وصدق الرؤية، والبعد عن الشعارات التي عفا عليها الزمن، وعدم الانسياق وراء الشائعات، متطلعاً لأن يلتزم المثقف بدور القوة الناعمة التي تجنب الوطن العربي كل تداعيات الحرب.

    وأكدت الشاعرة سميا صالح أن الثقافة لا تنأى بنفسها عن الحروب، بل يعاد تشكيل البنية الرمزية للمجتمعات مثل اللغة والذائقة وأنماط الإنتاج الثقافي؛ لذلك نرى أثرها الواضح متمثلاً في انكماش المؤسسات الثقافية، وإغلاق المسارح، وتراجع عمل دور النشر؛ كون الأولويات تتغيّر من الإبداع إلى البقاء، ويطفو أدب الحرب من شهادات وسرديات صادمة، إلى موضوعات الهوية والفقد والمنفى والعدالة، مشيرةً إلى أنه ربما تستغل الثقافة باعتبارها أداة تعبئة.

    وأضافت: عقب الحرب، يخشى المثقف من تسييس المحتوى، وتعسف الرقابة، إلا أنه يمكن بروز معطيات إيجابية منها فتح باب للنقاش الحر، وترى أن دور المثقف ليس مثالياً أو بطولياً، بل واقعي ومتدرج، متطلعة لدور يوثّق الوقائع بعيداً عن التزييف، ويفكك خطاب الكراهية والدعاية، مع الحذر من توظيف الثقافة لتبرير العنف أو التحريض، كون الثقافة وسيلة لتخفيف الصراع لا تعميقه، وإن كانت الحرب تفقر الثقافة مادياً ومعنوياً.

    فيما ذهبت الكاتبة رحمة العسال إلى أن الحروب لا تدمّر المدن فقط، بل تُربك الذاكرة الثقافية، وتُضعف حضور الفنون والمعرفة، فتتراجع معارض الكتب وتتحول البرامج الثقافية إلى رفاهية مؤجلة، في وقتٍ تكون فيه الحاجة إليها أشد من أي وقت، لافتةً إلى أن الثقافة ليست ترفاً، بل وسيلة لحفظ الهوية ومقاومة التهميش. وعدت الكتابة، والتوثيق، وطرح الأسئلة، التي تُبقي الوعي حيّاً، مسؤولية ملقاة على عاتق النخب، عبر دعم المبادرات الثقافية، وخلق منصات بديلة تُبقي الصوت الإنساني حاضراً وسط الضجيج.

    وأضافت: في زمن الحروب تصبح الكلمة موقفاً، والثقافة شكلاً من أشكال المقاومة.

    أدونيس: نخاف من الإشارة إلى المرض

    يرى عرّاب الحداثة في الوطن العربي الشاعر علي أحمد سعيد (أدونيس) أن الجميع يعيش ويفكر في رواق مرضٍ شامل، مؤكداً أننا «نخاف حتى من الإشارة إليه». وحمّل المسؤولية الخطاب الديني في صيغته الفقهية المصلحية القائمة على «التجارة والنفاق»، وقال صاحب (الثابت والمتحوّل): «لا مخرج إلا بالخلاص منه». وأضاف: انظر إلى ما يكتبه المثقفون: كأنهم خارج المكان والزمان! علماً أن على المثقف أن يواجه أولاً هذا الأمر!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    خلف الستار مواهب تستحق الضوء – أخبار السعودية

    الثقافة والفنون تتصدر الحالة الثقافية بـ315 برنامجاً – أخبار السعودية

    نوبة بكاء تسهم في توزيع «سفيرة من الريف» وتضاعف مبيعاتها – أخبار السعودية

    نمر «عشماوي» يصيب محمد رمضان – أخبار السعودية

    مي مصطفى لـ«عكاظ»: أعشق السعودية.. ومحمد عبده فخر الفن العربي – أخبار السعودية

    «حلم وتحقق».. الرياض تعيد فضل شاكر إلى أحضان جمهوره – أخبار السعودية

    حكاية الكاف: رحلة الحرف بين الفصاحة والتنوع اللغوي والسر القدسي – أخبار السعودية

    احتباس التعبير في «أكثر بكثير» لبسّام كوسا – أخبار السعودية

    استدعاءات النسيان في عصر الذكاء الاصطناعي – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    العلاقات السعودية اليونانية: وزير الخارجية يتباحث هاتفياً

    السبت 24 أكتوبر 9:57 م

    الشوبكي يحتفي بليلة العمر – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 9:35 م

    وزيرة الخارجية اليمنية تبحث مع نظيرها التركي تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة

    السبت 24 أكتوبر 9:29 م

    إسرائيل ترحل نحو 250 عائلة فلسطينية من الخليل في الضفة الغربية بعد مقتل جنود

    السبت 24 أكتوبر 8:59 م

    «الجهاز المركزي» و«التطبيقي» يبحثان مجالات التنسيق والتعاون المشترك

    السبت 24 أكتوبر 8:58 م

    رائج الآن

    انشقاق قوات الدعم السريع: قائد قطاع نيالا ينضم للجيش

    السبت 24 أكتوبر 8:56 م

    عبير بنت فيصل تطّلع على مبادرات تعليم الشرقية وتدشّن حملة «دربك وردي» – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 8:34 م

    النفط يقترب من 117 دولاراً.. ومكاسب للأسبوع الثالث – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 8:33 م

    فضيحة جنسية تلاحق ليندسي غراهام.. وثائقي يثير مزاعم عن علاقاته برجال مقابل المال

    السبت 24 أكتوبر 7:59 م

    «نزاهة» و«الداخلية» تعززان التعاون مع الإنتربول لتعقّب أموال الفساد واستردادها

    السبت 24 أكتوبر 7:58 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟