لم يكن منشور عادي على فيسبوك، بل لحظة إنسانية دافئة بين اثنين من أشهر الإعلاميين في مصر، تحوّلت خلال ساعات إلى حديث المتابعين. وبدأت القصة عندما كتبت لميس الحديدي كلمات صادقة عن محمود سعد، عبّرت فيها عن إعجابها بأسلوبه الهادئ في تلاوة آيات من القرآن الكريم، وكيف يختارها بعناية وكأنها “تجيب عما في القلب”.
لم تمرّ الرسالة مرور الكرام. فبعد وقت قصير، جاء الرد، لكن هذه المرة بصيغة أكثر دفئًا وصراحة.
“اعتراف صريح مني.. أنا بحبك من زمان”، هكذا اختار محمود سعد أن يرد، مضيفًا كلمات تحمل تقديرًا عميقًا وعلاقة قديمة وصفها بـ”العِشرة الجميلة”، قبل أن يختم بجملة لافتة: “أنا وإنتِ ولا حد تالتنا”.
هذه العبارات البسيطة كانت كفيلة بإشعال موجة تفاعل واسعة، بين من رأى فيها نموذجًا نادرًا للعلاقات الإنسانية الصادقة في الوسط الإعلامي، ومن اعتبرها لحظة استثنائية تكشف جانبًا مختلفًا بعيدًا عن صخب الشاشات.
ورغم أن ما حدث لا يتجاوز تبادل رسائل ودّ علنية، إلا أنه أعاد طرح سؤال قديم يتجدد دائمًا: هل ما زال في عالم الإعلام، بكل تنافسيته، مساحة حقيقية للمحبة الصادقة؟
عاجل الآن
- ترقية منى الزهراني إلى رتبة أستاذ «بروفيسور» بجامعة الملك خالد – أخبار السعودية
- صادرات النفط السعودية تتجه لتسجيل ثاني أعلى مستوى منذ حرب إيران – أخبار السعودية
- رانيا يوسف: لا أملك الوقت للتعرّف على «نجمة الجماهير» – أخبار السعودية
- ماكرون يزداد عزلة على وقع اضطرابات فرنسا.. والانتقادات تطارده حتى من حلفاء الأمس
- «التربية» تبدأ إجراءات «المعلم المتدرب».. والفحص وتحديد التخصصات الأسبوع الجاري
- الإرهاب الحوثي في شبوة: السلطة تؤكد مواصلة المعركة
- ابن حديد يحتفل بزواج نجله ماجد – أخبار السعودية
- رتال تعزز حضورها في جدة بافتتاح فلل العرض لمشروع «أيالا المحمدية» – أخبار السعودية













