لم يكن منشور عادي على فيسبوك، بل لحظة إنسانية دافئة بين اثنين من أشهر الإعلاميين في مصر، تحوّلت خلال ساعات إلى حديث المتابعين. وبدأت القصة عندما كتبت لميس الحديدي كلمات صادقة عن محمود سعد، عبّرت فيها عن إعجابها بأسلوبه الهادئ في تلاوة آيات من القرآن الكريم، وكيف يختارها بعناية وكأنها “تجيب عما في القلب”.
لم تمرّ الرسالة مرور الكرام. فبعد وقت قصير، جاء الرد، لكن هذه المرة بصيغة أكثر دفئًا وصراحة.
“اعتراف صريح مني.. أنا بحبك من زمان”، هكذا اختار محمود سعد أن يرد، مضيفًا كلمات تحمل تقديرًا عميقًا وعلاقة قديمة وصفها بـ”العِشرة الجميلة”، قبل أن يختم بجملة لافتة: “أنا وإنتِ ولا حد تالتنا”.
هذه العبارات البسيطة كانت كفيلة بإشعال موجة تفاعل واسعة، بين من رأى فيها نموذجًا نادرًا للعلاقات الإنسانية الصادقة في الوسط الإعلامي، ومن اعتبرها لحظة استثنائية تكشف جانبًا مختلفًا بعيدًا عن صخب الشاشات.
ورغم أن ما حدث لا يتجاوز تبادل رسائل ودّ علنية، إلا أنه أعاد طرح سؤال قديم يتجدد دائمًا: هل ما زال في عالم الإعلام، بكل تنافسيته، مساحة حقيقية للمحبة الصادقة؟
عاجل الآن
- بعد اتهام جندي أمريكي بالمراهنة على سقوط مادورو.. ترامب: “العالم أصبح يشبه الكازينو”
- فريق الغوص نفّذ حملة بيئية لتنظيف ساحل الأبراج
- أسرار حياة الفهد: وصايا سيدة الشاشة الخليجية وأعمالها الخيرية
- أسرار «سيدة الشاشة» التي لم تُعلن.. وصايا حياة الفهد خلف الكاميرا – أخبار السعودية
- مسؤول بـ«الحج والعمرة»: منصة «نسك حج» تقدم خدماتها لـ 126 دولة لتسهيل رحلة أداء المناسك
- سيظهر ترامب في حدث Memecoin الخاص به يوم السبت
- فيديو. أوكرانيا: غارة روسية على أوديسا تقتل 2 وتصيب مستشفيات ومدارس ليلا
- «القوى العاملة» تعتمد تشكيل اتحاد عمال البترول













